وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، اتفاقية تعاون مع شركة الإمارات لتطوير المرافق "إي يو دي سي"، ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان لتطوير مشروع طاقة نظيفة واسع النطاق يوفر إمدادات على مدار الساعة في أوزبكستان، وذلك على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
22 يناير 2026
3
توقيع اتفاقية تعاون بين "مصدر" وشركة الإمارات لتطوير المرافق التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان لتطوير مشروع يوفر ما يصل إلى 1 جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي
المشروع سيسهم في دعم تحقيق أهداف أوزبكستان للطاقة النظيفة، وتعزيز محفظة "مصدر" من مشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإجمالية نحو2 جيجاواط مع استثمارات تتجاوز 2 مليار دولار أمريكي
الاتفاق يأتي بعد إعلان "مصدر" العام الماضي عن إطلاق أول وأكبر مشروع من نوعه للطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين بإمدادات مستمرة على مدار الساعة
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، اتفاقية تعاون مع شركة الإمارات لتطوير المرافق "إي يو دي سي"، ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان لتطوير مشروع طاقة نظيفة واسع النطاق يوفر إمدادات على مدار الساعة في أوزبكستان، وذلك على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
وسوف يجمع هذا التعاون بين خبرات كل من "مصدر" في قطاع الطاقة النظيفة و"إي يو دي سي" ككيان معنيّ بتطوير المشاريع واسعة النطاق، بما يدعم تحقيق أهداف أوزبكستان للطاقة النظيفة عبر شراكات بناءة تتجاوز الحدود.
وأقيمت مراسم تبادل الوثائق المتعلقة بالاتفاقية بحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في جمهورية أوزبكستان، ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في أوزبكستان، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر". وقام بتبادل الوثائق كل من جهانجير أوبيدجونوف، رئيس مجلس إدارة شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، وعبد العزيز العبيدلي، الذي كان يشغل آنذاك منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "مصدر"، ويوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتطوير المرافق، التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء.
وسيُوفر المشروع المقترح ما يصل إلى 1 جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي، وستكون الجهة المشترية للطاقة هي "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، الشركة المساهمة العامة في أوزبكستان. ويأتي هذا الإعلان بعد عام من إطلاق شركة "مصدر" لأول وأكبر مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين الطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين وذلك خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025.
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: "تعكس هذه الشراكة التزام دولة الإمارات بدعم التحول العالمي في قطاع الطاقة، عبر شراكات استراتيجية ومشاريع مبتكرة تسهم في رفع كفاءة مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وتوفير إمدادات موثوقة تدعم النمو الاقتصادي وتعزز أمن الطاقة. نثمّن شراكتنا الراسخة مع جمهورية أوزبكستان، ونتطلع إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية المستدامة، كما نفخر بالدور الريادي لشركة ’مصدر‘ في تنفيذ مشاريع نوعية تجسّد الرؤية الوطنية لدولة الإمارات، وتترجمها إلى مبادرات رائدة ترسّخ مكانة الدولة كشريك موثوق في بناء أنظمة الطاقة المستدامة".
من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تسهم ’مصدر‘ بدور فاعل في إيجاد حلول لعدم استقرار إمدادات الطاقة من خلال تطوير مشاريع توفر طاقة متجددة مستمرة على مدار الساعة، بما يسهم في تعزيز دور القطاع في دعم العصر الرقمي. ونحرص على توظيف خبرتنا الممتدة لعشرين عاماً في مجال الطاقة النظيفة وتخزينها، لتوفير طاقة موثوقة ومستدامة واسعة النطاق، تلبي احتياجات عملائنا الحالية، وتدعم أهدافهم المستقبلية. ونتطلع إلى العمل مع شركائنا للمضي قدماً في تنفيذ هذا المشروع، ومواصلة التعاون مع حكومة أوزبكستان، للمساهمة في دعم تحقيق أهدافها الطموحة في مجال الطاقة النظيفة."
وقال المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتطوير المرافق التابعة لها: "يأتي هذا التعاون في إطار التزام شركة الإمارات لتطوير المرافق بالعمل مع شركاء موثوقين، على تطوير حلول طاقة نظيفة قادرة على توفير إمدادات مستقرة ومستدامة. من خلال تعاوننا مع شركة ’مصدر‘ ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان، نعمل على استكشاف فرص تطوير مشروع واعد يسهم في تحقيق أهداف أوزبكستان في قطاع الطاقة النظيفة، ويشكل نموذجاً للشراكات الفاعلة في هذا القطاع الحيوي".
وسيسهم المشروع في تعزيز محفظة "مصدر" من مشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإجمالية نحو 2 جيجاواط مع استثمارات تتجاوز 2 مليار دولار أمريكي. كما وقعت "مصدر" في نوفمبر 2025، اتفاقية في مجال تخزين الطاقة مع شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، لتطوير أكبر مشروع مستقل لبطاريات تخزين الطاقة في البلاد، وتبلغ سعته 300 ميجاواط/ 600 ميجاواط ساعة، وذلك في منطقة نافوي بأوزبكستان.
وتلتزم "مصدر" بتطوير محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط مزودة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 جيجاواط ساعة بالتعاون مع "شركة مياه وكهرباء الإمارات"، وتعتبر المحطة التي سيتم إنشاؤها في أبوظبي الأكبر والأكثر تطوراً من نوعها على مستوى العالم.
وكانت "مصدر" قد وقعت في مايو 2025، اتفاقية تعاون مع صندوق الثروات السيادي في جمهورية كازاخستان "سمروك-قازنيا"، لبحث فرص تطوير مشروع للطاقة المتجددة بإمدادات مستمرة على مدار الساعة، وبطاقة حمل أساسي تصل إلى500 ميجاواط.
وتمثل المشاريع القادرة على توفير طاقة متجددة على مدار الساعة نقلة نوعية على مستوى القطاع، إذ تتجاوز مشكلة عدم استقرار الإمدادات من خلال إنتاج طاقة حمل أساسي واسعة النطاق وبتكلفة تنافسية عالمياً، كما تقدم نموذجاً يمكن تكراره في مناطق مختلفة من العالم لتلبية الطلب المتزايد على مصادر طاقة نظيفة وموثوقة.
وتُعد منطقة رابطة الدول المستقلة سوقاً استراتيجياً لشركة "مصدر"، التي تستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وإلى جانب أوزبكستان، تنشط "مصدر" أيضاً في كل من أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وغيرها من الدول.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، اليوم عن استكمال الإغلاق المالي لصفقة تمويل بقيمة 225 مليون دولار أمريكي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط والمزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط ساعي في منطقة قشقداريا بأوزبكستان.
15 يناير 2026
3
تبلغ سعة نظام بطاريات تخزين الطاقة 75 ميغاواط ساعي
المشروع الرائد في منطقة قشقداريا بأوزبكستان حصل على تمويل بقيمة تتجاوز 225 مليون دولار أمريكي من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية وبنك التنمية الآسيوي
"مصدر" تتولى تصميم وبناء وتشغيل المشروع بموجب اتفاقية شراكة بين القطاعين العام والخاص مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان
مشروع غوزار يندرج ضمن محفظة مشاريع "مصدر" في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية 2 غيغاواط باستثمارات تتجاوز ملياريّ دولار أمريكي
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، اليوم عن استكمال الإغلاق المالي لصفقة تمويل بقيمة 225 مليون دولار أمريكي لمشروع غوزار للطاقة الشمسية بقدرة 300 ميغاواط والمزود بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 75 ميغاواط ساعي في منطقة قشقداريا بأوزبكستان.
وسيقدم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ما يصل إلى 195.5 مليون دولار أمريكي لتمويل المشروع، ويشمل ذلك مساهمات من كندا وفنلندا في إطار "الصندوق الخاص لمبادرة الشراكة عالية التأثير بشأن العمل المناخي"، وصندوق التعاون بين اليابان والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.
كما يقدم بنك التنمية الآسيوي تمويلاً بقيمة 30 مليون دولار أمريكي، تشمل مساهمات من صناديق مختلفة، منها "صندوق البنية التحتية الخاص الرائد في آسيا 2"، و"الصندوق الكندي للمناخ والطبيعة للقطاع الخاص الآسيوي"، الذي يتولى بنك التنمية الآسيوي إدارتهما. فيما يتولى بنك أبوظبي التجاري تأمين التغطية التحوطية للصفقة.
وبحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في أوزبكستان؛ ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في أوزبكستان؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وقع اتفاقية استكمال الإغلاق المالي كل من عبد العزيز العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "مصدر"، وممثلون عن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وبنك التنمية الآسيوي، وبنك أبوظبي التجاري، وذلك ضمن مراسم أقيمت في جناح شركة "مصدر" ضمن أسبوع أبوظبي للاستدامة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يسرّنا استكمال عملية الإغلاق المالي لمشروع جديد يضاف إلى محفظة مشروعاتنا للطاقة المتجددة في أوزبكستان. ونفخر في ’مصدر‘ بالتعاون مع شركائنا في أوزبكستان منذ عام 2021، لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة إنتاجية تتجاوز 2 جيجاواط، تسهم في دعم تحقيق الأهداف الوطنية في مجال الطاقة النظيفة. وتركز ’مصدر‘ على السوق الأوزبكية لما تمتلكه من موارد وفيرة لطاقة الشمس والرياح وبيئة تنظيمية داعمة، وذلك في إطار مساعيها لتوسيع نطاق محفظة مشاريعها ورفع قدرتها الإنتاجية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
وتتولى شركة "مصدر" تصميم وبناء وتشغيل مشروع الطاقة الشمسية ونظام البطاريات لتخزين الطاقة، بموجب اتفاقية الشراكة بين القطاعين العام والخاص التي وقعتها مع الشركة الوطنية للكهرباء في أوزبكستان. ومن المتوقع أن يسهم المشروع عند تشغيله في تفادي إطلاق أكثر من 400 ألف طن سنوياً من الانبعاثات الكربونية، وتوفير الكهرباء لنحو 60 ألف منزل، مما يدعم هدف أوزبكستان المتمثل في توليد 54% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030.
ويشكل مشروع غوزار جزءاً من محفظة "مصدر" لمشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، التي تبلغ قدرتها الإنتاجية الإجمالية نحو 2 غيغاواط، مع استثمارات تتجاوز ملياري دولار أمريكي. يُذكر أنّ "مصدر" هي أول شركة تدخل في شراكات تهدف إلى تطوير مشاريع طاقة نظيفة في أوزبكستان، وكانت قد دشنت أول محطة طاقة شمسية كهروضوئية فيها.
وتُعد منطقة رابطة الدول المستقلة سوقاً استراتيجياً لشركة "مصدر"، التي تستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030. وإلى جانب أوزبكستان، تنشط "مصدر" أيضاً في كل من أذربيجان وكازاخستان وغيرها من الدول.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، عن تعاونها مع "إيليت أجرو"، وهي شركة عالمية موثوقة في مجال الزراعة وإنتاج وتطوير الأغذية، لإطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
15 يناير 2026
3
المشروع يجسّد نموذجاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع في مجال الطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية، ويتلاءم مع الخصائص المناخية والبيئية لدولة الإمارات بما يؤكد جدواه من النواحي التقنية والاقتصادية والزراعية
الشراكة تسهم في تعزيز التكامل بين قطاعي الطاقة والغذاء، بما ينسجم مع استراتيجية الإمارات للطاقة والاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي
حلول الزراعة الشمسية الكهروضوئية تتيح الاستفادة المثلى من الأراضي من خلال دعم زيادة إنتاجية المحاصيل وخفض استهلاك المياه وتقليل الحاجة إلى الري
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، عن تعاونها مع "إيليت أجرو"، وهي شركة عالمية موثوقة في مجال الزراعة وإنتاج وتطوير الأغذية، لإطلاق أول مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وتم الإعلان عن المشروع خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية لتسريع التقدم المستدام، والتي تستضيفها شركة "مصدر". وسيُشكّل المشروع، الواقع في مزرعة الفوعة التابعة لشركة "إيليت أغرو" في مدينة العين بأبوظبي، نموذجاً قابلاً للتطبيق على نطاق واسع في مجال الزراعة المستدامة ودمج حلول الطاقة المتجددة في المنطقة.
تتيح حلول الزراعة الشمسية الكهروضوئية الاستفادة المثلى من الأراضي عبر الجمع بين توليد الطاقة النظيفة وزراعة المحاصيل في آنٍ واحد، وذلك من خلال دمج الألواح الشمسية مع البيوت البلاستيكية. ويسهم هذا النهج في تعزيز كفاءة استخدام الموارد، لا سيما في المناطق التي تعاني محدودية الأراضي الصالحة للزراعة وارتفاع الطلب على الطاقة. كما يساعد التظليل المدروس الذي توفره الألواح الشمسية الكهروضوئية على تقليل الإجهاد الحراري والمائي للنباتات، مما يؤدي إلى تحسين إنتاجية المحاصيل وخفض الاحتياجات المائية للري.
يسهم هذا المشروع في دعم استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، ومبادرة تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وذلك من خلال توسيع نطاق نشر حلول الطاقة النظيفة ورفع كفاءتها. كما ينسجم المشروع مع الاستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي 2051 عبر تمكين الإنتاج المحلي المستدام بالاعتماد على التقنيات الزراعية الحديثة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "سوف يشكل هذا المشروع حلاً مبتكراً لتحقيق التكامل بين الطاقة النظيفة والزراعة، ما يدعم أمن الغذاء والطاقة وقدرة النظم الغذائية على التكيف. ومن شأن دمج نظم الطاقة الشمسية المتقدمة ضمن المزارع المحلية، أن يسهم في الحد من استهلاك المياه، وزيادة الإنتاج الزراعي، وتوليد طاقة متجددة، وذلك تكريساً لالتزامنا بتعزيز الابتكار والمرونة وبناء مستقبل مستدام في الإمارات والعالم".
وقال موريزيو تيرازي، الرئيس التنفيذي لشركة "إيليت أرجو": "تمثل الشراكة مع ’مصدر‘ خطوة مهمة تدعم الزراعة في المناطق الجافة وشبه الجافة. وتظهر القدرة على الدمج بين الزراعة وتوليد طاقة نظيفة أن الأمن الغذائي والتحول في مجال الطاقة ليسا هدفين منفصلين، بل حلين مترابطين. ويهدف مشروع الطاقة الشمسية الكهروضوئية الزراعي التجريبي في مزرعة الفوعة إلى تحقيق نتائج ملموسة وقابلة للقياس، بدءاً من تحسين كفاءة استخدام المياه وأداء المحاصيل، وصولًا إلى تعزيز استغلال الأراضي وتعزيز مرونة الطاقة. وباعتبارها مجموعة متخصصة في الزراعة المستدامة والتكنولوجيا الزراعية، تفخر ’إيليت أجرو‘، بتقديم نموذج قابل للتوسع يدعم أهداف الإمارات المرتبطة بالحياد المناخي والأمن الغذائي، ويضع معياراً عملياً للمنطقة بأسرها".
وقد تم تصميم المشروع ليتلاءم مع الظروف المناخية لدولة الإمارات، وسيقدم نموذجاً للزراعة والطاقة المستدامة في المناخات الجافة، كما سيوفر بيانات قيّمة حول الأثر التقني والاقتصادي والزراعي لنظم الطاقة الكهروضوئية الزراعية، تمهيدًا لتطبيقها على نطاق واسع مستقبلاً.
وتعتبر "إيليت أرجو" شركة مبتكرة وموثوقة على المستوى العالمي في قطاع الزراعة والغذاء، حيث تقدّم حلولاً متكاملة تشمل الزراعة المستدامة، والتكنولوجيا الزراعية الذكية، وتصنيع وتوزيع وتجارة المنتجات الغذائية. وتعمل الشركة، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، في دول مجلس التعاون الخليجي، وصربيا، والمغرب، وموريتانيا، وإثيوبيا، وتقود جهود تعزيز الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي في المستقبل.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، عن بدء التشغيل التجاري لمنشأة نظم بطاريات تخزين الطاقة في منطقة "ستوكبورت"، حيث تعد أول مشروع يتم إنجازه في إطار التزام "مصدر" باستثمار مليار جنيه إسترليني في مشاريع نظم بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة. كما ستقوم الشركة بتطوير مشروعين آخرين لنظم بطاريات تخزين الطاقة في منطقتي "كارديف" و"تشسترفيلد".
17 ديسمبر 2025
3
بدء التشغيل التجاري لمنشأة نظم بطاريات تخزين الطاقة بقدرة 20 ميجاواط/40 ميجاواط ساعي في منطقة "ستوكبورت"، وهي أول مشروع يتم استكماله منذ استحواذ "مصدر" على شركة "أرلينغتون إنرجي"
"مصدر" ستطوّر أيضاً مشروعين لنظم بطاريات تخزين الطاقة في منطقتي "تشسترفيلد" و"كارديف"، بقدرة إجمالية تبلغ 150 ميجاواط/300 ميجاواط ساعي
تُمثّل هذه المشاريع المرحلة الأولى من محفظة مشاريع لنظم بطاريات تخزين الطاقة تعمل "مصدر" على تطويرها في المملكة المتحدة بقدرة إجمالية تبلغ 3 جيجاواط ساعي وباستثمارات تصل إلى مليار جنيه إسترليني، وذلك في إطار جهودها للمساهمة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة البريطاني
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، عن بدء التشغيل التجاري لمنشأة نظم بطاريات تخزين الطاقة في منطقة "ستوكبورت"، حيث تعد أول مشروع يتم إنجازه في إطار التزام "مصدر" باستثمار مليار جنيه إسترليني في مشاريع نظم بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة. كما ستقوم الشركة بتطوير مشروعين آخرين لنظم بطاريات تخزين الطاقة في منطقتي "كارديف" و"تشسترفيلد".
وتبلغ قدرة منشأة "ستوكبورت"، الواقعة في "ويلكن رود"، 20 ميجاواط/40 ميجاواط ساعي، وتسهم في توفير كهرباء نظيفة لحوالي 20 ألف منزل لأكثر من ساعتين. أما مشروعا "تشسترفيلد" و"كارديف"، اللذان ستبلغ قدرتهما الإجمالية 150 ميجاواط/300 ميجاواط ساعي، فسوف يسهمان معاً في تخزين طاقة وتوفير الكهرباء على مدار يوم كامل لأكثر من 35 ألف منزل في المملكة المتحدة. وكانت الأعمال الإنشائية في مشروع "ستوكبورت" قد بدأت في مايو 2024.
وعقب استحواذ "مصدر" على شركة "أرلينغتون إنرجي" في عام 2022، التزمت الشركة باستثمار مليار جنيه إسترليني في محفظة مشاريع لنظم بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة، تبلغ قدرتها الإجمالية 3 جيجاواط ساعي، وذلك في إطار جهودها للمساهمة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة البريطاني. وتستهدف الحكومة البريطانية تنفيذ مشاريع لتخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 27 جيجاواط بحلول نهاية العقد الجاري، وذلك في إطار خطة عمل "الطاقة النظيفة 2030".
وقال حسين المير، مدير إدارة طاقة الرياح البحرية بالمملكة المتحدة والعالم في شركة "مصدر": "تعكس هذه المشروعات التي تم الإعلان عنها اليوم حرص ’مصدر‘ على المضي قدماً في خططها لاستثمار مليار جنيه إسترليني في قطاع نظم بطاريات تخزين الطاقة البريطاني، الذي يسهم بدور حيوي في دعم إحداث نقلة نوعية في منظومة الطاقة بالمملكة المتحدة. كما ستسهم هذه النظم في تعزيز نشر مشروعات الطاقة المتجددة، وتحقيق فوائد ملموسة للمستهلكين وقطاع الأعمال والمجتمعات المحلية. وتفخر ’مصدر‘ بدورها الريادي في تطوير مشروعات مهمة في هذا القطاع، سواء في الممكلة المتحدة أو على مستوى العالم".
وتسهم نظم بطاريات تخزين الطاقة في تحقيق توازن واستقرار إمدادات الطاقة المتجددة، وذلك عبر توفير مورد طاقة مرن يقوم بتخزين الفائض خلال فترات انخفاض الطلب وتوزيعه على الشبكة في أوقات الذروة. وتسهم هذه المرونة في تعزيز استقرار الشبكة وأمن الطاقة، وتدعم دمج مصادر الطاقة المتجددة في الشبكات، فضلاً عن خفض فواتير المستهلكين والحد من الانبعاثات الكربونية.
وتقوم "مصدر" بتطوير مشروعاتها في مجال بطاريات تخزين الطاقة وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمان، حيث تتضمن أنظمة متقدمة للكشف عن الحرائق وإخمادها، إضافة إلى توفير نظام كاميرات مراقبة على مدار الساعة، وقدرات استجابة محلية.
وتنفذ "مصدر" مشروعات لنظم بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة بالتنسيق مع الشركاء المحليين، بما يضمن تحقيق أثر إيجابي ضمن المجتمعات المحلية، وتوفير منافع اقتصادية ملموسة على مستوى المملكة.
وتقع محطة "ستوكبورت" في "ويلكن رود" ضمن موقع صناعي أُعيد تطويره. وخلال مرحلة الإنشاء، تم تعزيز التنوع الحيوي في البيئة المحلية من خلال توفير صناديق للطيور والخفافيش لحماية الحياة البرية، وزراعة النباتات الطبيعية المحلية، والحد من انتشار عشب العقدة الياباني. كما يجري أيضاً إنشاء صندوق مجتمعي يسهم في تقديم الدعم المالي للمبادرات والقضايا المحلية.
وسيقام مشروع "تشسترفيلد"، الواقع في "كالو غرين"، على أرض كانت تستخدم سابقاً في استخراج الفحم، حيث ستتحول المنطقة إلى مركز لإنتاج وتخزين الطاقة النظيفة. وسوف يراعي تطوير المشروع الطابع الزراعي للمنطقة، في حين ستتم إعادة تأهيل الأرض واستخدامها لأغراض بيئية إيجابية، ليجسد المشروع نموذجاً لإعادة استثمار المواقع الصناعية السابقة وتعزيز منظومة الطاقة المستدامة المستقبلية.
كما يقع مشروع "كارديف" أيضاً ضمن موقع صناعي مُعاد تطويره في "إبسويتش رود"، حيث سيتم إعادة تأهيل الأراضي غير المستغلة بالكامل، ما يتيح تجنب الحاجة لتطوير أراض جديدة، مع الاستفادة الفعّالة من المرافق القائمة والطرق التي تصل إليها.
وتعد "مصدر" شركة رائدة عالمياً في تطوير نظم بطاريات تخزين الطاقة، وقد قامت في أكتوبر الماضي بوضع حجر الأساس للبدء بعمليات إنشاء أكبر مشروع من نوعه على مستوى العالم والأكثر تطوراً من الناحية التقنية في أبوظبي. ويضم المشروع محطة طاقة شمسية بقدرة 5.2 جيجاواط، ونظام بطاريات بسعة 19 جيجاواط/ساعي، لتوفير ما يصل إلى 1 جيجاواط من الطاقة الحمل الأساسي المتجددة يومياً.
وإلى جانب نظم بطاريات تخزين الطاقة، يعكس التوسع المتنامي لشركة "مصدر" في المملكة المتحدة كمستثمر ومطور ومشغل رائد في قطاع طاقة الرياح البحرية، التزامها طويل الأمد بدعم إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالبلاد. وتشمل أبرز مشاريع الشركة في السوق البريطانية محطة "إيست إنجليا 3" لطاقة الرياح البحرية بقدرة 1.4 جيجاواط، وهو استثمار مشترك بين "مصدر" و"إيبردرولا" بقيمة 5.2 مليار يورو، وستسهم عند تشغيلها بتزويد 1.3 مليون منزل بالكهرباء في بريطانيا. بالإضافة إلى محطة "دوغر بانك ساوث" لطاقة الرياح البحرية بقدرة 3 جيجاوط، والتي يجري تطويرها بالشراكة مع "آر دبليو اي".
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، اتفاقية لخدمات تخزين الطاقة بالبطاريات مع شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، وهي شركة مساهمة مملوكة للحكومة الأوزبكية، وذلك في إطار تطوير مشروع "زرافشان" الذي يعد أكبر مشروع مستقل لنظام بطاريات تخزين الطاقة في البلاد.
11 نوفمبر 2025
3
تطوير أكبر مشروع مستقل لنظام بطاريات تخزين الطاقة في أوزبكستان بسعة 300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي في نافوي، لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية ودمج حلول الطاقة المتجددة، مما يمثل إنجازًا مهماً يدعم مساعي أوزبكستان لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة
بحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في جمهورية أوزبكستان، وقعت "مصدر" اتفاقية خدمات تخزين الطاقة بالبطاريات مع شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"
المشروع سيسهم عند تشغيله في الربع الثالث من عام 2028، في تخزين طاقة تكفي لتزويد حوالي 1.3 مليون منزل بالكهرباء لمدة ساعتين
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، اتفاقية لخدمات تخزين الطاقة بالبطاريات مع شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، وهي شركة مساهمة مملوكة للحكومة الأوزبكية، وذلك في إطار تطوير مشروع "زرافشان" الذي يعد أكبر مشروع مستقل لنظام بطاريات تخزين الطاقة في البلاد.
ويمثل مشروع "زرافشان" المرحلة الأولى ضمن برنامج وطني لتخزين الطاقة بالبطاريات، ويأتي في أعقاب الاتفاقية التي أبرمتها شركة "مصدر" في ديسمبر 2023 مع كل من وزارة الطاقة ووزارة الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان لتطوير نظم بطاريات لتخزين الطاقة بسعة تصل إلى 575 ميجاواط / 1.15 جيجاواط ساعي في مختلف أنحاء البلاد.
وتشمل المرحلة الأولى نظام تخزين بسعة تصل إلى 300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي من الكهرباء، أي ما يكفي لتزويد حوالي 1.3 مليون منزل بالكهرباء لمدة ساعتين، وسيتم ربط المشروع بمحطة موروناو الفرعية، فيما سوف تشمل المرحلة الثانية توسعة منشأة "زرافشان" بإضافة نظام تخزين بسعة مماثلة (300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي).
وسيسهم مشروع "زرافشان" عند دخوله حيز التشغيل في الربع الثالث من عام 2028، في تعزيز موثوقية ومرونة شبكة الكهرباء في أوزبكستان، ودعم هدفها المتمثل في توليد 54 بالمائة من احتياجاتها للطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030 وتحقيق أهداف الحياد المناخي على المدى الطويل.
وبحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في جمهورية أوزبكستان، جرى توقيع الاتفاقية من قبل محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"؛ وجاهونجير أوبيدجونوف، رئيس مجلس إدارة شركة "أوزينيرجوسوتيش"، وذلك خلال معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك).
وبهذه المناسبة، قال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: "تفخر دولة الإمارات بالدور الفاعل لشركتها "مصدر" الرائدة عالمياً في نشر حلول الطاقة النظيفة والمساهمة في دعم شركائنا حول العالم لتسريع إحداث نقلة نوعية في منظومة الطاقة. ويُعد مشروع زرافشان لنظام بطاريات تخزين الطاقة خطوة مهمة لتعزيز موثوقية الشبكة الكهربائية في أوزبكستان وتوسيع نطاق دمج حلول الطاقة المتجددة في منظومتها الوطنية للطاقة، وهو ما ينسجم مع رؤية الإمارات لبناء مستقبل طاقة متنوع ومستدام. ويجسد هذا التعاون متانة العلاقات بين بلدينا، والتزامنا المشترك بتطوير حلول عملية وقابلة للتوسع تسهم في تعزيز أمن الطاقة العالمي والحد من الانبعاثات الكربونية".
من جهته، قال معالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في جمهورية أوزبكستان: "شهدت الأعوام الأخيرة تطوراً كبيراً في علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع جمهورية أوزبكستان بدولة الإمارات العربية المتحدة. وخلال زيارة فخامة الرئيس شوكت ميرضيايف في شهر يناير الماضي، تم الارتقاء بالعلاقات الأوزبكية الإماراتية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية. وفي إطار هذه الشراكة، يجري تنفيذ مشاريع واسعة النطاق تهدف إلى التوسع في تطوير قطاع الطاقة الخضراء في أوزبكستان بالتعاون مع الشركات الإماراتية.
وقد تم، بالتعاون مع شركة "مصدر" تحديداً، تدشين خمس محطات للطاقة الشمسية بقدرة إجمالية تبلغ 1,247 ميجاواط، ومحطة لطاقة الرياح بقدرة500 ميجاواط، إضافةً إلى نظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة63 ميجاواط خلال السنوات الماضية. كما يجري حالياً بناء محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 300 ميجاواط".
وأضاف: "نسعى إلى تعزيز التعاون البناء مع "مصدر" من خلال تنفيذ مشروعنا المشترك التالي المتمثل في نظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي، والذي سوف يسهم بشكل كبير في ربط حلول الطاقة المتجددة واسعة النطاق بالشبكة الوطنية، ودعم التطوير المستمر لقطاع الطاقة في أوزبكستان".
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": " يمثّل مشروع زرافشان محطة مهمة تُسهم في دعم جهود أوزبكستان لتحقيق نقلة نوعية في قطاع الطاقة، ويجسّد ريادة ’مصدر‘ العالمية في مشاريع تخزين الطاقة، وذلك بفضل خبرتها الممتدة لأكثر من عقدين في تطوير وتشغيل أصول الطاقة المتجددة ومشاريع التخزين واسعة النطاق. ونتطلع قدماً إلى تطوير هذا المشروع بما يسهم بفاعلية في دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام في أوزبكستان."
وقال جاهونجير أوبيدجونوف، رئيس مجلس إدارة شركة "أوزينيرجوسوتيش": "يسرنا إطلاق هذا المشروع الضخم بالتعاون مع شركة ’مصدر‘، حيث سيسهم بدور كبير في تحقيق أهداف أوزبكستان الطموحة للتحول نحو الاعتماد على الطاقة الخضراء، وإننا نثمن عالياً هذه الشراكة مع ’مصدر‘ ونتطلع إلى التعاون معاً بما يخدم أهدافنا المشتركة".
ويمثل المشروع الجديد إضافة مهمة إلى مشاريع "مصدر" المتنامية في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإجمالية 2 جيجاواط، وباستثمارات تتجاوز ملياري دولار أمريكي. كما ستعمل "مصدر" على تطوير مشاريع إضافية للطاقة النظيفة بقدرة 2 جيجاواط، فضلاً عن خطط توسعة منشأة تخزين الطاقة في زرافشان بقدرة إضافية تبلغ 300 ميجاواط / 600 ميجاواط ساعي، وذلك دعماً لهدف أوزبكستان المتمثل في توليد 20 جيجاواط من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030، وتماشياً مع هدف "مصدر" في رفع القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
يذكر أن "مصدر" تسهم بدور فاعل في توظيف الابتكار ضمن مشاريع تخزين الطاقة واسعة النطاق على مستوى العالم، فقد أعلنت الشركة في أكتوبر الماضي عن وضع حجر الأساس لتطوير أول وأكبر مشروع طاقة متجددة من نوعه على مستوى العالم، يضمُّ محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط مزوَّدة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 جيجاواط/ساعة، ليوفِّر واحد جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي النظيفة على مدار الساعة، وسيصبح المشروع عند اكتماله أكبر وأكثر نظام لتخزين الطاقة تطوراً من نوعه على مستوى العالم.
شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وفخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، توقيع اتفاقية تعاون بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وصندوق الثروة السيادي الكازاخستاني "سامروك-كازينا" لتطوير مشاريع طاقة متجددة وأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة في كازاخستان.
13 مايو 2025
3
خلال الزيارة الرسمية لسمو الشيخ خالد بن محمد إلى كازاخستان، "مصدر" توقع اتفاقية تعاون مع صندوق الثروة السيادي الكازاخستاني "سامروك-كازينا"
الاتفاقية تشمل تطوير مشروع طاقة متجددة يولد الكهرباء "على مدار الساعة" بقدرة تصل إلى 500 ميجاواط من الحمل الأساسي وأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بسعة تصل إلى 2 جيجاواط
التصديق على اتفاقية حكومية بين دولة الإمارات وكازاخستان تتعلق بتطوير "مصدر" لمحطة طاقة رياح بقدرة 1 جيجاواط
شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وفخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان، توقيع اتفاقية تعاون بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وصندوق الثروة السيادي الكازاخستاني "سامروك-كازينا" لتطوير مشاريع طاقة متجددة وأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة في كازاخستان.
وتبادل معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، ونورلان جاكوبوف، الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة السيادي الكازاخستاني "سامروك-كازينا"، الوثائق المتعلقة باتفاقية التعاون، وذلك في القصر الرئاسي بالعاصمة أستانا.
وبموجب الاتفاقية، ستتعاون "مصدر" مع صندوق الثروة السيادي الكازاخستاني "سامروك-كازينا"، في تطوير مشروع طاقة متجددة يولد الكهرباء "على مدار الساعة" بقدرة تصل إلى 500 ميجاواط من الحمل الأساسي. كما تغطي الاتفاقية تطوير مشاريع لأنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بسعة تصل إلى 2 جيجاواط. وتعمل "مصدر" حالياً على تطوير محطة لطاقة الرياح بقدرة 1 جيجاواط مزودة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 600 ميجاواط/ساعة في كازاخستان، وسيشكل هذا المشروع واحداً من أكبر مشاريع طاقة الرياح على مستوى المنطقة.
من جهة أخرى، فقد تم أيضاً التصديق على اتفاقية حكومية بين دولة الإمارات وكازاخستان تتعلق بتطوير "مصدر" لمحطة طاقة رياح بقدرة 1 جيجاواط. وتمثل هذه الخطوة إنجازاً مهماً يمهد الطريق نحو تنفيذ المشروع.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة بدعم نشر حلول الطاقة المتجددة وتعزيز الشراكات الدولية في هذا المجال، تعزز هذه الاتفاقية علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات وجمهورية كازاخستان الصديقة، حيث ستُسهم في دعم الأهداف الطموحة لكازاخستان في مجال الطاقة المتجددة. ومن خلال الاستفادة من خبرات ’مصدر‘ في مجال تقنيات الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة، سنسهم في تلبية احتياجات كازاخستان الحالية من الطاقة، وتوفير فرص عمل جديدة، وتحفيز النمو الاقتصادي، ودعم التنمية المستدامة. ونتطلع إلى تعزيز شراكتنا الاستراتيجية مع صندوق ’سامروك-كازينا‘ وحكومة كازاخستان لتطوير مشاريع نوعية توفر طاقة آمنة ومستدامة وتدعم تحقيق التقدم الاقتصادي والاجتماعي."
من جهته، قال نورلان جاكوبوف: "تماشياً مع أهداف فخامة الرئيس قاسم جومارت توكاييف لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060، عزز صندوق ’سامروك-كازينا‘ جهوده في مجال تطوير مشاريع منخفضة الكربون، وذلك من خلال الشراكة مع شركات عالمية رائدة مثل ’مصدر‘. وتمثل هذه الاتفاقية خطوة مهمة نحو زيادة حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في كازاخستان، خاصةً وأن توظيف التقنيات المتطورة والرائدة، يتيح الإسهام في بناء مستقبل طاقة أكثر استدامة ومرونة."
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تُعد كازاخستان شريكاً استراتيجياً رئيسياً لشركة ’مصدر‘، وتشكل هذه الاتفاقية خطوة إضافية تعزز من حضورنا في هذه السوق المهمة، وامتداداً للشراكة القائمة من خلال مشروع لطاقة الرياح وتخزين الطاقة بقدرة 1 جيجاواط في منطقة جامبيل. كما تؤكد هذه الاتفاقية على العلاقة القوية التي تربطنا مع صندوق ’سامروك-كازينا‘، والتزامنا بمواصلة التعاون لتعزيز أمن الطاقة، والتنويع الاقتصادي، ودفع عجلة العمل المناخي."
وتستهدف كازاخستان توليد 15 بالمائة من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول عام 2030، و50 بالمائة بحلول عام 2050. وفي إطار دعم هذا التوجه، وقّعت "مصدر" خلال مؤتمر الأطراف (COP28) اتفاقية مع شركتي "دبليو سولار"، و"كازاك غرين باور" التابعة لمجموعة "سامروك-كازينا"، وصندوق الاستثمار والتطوير في جمهورية كازاخستان، لتطوير مشروع طاقة رياح بقدرة 1 جيجاواط. وتم توقيع اتفاقية شراء الطاقة والاتفاقية الاستثمارية الخاصة بالمشروع خلال مؤتمر (COP29) في باكو العام الماضي، على أن تبدأ أعمال الإنشاء في عام 2026.
وكانت "مصدر" قد حققت هذا العام تقدماً مهماً في مجال تقنيات تخزين الطاقة، حيث أعلنت خلال "أسبوع أبوظبي للاستدامة" هذا العام عن إطلاق أكبر وأول مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين الطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة لتوفير إمدادات الطاقة النظيفة على مدار الساعة. ويقع المشروع في أبوظبي، وسيضم محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط "تيار مستمر"، إضافة إلى نظم بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 19 جيجاواط / ساعة، لتوفير حوالي (1 جيجاواط يومياً) من الحمل الأساسي من الطاقة المتجددة.
وتعد آسيا الوسطى منطقة استراتيجية رئيسية لاستثمارات شركة "مصدر" نظراً لما تتمتع به من موارد غنية في مجالي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وإلى جانب حضورها البارز في السوق الكازاخستانية، تنشط "مصدر" في عدد من دول المنطقة، بما في ذلك أوزبكستان وأذربيجان. وتستهدف "مصدر" زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، خلال كلمة رئيسية ألقاها في افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، أن دولة الإمارات ملتزمة بمواصلة دورها الرائد في دعم مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي والعمل على توحيد جهود مختلف الأطراف ضمن مسار واحد يفتح الباب أمام النمو، ويقود جهود الرفاه والازدهار، ويطلق العِنان لفرص اقتصادية غير مسبوقة، مشدداً على أن تزايد الطلب العالمي على الطاقة يستدعي توفير خيارات متنوعة من مصادرها لدفع عجلة التقدم المستدام.
14 يناير 2025
3
الرؤية الاستشرافية لصاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" مصدر إلهامٍ نسترشد به دائماً للوصول إلى آفاق جديدة، وبفضل توجيهاته السديدة ودعمه اللامحدود، حققت الإمارات إنجازات غير مسبوقة في جميع القطاعات، بما فيها الطاقة
"مصدر" و"مياه وكهرباء الإمارات" تتعاونان في تطوير مشروع رائد للطاقة الشمسية بقدرة 5.2 غيغاواط مع نظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 19 غيغاواط/ساعة لتوفير حمل أساسي لشبكة الكهرباء بقدرة 1 غيغاواط على مدار الساعة
الإمارات نجحت في الجمع بين الإرث والتقاليد، والريادة في تبنّي أفضل وأحدث الابتكارات النوعية
ثلاثة عوامل مؤثرة تتضافر لإعادة تشكيل مستقبلنا بطرق لم نكن لنتخيلها، وهي: نهوض الأسواق الناشئة، والنقلة النوعية في منظومة الطاقة، والتطور الكبير في الذكاء الاصطناعي
الإمارات تقدم العديد من النماذج العملية لمفهوم "النقلة النوعية من الحاضر إلى المستقبل" ومنها إطلاق مشروعات رائدة على مستوى العالم في مجالات طاقة الشمس والرياح والطاقة النووية والذكاء الاصطناعي والفضاء ودبلوماسية المناخ التي قادت إلى "اتفاق الإمارات" التاريخي
الطاقة المتجددة تنمو بشكل مستمر، وتَزايُد الطلب العالمي يتطلب توفير خيارات إضافية ومتنوعة من مصادر الطاقة
إطلاق شركة "XRG" في أبوظبي يهدف للمساهمة في تلبية احتياجات الطاقة عبر مختلف مكونات سلسلة القيمة، بما فيها الغاز والمواد الكيماوية والوقود منخفض الكربون والبنية التحتية للطاقة
السياسات واللوائح التنظيمية العالمية التي تستبعد بعض مصادر الطاقة بشكل سابق لأوانه ليست في مصلحة أحد
الطاقة والاستدامة شريكان متكاملان لا تعارض بينهما، ويجب إنشاء مسارٍ جديد يجمعهما وليس الاختيار بينهما
ندعو كافة الشركاء والقطاعات والحكومات لتوحيد الجهود في مسار واحد يعزز النمو، ويقود جهود الرفاه والازدهار، ويخلق فرصاً اقتصادية غير مسبوقة
تَطور حلول الذكاء الاصطناعي ونهوض الأسواق الناشئة يرفع مستوى الطلب المتوقع على الطاقة بحلول عام 2035 من 9,000 غيغاواط إلى أكثر من 15,000 غيغاواط، وقد يصل إلى 35,000 غيغاواط بحلول 2050
أكد معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، خلال كلمة رئيسية ألقاها في افتتاح أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، أن دولة الإمارات ملتزمة بمواصلة دورها الرائد في دعم مسيرة التنمية المستدامة وتعزيز التعاون الدولي والعمل على توحيد جهود مختلف الأطراف ضمن مسار واحد يفتح الباب أمام النمو، ويقود جهود الرفاه والازدهار، ويطلق العِنان لفرص اقتصادية غير مسبوقة، مشدداً على أن تزايد الطلب العالمي على الطاقة يستدعي توفير خيارات متنوعة من مصادرها لدفع عجلة التقدم المستدام.
وقال معاليه: "يشهد العالم مرحلة تغييرات جذرية تقودها ثلاثة عوامل قوية ومؤثرة تتضافر معاً لإعادة صياغة وتشكيل مستقبلنا تتمثل في نهوض الأسواق الناشئة، والنقلة النوعية في منظومة الطاقة، والتطور الكبير في الذكاء الاصطناعي. وهذه التوجهات مجتمعة قادرة على دفع عجلة التقدم، وتسريعه بوتيرة غير مسبوقة."
وشدّد معاليه على أن دولة الإمارات استطاعت بفضل الرؤية السديدة والدعم اللامحدود لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، (حفظه الله)، تحقيق إنجازات غير مسبوقة وإطلاق مشروعات رائدة في مجالات طاقة الشمس والرياح، والطاقة النووية، والذكاء الاصطناعي.
العالم يشهد مرحلة مفصلية
وقال معاليه: "مع بداية الربع الثاني من القرن الحادي والعشرين، نشهد مرحلة مِفصلية نقف فيها بين عالَمين، أحدهما نعرفه، وآخر نستكشف ملامحه واحتمالاته، هذه المرحلة التي أسميها ’نقلة نوعية من الحاضر إلى المستقبل‘".
وأوضح أن هناك ثلاثةَ عواملَ قوية ومؤثرة تتضافر معاً لإعادة صياغة وتشكيل مستقبل البشرية بطرق لم نكن لنتخيلها، وهي: نهوض الأسواق الناشئة المسؤولة حالياً عن أكثر من نصف معدلات النمو والازدهار في العالم، والنقلة النوعية في منظومة الطاقة والتي تسهم في توسيع نطاق مزيج الطاقة وخلق قطاعات جديدة بالكامل، والتطور الكبير في الذكاء الاصطناعي ودوره في تسريع وتيرة التغيير. مؤكداً أن هذه التوجهات مجتمعة قادرة على دفع عجلة التقدم، وتسريعه بوتيرة غير مسبوقة.
إنجازات الإمارات تُرسِّخ مكانتها العالمية الرائدة
وأكد معاليه أن دولة الإمارات تُقدم العديد من النماذج العملية لمفهوم النقلة النوعية من الحاضر إلى المستقبل، فهي تتميز بنجاحها في الجمع بين الإرث والتقاليد، والريادة في تبنّي أفضل وأحدث الابتكارات النوعية، ترسيخاً لنهج الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيّب الله ثراه)، في تحويل المستحيل إلى ممكن وواقع ملموس.
وأوضح معاليه بأن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تُواصل السير على هذا النهج، وأن رؤيتها الاستشرافية تُشكل مصدر إلهامٍ للوصول إلى آفاق جديدة. وقال: "استطعنا تحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال الطاقة الشمسية، بدءاً من تطوير أكبر محطة شمسية في موقع واحد بالعالم، وصولاً إلى تطوير محطة رائدة عالمياً في مجال تحلية المياه. وفي طاقة الرياح، رسخنا ريادتنا عبر تطوير محطات قادرة على التكيف مع رياح البحار المضطربة وكذلك مع الرياح منخفضة السرعات. كما انتقلنا إلى مرحلة جديدة في مجال الطاقة النووية مع تشغيل 4 وحدات ضمن محطة براكة. وحققنا إنجازات رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، بداية من جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، أول جامعة إماراتية للدراسات العليا متخصِّصة بالكامل في مجال الذكاء الاصطناعي، إلى شركات الاستثمار الاستراتيجي في هذا المجال مثل شركة "MGX"، وفي مجال الفضاء، أرسلنا مسباراً إلى المريخ، ولم نتوقف هناك، حيث سنرسل قريباً مهمةً إلى حزام الكويكبات عبر مركبة ’المستكشف محمد بن راشد‘، وسنقوم كذلك بإطلاق القمر الصناعي ’محمد بن زايد سات‘ لاستكشاف كوكبنا وتعزيز القدرات البشرية الإماراتية".
وبيّن معاليه أن مساعي القيادة لتعزيز التكاتف وتضافر الجهود عالمياً ألهمت العمل الدولي متعدد الأطراف، وساعدت في تغليب العزم والتصميم على الشكوك والمخاوف، ونجحت في توحيد جهود العالم للتوصل إلى "اتفاق الإمارات" التاريخي خلال مؤتمر الأطراف COP28 الذي استضافته الدولة في العام 2023.
معالجة تحدي عدم استقرار إمدادات الطاقة المتجددة
وأشار معالي الدكتور سلطان إلى أن عدم استقرار إمدادات الطاقة المتجددة كان على مدار عقود، أكبر عائق لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه المصادر. لكنَّ هذا التحدي تمت معالجته حالياً من خلال إطلاق دولة الإمارات لمشروع رائد في هذا المجال.
وقال معاليه: "من أهم التحديات التي يواجهها القطاع هو كيفية توفير الطاقة لعالم يشهد حركةً مستمرة من خلال مصادر غير مستقرة وتحويل المصادر المتجددة إلى طاقة موثوقة يمكن الاعتماد عليها، واليوم، أصبحت لدينا إجابة. وبهذا الصدد يسرُّني أن أعلن عن إطلاق أول منشأة للطاقة المتجددة في العالم قادرة على توفير الطاقة المتجددة على نطاق واسع بشكل مستقر ومستمر في كافة الأوقات".
وأضاف: "بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، تمكنت شركة مصدر من جمع 5.2 غيغاواط من الطاقة الشمسية مع سعة تخزين تبلغ 19 غيغاواط ساعة لإنتاج 1 غيغاواط من الطاقة النظيفة المستمرة دون انقطاع. وسيسهم هذا المشروع، لأول مرة على الإطلاق، في تحويل الطاقة المتجددة إلى طاقة حمِل أساسي توفر إمدادات مستمرة وموثوقة لشبكات الكهرباء، وهذه بداية لنقلة نوعية في هذا المجال".
تنوع خيارات الطاقة لتلبية الاحتياجات العالمية
وأشار معاليه إلى الطفرة التي حدثت في قطاع الطاقة والتي ارتبطت بالتوجهات العالمية الثلاثة، خاصةً النمو الكبير في الذكاء الاصطناعي، مما أدى إلى ارتفاع حجم الطلب الإجمالي على الطاقة.
وقال: "قبل بدء استخدام أدوات وحلول الذكاء الاصطناعي، كان الطلب المتوقع على الطاقة في طريقه إلى الارتفاع من 9,000 غيغاواط إلى أكثر من 15,000 غيغاواط بحلول عام 2035. ولكن مع نمو تطبيقات مثل ChatGPT بمقدار نصف مليار زيارة كل شهر، واستخدامها طاقةً تعادل عشرة أضعاف ما يستخدمه البحث لمرة واحدة على غوغل، فقد يصل الطلب بحلول 2050 إلى 35,000 غيغاواط. إننا نتحدث هنا عن نسبة زيادة تقدر بنحو 250%. ولا يوجد مصدر واحد للطاقة بإمكانه تلبية هذا الطلب غير المسبوق".
وأكد معاليه الحاجة إلى تطبيق نهج يعتمد على مزيج متنوع من المصادر لضمان أمن الطاقة وتوفيرها لمليارات الأشخاص، بما يشمل طاقة الرياح، والطاقة الشمسية، والطاقة النووية، والغاز، والهيدروجين، والنفط الأقل كثافة من حيث الانبعاثات. وكذلك الاعتماد على تقنيات مثل تخزين الطاقة باستخدام البطاريات، والتقاط وتخزين الكربون، بالإضافة إلى مصادر الطاقة الجديدة، والتقنيات النظيفة التي لم يتم اكتشافها بعد.
وقال معاليه: "تم إطلاق ’ XRG‘ لتنضم إلى محفظة أبوظبي المتنوعة من الطاقة، وهي شركة استثمارية دولية في مجال الطاقة تسهم في تحقيق أقصى استفادة من الطاقة عبر الاستثمار في مختلف مجالات القطاع، من الغاز إلى الكيماويات والوقود منخفض الكربون، والبنية التحتية للطاقة".
وشدد معاليه على أنه لا يوجد مصدر واحد للطاقة بإمكانه تلبية الطلب غير المسبوق عليها، خاصةً مع افتقار مليار شخص في العالم إلى الطاقة حتى الآن، مما يؤكد ضرورة تنويع خيارات مصادرها، موضحاً أن السياسات واللوائح التنظيمية العالمية التي تستبعد بعض هذه المصادر بشكل سابق لأوانه ليست في مصلحة أحد.
جائزة زايد للاستدامة
وأشار معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر إلى ضرورة التركيز على الاكتشافات التي تسهم في مساعدة البشرية وتحسين حياة الناس، وهو النهج الذي تسير عليه وتجسده جائزة زايد للاستدامة. فبفضل الجائزة، هناك في كل يوم، في مكان ما من العالم، قرية تشرب مياهاً نظيفة لأول مرة. وطفل يتمكن من الدراسة تحت ضوء يعمل بالطاقة الشمسية. ومزارعٌ يحصد محاصيلَ من أرضٍ كانت قاحلةً ذات يوم.
وأكد معاليه بأن هذه الجائزة تبني على إرث الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي كان مؤمناً بأن المستقبل الذي نبنيه لا يتعلق بتوليد الطاقة فقط، بل بتمكين المجتمعات وازدهارها.
مسار للنمو وتحقيق الازدهار
وفي ختام كلمته، شدّد معاليه على ضرورة عدم الاختيار بين الحصول على الطاقة وضمان الاستدامة، لأن هذا التفكير يعوق ويبطئ التقدم، مؤكداً أن الطاقة والاستدامة ليستا متعارضتين، بل شريكان متكاملان، مما يتطلب إنشاء مسارٍ جديد يضمهما معاً، ويفسح المجال أمام النمو، ويقود جهود الرفاه والازدهار، ويطلق العنان للفرص الاقتصادية غير المسبوقة، ويقود البشرية للوصول إلى النقلة النوعية من الحاضر إلى المستقبل.
ويقام أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، في الفترة من 12- 18 يناير، تحت عنوان "تكامل القطاعات لمستقبل مستدام"، وهو أول حدث سنوي على أجندة الاستدامة العالمية، ويسهم في تعزيز الحوار بين صناع القرار وقادة الأعمال والمجتمع المدني، لتمكينهم من إيجاد مسارات تسهم في تسريع التحول نحو اقتصاد مستدام وبدء مرحلة جديدة من النمو والازدهار تشمل الجميع.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، و"صندوق طريق الحرير" الصيني، عن توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص الاستثمار المشترك في مشاريع طاقة متجددة في دول تقع ضمن مبادرة "الحزام والطريق"، مع التركيز بشكل رئيسي على الدول النامية ودول الجنوب العالمي.
22 نوفمبر 2024
3
صندوق طريق الحرير يعتزم استثمار 20 مليار يوان صيني (ما يُعادل 10.28 مليار درهم / 2.8 مليار دولار) في مشاريع مشتركة مع "مصدر"
التعاون سيركز بشكل رئيسي على دعم تطوير مشاريع في الدول النامية ودول الجنوب العالمي
الاتفاقية تتماشى مع هدف صندوق طريق الحرير المتمثل في تقديم الدعم الاستثماري والتمويلي لتطوير مشاريع مستدامة في دول مبادرة الحزام والطريق
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، و"صندوق طريق الحرير" الصيني، عن توقيع مذكرة تفاهم لاستكشاف فرص الاستثمار المشترك في مشاريع طاقة متجددة في دول تقع ضمن مبادرة "الحزام والطريق"، مع التركيز بشكل رئيسي على الدول النامية ودول الجنوب العالمي.
وقّع الاتفاقية محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"؛ وزو جون، رئيسة مجلس إدارة صندوق طريق الحرير، وذلك على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف COP29 في باكو.
وبموجب مذكرة التفاهم، سوف تؤسس "مصدر" و"صندوق طريق الحرير" شراكة استراتيجية تركز على استكشاف الفرص المتاحة للاستثمار المشترك في مشاريع طاقة متجددة تشارك فيها "مصدر" كمستثمر أو تتولى مهمة تطويرها وتشغيلها حيث يعتزم "صندوق طريق الحرير" استثمار ما يصل إلى 20 مليار يوان صيني (ما يُعادل 10.28 مليار درهم / 2.8 مليار دولار) في مشاريع مشتركة مع "مصدر".
ولدى "مصدر" استثمارات كبيرة في دول الشرق الأوسط وآسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا وأفريقيا، والتي تندرج العديد منها تحت مبادرة الحزام والطريق. وستواصل الشركة الاستثمار في هذه المناطق في إطار استراتيجيتها لزيادة القدرة الإنتاجية الإجمالية لمحفظة مشاريعها للطاقة المتجددة إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
في حين لدى "صندوق طريق الحرير" مشاريع طاقة متجددة بقدرة إجمالية تزيد عن 7 جيجاواط في مناطق مبادرة الحزام والطريق، وتشمل الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية. وفي إطار نهجه للاستدامة، يلتزم الصندوق بالعمل مع نخبة من الشركاء الماليين والاستراتيجيين للإسهام في دعم تحقيق رؤية الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
وفي هذه المناسبة، قال محمد جميل الرمحي: "يجسّد هذا التعاون بين ’مصدر‘ وصندوق طريق الحرير اللذين يستثمران في العديد من مشاريع الطاقة المتجددة في الأسواق الناشئة والجنوب العالمي، خطوة مهمة من شأنها أن تعطي دفعة كبيرة للجهود الرامية إلى تحقيق الانتقال في قطاع الطاقة. وإننا نتطلع إلى شراكة ناجحة ومثمرة مع صندوق طريق الحرير نحقق من خلالها الأهداف والطموحات المشتركة للطرفين".
وقالت زو جون: "تعد دولة الإمارات من المساهمين الرئيسيين في مبادرة ’الحزام والطريق‘ وأحد أبرز الشركاء في قطاعي الاستثمار والتجارة بالنسبة للصين. وتعكس الشراكة بين صندوق طريق الحرير و"مصدر" مدى التزام الطرفين بتطوير حلول الطاقة المستدامة على مستوى العالم، ومن شأنها الإسهام في تعزيز التعاون والاستثمار بين البلدين. وإننا نتطلع إلى العمل مع مصدر والشركاء الآخرين للتعاون في إرساء ’طريق الحرير الأخضر‘ خلال العقود المقبلة".
وتربط مبادرة الحزام والطريق بين آسيا وأوروبا وأفريقيا ومناطق أخرى حول العالم من خلال شبكة من مشاريع البنية الأساسية والشراكات التجارية. وتشكل مبادرة الحزام والطريق حلقة وصل لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين الدول والمناطق المشاركة.
و تعد دولة الإمارات شريكا فاعلاً منذ إطلاق مبادرة الحزام والطريق، حيث ضخت 10 مليارات دولار في صندوق استثماري مشترك بين الصين ودولة الإمارات لدعم مشاريع المبادرة في شرق أفريقيا.
وتُسهم "مصدر" التي تأسست في عام 2006 في تحقيق رؤية دولة الإمارات وتعزيز دورها الرائد في مجال الاستدامة والعمل المناخي. وقامت الشركة بتطوير والاستثمار في مشاريع منتشرة في أكثر من 40 دولة، وتستهدف رفع القدرة الإنتاجية الإجمالية لمحفظة مشاريعها إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، وأن تصبح منتجاً رائداً للهيدروجين الأخضر بحلول العام نفسه.
بحضور معالي إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة الطاقة الألبانية "كيش"، اتفاقية تحديد شروط تأسيس مشروع مشترك لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرات واسعة النطاق في ألبانيا.
13 نوفمبر 2024
3
توقيع اتفاقية تحديد شروط تأسيس مشروع مشترك لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرات إنتاجية كبيرة في ألبانيا لتزويد السوق المحلية بالطاقة وتصدير الفائض إلى الدول المجاورة
الاتفاقية تركز على تطوير مشاريع طاقة شمسية وطاقة رياح ومشاريع طاقة متجددة هجينة مع إمكانية تطوير نظم بطاريات لتخزين الطاقة
بحضور معالي إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا، وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة الطاقة الألبانية "كيش"، اتفاقية تحديد شروط تأسيس مشروع مشترك لاستكشاف فرص تطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرات واسعة النطاق في ألبانيا.
حضر مراسم التوقيع التي أقيمت على هامش فعاليات مؤتمر الأطراف COP29 المنعقد في باكو بأذربيجان، معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مؤتمر الأطراف COP28، رئيس مجلس إدارة "مصدر"؛ ومعالي بليندا بالوكو، نائبة رئيس الوزراء وزيرة البنية التحتية والطاقة في ألبانيا، ووقع الإتفاقية كل من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"؛ وإرالد إليزي، الرئيس التنفيذي لشركة الطاقة الألبانية "كيش".
ويهدف التعاون المشترك إلى تطوير وتشغيل مشاريع طاقة متجددة باستخدام حلول تقنية متنوعة تشمل الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح والحلول الهجينة، مع إمكانية تطوير نظم بطاريات لتخزين الطاقة. وسيتم توريد الطاقة المُنتجة إلى السوق الألبانية وتصديرها إلى الدول المجاورة.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة في دولة الإمارات بضرورة تعزيز التعاون الدولي بما يدعم ضمان أمن الطاقة وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة، تؤكد هذه الاتفاقية التزام دولة الإمارات بمواصلة دورها الرائد في نشر حلول وتقنيات الطاقة النظيفة حول العالم. وسوف نوظف خبراتنا في مجال الطاقة المتجددة للاستفادة من الموارد الطبيعية الوفيرة في جمهورية ألبانيا الصديقة، لنسهم مع شركائنا في تطوير مشاريع مجدية وبنية تحتية متطورة لطاقة المستقبل، بما يزيد حجم إنتاج أكبر قدر ممكن من الطاقة بأقل انبعاثات. وكلنا ثقة بأن هذه الشراكة الاستراتيجية النوعية ستساهم بشكل فاعل في دعم تحقيق هدف ’اتفاق الإمارات‘ التاريخي المتمثل في مضاعفة الإنتاج العالمي من الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، ودفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي المستدام".
من جهتها، قالت معالي بليندا بالوكو: "تمثل الشراكة بين شركة الطاقة الألبانية ’كيش‘ و’مصدر‘ محطة مهمة في رحلة ألبانيا لتعزيز أمن واستدامة قطاع الطاقة، كما أنها تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين ألبانيا ودولة الإمارات وأهمية التعاون الدولي لبناء مستقبل أخضر ومستدام. ومن خلال الجمع بين الخبرة العالمية لشركة ’مصدر‘ ووفرة مصادر الطاقة المتجددة في ألبانيا، فإننا نحقق خطوة مهمة باتجاه بلوغ أهدافنا المحلية للطاقة، وترسيخ مكانة ألبانيا كلاعب رئيسي في سوق الطاقة الأوروبية، إلى جانب تعزيز أمن الطاقة وتوفير فرص اقتصادية جديدة، ودعم جهود ألبانيا لتحقيق أهداف المناخ العالمية".
وتهدف هذه الشراكة إلى الاستفادة من مكانة شركة الطاقة الألبانية "كيش" كمنتج رائد للطاقة في ألبانيا والخبرة العالمية لشركة "مصدر"، من أجل تطوير حلول طاقة متجددة تسهم في تسريع انتقال ألبانيا نحو الاعتماد على الطاقة النظيفة. ويشكل المشروع المشترك نقلة نوعية في مجال تطوير قدرات الطاقة المتجددة بألبانيا، حيث ستتم الاستفادة من العلاقات الوطيدة التي تربط "مصدر" بالجهات المزوّدة للحلول التقنية والمؤسسات المالية، وخبرتها الواسعة في تشغيل مثل هذه المشاريع، إلى جانب الاستفادة من معرفة شركة الطاقة الألبانية "كيش" بالسوق والبنية التحتية المحلية الحالية. ومن خلال هذا التعاون، سوف تسهم "مصدر" و"كيش" في تعزيز مبادرات إزالة الكربون بألبانيا ودعم سوق الطاقة الأوروبية على نطاق أوسع.
وقال محمد جميل الرمحي: "تمثل اتفاقية التعاون المشترك مع شركة الطاقة الألبانية ’كيش‘ خطوة مهمة في إطار مساعي ’مصدر‘ لتوسيع أنشطتها في منطقة البلقان وجنوب شرق أوروبا. ومن خلال الجمع بين خبرتنا الكبيرة في تطويرمشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق، ومعرفة ’كيش‘ الواسعة بسوق الطاقة الألبانية، سيسهم تعاوننا في دعم جهود التحول نحو مصادر الطاقة النظيفة في ألبانيا. وفي حين تستهدف ’مصدر‘ تطوير مشاريع بقدرة 100 جيجاواط بحلول عام 2030، يسهم هذا الاتفاق في دعم الطموحات العالمية لتحقيق الانتقال في قطاع الطاقة. وإننا نتطلع إلى توسيع نطاق شراكاتنا في ألبانيا وشرق البلقان".
من جهته، أكد إيرالد إليزي، بأن هذه الشراكة مع "مصدر" تشكّل محطة مهمة في رحلة الطاقة المتجددة في ألبانيا، مشيراً إلى التزام "كيش" بتعزيز التنمية المستدامة وتنويع مصادر الطاقة. وأوضح بأن ألبانيا تستفيد بالفعل من مزيج الطاقة الخضراء، إلا أن هذه الشراكة ستسهم في تعزيز مرونة قطاع الطاقة، وتحسين استقراره، وتفتح آفاقاً لتصدير الطاقة النظيفة إلى المنطقة. وقال: "سنعمل من خلال شراكتنا مع ’مصدر‘ الرائدة عالمياً في قطاع الطاقة النظيفة، على الاعتماد على أحدث التقنيات المبتكرة في هذا المجال، وتعزيز دورنا كشركة رائدة في مجال الطاقة النظيفة في منطقة البلقان، وترسيخ مكانة ألبانيا كدولة فاعلة في قطاع الطاقة الأوروبي".
ويأتي المشروع المشترك بين "مصدر" وشركة الطاقة الألبانية "كيش" ليعزز الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين دولة الإمارات العربية المتحدة وألبانيا. وسوف يقوم المشروع بدورٍ حيوي في زيادة قدرة ألبانيا على إنتاج الطاقة المتجددة، وتلبية الطلب المحلي وتعزيز قدرتها على تصدير الطاقة إلى البلدان المجاورة، والمساهمة في تحقيق أهداف أمن الطاقة والاستدامة في المنطقة.
وعززت "مصدر" مشاريعها بشكل كبير في منطقة جنوب شرق أوروبا من خلال استحواذها على شركة تيرنا إنرجي، أكبر مطور ومستثمر في مشاريع الطاقة المتجددة في اليونان والتي تستهدف رفع القدرة التشغيلية لمشاريعها في مجال الطاقة المتجددة إلى 6 جيجاواط بحلول عام 2029. كما وسعت "مصدر" حجم استثماراتها في البلقان من خلال الإعلان مؤخراً عن استكمال الإغلاق المالي لمشروع محطة "شيبوك 2" لطاقة الرياح بقدرة 154 ميجاواط في صربيا، لتضاف إلى القدرة الحالية لمحطة "شيبوك 1" وهي 158 ميجاواط ، ويفوق إجمالي القدرة الإنتاجية الـ 300 ميجاواط.
أعلن ائتلاف شركات تقوده مجموعة "إي دي إف" وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ويضم شركتي "إيست ويست باور" (إي دبليو بي) الكورية و"سويز"، اليوم عن استكمال صفقة الإغلاق المالي لمشروع تطوير بنية تحتية متعددة المرافق في وجهة "أمالا" السياحية، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 1.5 مليار دولار أمريكي. وتعتبر "أمالا" وجهة جديدة تطورها شركة "البحر الأحمر الدولية" على شاطئ البحر الأحمر بالمملكة العربية السعودية وتركز على الاستشفاء وتوفير تجربة عيش حياة صحية، ومن المتوقع أن تبدأ باستقبال ضيوفها في عام 2025.
31 أكتوبر 2024
3
ائتلاف شركات تقوده مجموعة "إي دي إف" و"مصدر" ويضم "إيست ويست باور" (اي دبليو بي) الكورية و"سويز" يحصل على تمويل من مؤسسات مالية محلية وعالمية لتطوير بنية تحتية متعددة المرافق في وجهة "أمالا" السياحية
تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 1.5 مليار دولار أمريكي
يسهم المشروع في تفادي إطلاق نحو 350 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً
من المتوقع أن تبدأ "أمالا" التي تطورها شركة "البحر الأحمر الدولية" باستقبال ضيوفها في عام 2025
أعلن ائتلاف شركات تقوده مجموعة "إي دي إف" وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ويضم شركتي "إيست ويست باور" (إي دبليو بي) الكورية و"سويز"، اليوم عن استكمال صفقة الإغلاق المالي لمشروع تطوير بنية تحتية متعددة المرافق في وجهة "أمالا" السياحية، بتكلفة إجمالية تبلغ نحو 1.5 مليار دولار أمريكي. وتعتبر "أمالا" وجهة جديدة تطورها شركة "البحر الأحمر الدولية" على شاطئ البحر الأحمر بالمملكة العربية السعودية وتركز على الاستشفاء وتوفير تجربة عيش حياة صحية، ومن المتوقع أن تبدأ باستقبال ضيوفها في عام 2025.
وحظيت صفقة الإغلاق المالي بدعم مؤسسات مالية محلية وعالمية شملت، بنك أبوظبي الأول وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك الرياض والبنك الأهلي السعودي ومصرف الإنماء. وتعكس هذه الخطوة التزام الائتلاف بدعم تحقيق التطلعات الخاصة بمشروع "أمالا" والتي تتمحور حول إنشاء وجهة فاخرة مستدامة تحتفي بتراث المنطقة وثقافتها.
ويأتي استكمال هذه الصفقة بعد توقيع الائتلاف على اتفاقية مع شركة "البحر الأحمر الدولية" في عام 2023 وحصوله بموجبها على امتياز لمدة 25 سنة لتطوير البنية التحتية متعددة المرافق في وجهة "أمالا"، مع إمكانية تمديد العقد، ليشمل تمويل وهندسة وتطوير وتشغيل وصيانة ونقل ملكية منشأة البنية التحتية متعددة المرافق لتقديم الخدمات اللازمة لوجهة "أمالا" السياحية.
وتتكون المنشأة الجديدة من نظام محسّن للطاقة المتجددة مستقل بشكلٍ تام عن شبكة الكهرباء الوطنية، ومحطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 250 ميجاواط لتوفير الكهرباء، ونظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 700 ميجاواط في الساعة، وخطوط للنقل والتوزيع، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه تنتج 37 مليون لتر من مياه الشرب يومياً، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، لتوفير الأحمال الأساسية المطلوبة على مدار الساعة.
وسيسهم هذا المشروع المبتكر في تفادي إطلاق نحو 350 ألف طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً مقارنة مع غيره من مشروعات البنية التحتية المماثلة، وسيكون مشروعاً رائداً من حيث توفير بنية تحتية متطورة، ويمهد الطريق نحو عصر جديد من السياحة الفاخرة القائمة على الاستدامة.
وفي هذه المناسبة، قال جون باغانو، الرئيس التنفيذي لشركة "البحر الأحمر الدولية": "يُظهر هذا المشروع القدرة على تطوير وجهات سياحية واسعة النطاق تعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة، بالتوازي مع توفير تجارب فاخرة للزوار وتحقيق عوائد مالية ممتازة للشركاء. ويعكس تعاوننا مع ائتلاف شركات "إي دي إف" و"مصدر" و"إي دبليو بي" و"سويز" بأننا نسير وفق المخطط لجعل "أمالا" ثاني وجهة نطورها تعمل بطاقة الشمس ليلاً ونهاراً".
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـشركة "مصدر": "نفخر في "مصدر" كشركة رائدة عالمياً في تطوير حلول الطاقة النظيفة، بالمشاركة في تنفيذ هذا المشروع الفريد والمتكامل لتطوير بنية تحتية متعددة المرافق في الوجهة السياحية الفاخرة أمالا، وذلك بالشراكة مع مجموعة "إي دي إف" و"إيست ويست باور" و"سويز"، وبدعم من الجهات الممولة للمشروع والمتمثلة في بنك أبوظبي الأول وبنك الإمارات دبي الوطني وبنك الرياض والبنك الأهلي السعودي ومصرف الإنماء. ونتطلع إلى الجمع بين خبراتنا المشتركة لإنجاز هذا المشروع المبتكر، والذي يشتمل على حلول للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة وأنظمة تحلية المياه، بهدف توفير طاقة نظيفة مستدامة تسهم في تحقيق تطلعات أمالا، والمساهمة في دعم أحد أهداف رؤية المملكة 2030 المتمثل في ترسيخ مكانة المملكة العربية السعودية الشقيقة كوجهة سياحية فاخرة مستدامة في المنطقة".
من جانبها، قالت بياتريس بوفون، نائب رئيس مجموعة إي دي إف، ورئيس قسم المشاريع الدولية ورئيس مجلس إدارة والرئيس التنفيذي لشركة إي دي إف رينوبلز: "يعد استكمال الإغلاق المالي لمشروعنا في وجهة أمالا إنجازاً مهماً تم تحقيقه بدعم من شركة "البحر الأحمر الدولية" وبفضل تضافر جهودنا وجهود شركائنا. وإننا فخورون بمشاركة خبراتنا الفنية والتزامنا الراسخ بالمعايير البيئية والمجتمعية لدعم هذا المشروع واسع النطاق خارج الشبكة والذي سيزود 65 ألف شخص بكهرباء خالية من الكربون، بالإضافة إلى توفير المياه على مدار الساعة. ويضع هذا المشروع الذي يضم حلولاً للطاقة المتجددة ونقل الكهرباء وبطاريات تخزين الطاقة ومحطة لتحلية المياه، معياراً جديداً لأعمال مجموعة "إي دي إف"، ونتطلع إلى تنفيذ مشاريع مماثلة في مناطق جغرافية أخرى".
من جهته، قال كيم يونج مون، الرئيس التنفيذي لشركة "إيست ويست باور": "يسعدنا الإعلان عن استكمال الإغلاق المالي لمشروعنا للطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية، وهي خطوة مهمة تعزز التزامنا ببناء مستقبل مستدام. حيث سيسهم هذا المشروع في تقليل الانبعاثات الكربونية وتحسين جودة الهواء وتوفير فرص العمل وتعزيز النمو الاقتصادي المحلي. وينسجم هذا المشروع مع جهودنا الرامية إلى دعم التحول العالمي في مجال الطاقة، كونه يعتبر نموذجاً لتعزيز الابتكار في قطاع الطاقة المتجددة ومساهماً في تحقيق أهدافنا الطموحة".
من جانبه، قال بيير بولياك، الرئيس التنفيذي للعمليات في قطاع المياه، نائب الرئيس التنفيذي في شركة سويز: "يسعدنا المشاركة في تنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي الذي يسهم في دعم جهود التنمية في المملكة العربية السعودية. وستشارك "سويز" في الأعمال الإنشائية التي تشمل جميع معدات مرافق المياه. كما ستعمل المجموعة خلال 25 عاماً على تشغيل محطة تحلية المياه الحديثة لتوفير مياه الشرب لوجهة "أمالا"، بالإضافة إلى شبكات المياه. وسوف توفّر سويز أيضاً خدمات تشغيل وصيانة محطة معالجة مياه الصرف الصحي باستخدام تقنيات المعالجة المتطورة، بهدف إنتاج مياه عالية الجودة لأغراض الري، وهو ما يعكس التزام سويز بتوفير المياه بالاعتماد على حلول مبتكرة تتسم بالمرونة".
ولن تقتصر أهداف مشروع "أمالا" على تحقيق الاستدامة فحسب، بل ستمتد إلى إحداث تأثير بيئي إيجابي ملموس. وبحلول عام 2040، تخطط أمالا لتحقيق زيادة بنسبة 30% في الحفاظ على النظم البيئية المحلية. وسيتم تحقيق ذلك من خلال تعزيز الموائل الطبيعية المتنوعة مثل أشجار القرم والأعشاب البحرية والشعاب المرجانية والنباتات البرية وتعزيز التنوع البيولوجي بالتوازي مع المساهمة في عزل الكربون.
ومن المقرر أن تفتح "أمالا" أبوابها للزوار في عام 2025 عند اكتمال المرحلة الأولى من المشروع. وبمجرد استكمال المشروع، ستضم أمالا أكثر من 4,000 غرفة فندقية موزّعة على 30 فندقاً، ونحو 1,200 وحدة سكنية تشمل فللاً ومنازلًا وشققًا سكنية فاخرة، بالإضافة إلى مجتمع عصري نابض بالحياة يضم أكثر من 15,000 مقيم وموظف، مما يُسهم في توفير بيئة معيشية متكاملة ومستدامة.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح الخاصة بك، وخدمة الإعلانات أو المحتوى المخصص، وتحليل حركة المرور على الموقع. بالنقر فوق "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.