بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ومعالي جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وشركة "طاقة لشبكات النقل" التابعة لمجموعة "طاقة"، وشركة "إيني إس.بي.إيه"، اتفاقية إطارية للمضي قدماً في تنفيذ الشراكة الثلاثية الاستراتيجية التي وقعتها دولة الإمارات وإيطاليا وألبانيا مؤخراً للتعاون في مشاريع الطاقة النظيفة.
25 فبراير 2025
3
إنشاء إطار يهدف إلى قيام شركة "إيني" الإيطالية بشراء طاقة متجددة تنتجها "مصدر" في ألبانيا وتنقلها "طاقة لشبكات النقل"
بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ومعالي جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، وشركة "طاقة لشبكات النقل" التابعة لمجموعة "طاقة"، وشركة "إيني إس.بي.إيه"، اتفاقية إطارية للمضي قدماً في تنفيذ الشراكة الثلاثية الاستراتيجية التي وقعتها دولة الإمارات وإيطاليا وألبانيا مؤخراً للتعاون في مشاريع الطاقة النظيفة.
ووقّع الاتفاقية جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في "طاقة"، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وكلاوديو ديسكالزي، الرئيس التنفيذي لشركة "إيني". وستتعاون الشركات الثلاث للمضي قدماً في تنفيذ مبادرة الشراكة الثلاثية، مع التركيز على إنشاء إطار تعاوني يتم من خلاله توقيع اتفاقية طويلة الأمد تقوم بموجبها إيطاليا بشراء طاقة متجددة يتم إنتاجها في ألبانيا ونقلها إلى إيطاليا. ولتنفيذ المشروع، تم اختيار شركتي "مصدر" و"طاقة لشبكات النقل" من دولة الإمارات، وشركة الطاقة الألبانية "كيش"، في حين تم اختيار شركة "إيني" كمشتر محتمل مفضل.
وتحدد الاتفاقية الإطارية الثلاثية التي تم توقيعها خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، مجالات التعاون الرئيسية بين دولة الإمارات وألبانيا وإيطاليا، والتي تشمل الطاقة المتجددة والبنية التحتية لمشاريع الطاقة، بهدف تعزيز أمن الطاقة، ودعم التنمية المستدامة، وتسريع الجهود الرامية لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة في منطقة البحر المتوسط.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة بالعمل على تعزيز أمن الطاقة وتوفير إمداداتها باعتبارها ممكّن أساسي لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، تأتي هذه الاتفاقية لتجسد رؤى وتوجهات البلدان الثلاثة بضرورة تعزيز التعاون الدولي في مجال الطاقة المتجددة. وبالاستفادة من خبرة وريادة دولة الإمارات في تقنيات الطاقة النظيفة، والبنية التحتية المتطورة للطاقة في إيطاليا، سيكون بإمكاننا ايجاد مسارات جديدة لتحقيق التقدم وتوفير حلول عملية تساهم في مضاعفة الإنتاج العالمي من الطاقة المتجددة ثلاث مرات بما يتماشى مع أهداف ’اتفاق الإمارات‘ التاريخي. وكلنا ثقة بأن هذه المبادرة ستساهم في توفير الطاقة بتكلفة مناسبة، وتسريع التنمية المستدامة من خلال توفير فرص عمل ودفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي".
من جهته، قال جاسم حسين ثابت: "تُبرِز هذه الاتفاقية أهمية التعاون الاستراتيجي في تعزيز حلول مستدامة للطاقة. ونؤمن في "طاقة" بأن البنية التحتية القوية تشكل العمود الفقري للتحول الناجح نحو استخدام الطاقة النظيفة. ومن خلال تسخير خبراتنا الواسعة في مجال شبكات نقل الكهرباء، نضمن القدرة على دمج الكهرباء المُولَّدة من مصادر الطاقة المتجددة ضمن شبكة النقل بكفاءةٍ وموثوقيةٍ لنقلها عبر الحدود. وإن تعاوننا مع كلٍّ من "مصدر" و"إيني" لا يساعد في تيسير سُبل تصدير الطاقة المتجددة من ألبانيا فحسب، بل يعزز أيضًا التزام "طاقة" بأن تصبح شركة مرافق رائدة عالميًا في تقنيات الطاقة والمياه قليلة الانبعاثات الكربونية. ومن خلال هذا التعاون، نحرز تقدمًا حقيقيًا على أرض الواقع يُسهِم في تعزيز أمن الطاقة وتحقيق الاستدامة في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
في حين قال محمد جميل الرمحي: "تأتي هذه الاتفاقية امتداداً لشراكاتنا المهمة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، وستعزز حضور وأنشطة ’مصدر’ في هذه المنطقة. وبالاستفادة من خبرة ’طاقة‘ في البنية التحتية لشبكات نقل الطاقة عالية الفولتية، وريادة ’إيني‘ في سوق الطاقة الأوروبية، ستسهم هذه الشراكة المهمة في تطوير مشاريع نوعية واسعة النطاق. وكونها شريك موثوق في عملية التحول في قطاع الطاقة الأوروبي، تلتزم ’مصدر‘ بدعم التنمية المستدامة وتوفير طاقة نظيفة موثوقة وبأسعار مناسبة للمجتمعات".
من جانبه، قال كلاوديو ديسكالزي: "يلعب التعاون في تطوير مشاريع طاقة عابرة للحدود دوراً مهماً في تحقيق أمن الطاقة حيث تسهم هذه المشاريع في تعزيز الاعتماد على استخدام ناقلات طاقة أكثر استدامة. ومن خلال هذه الاتفاقية، سيتم الدمج بين الخبرات المتميزة للشركات المطورة وريادتها على مستوى القطاع. وبفضل العلاقات الراسخة التي تجمعنا مع شركائنا في دولة الإمارات وألبانيا، يمكننا إيجاد مسارات جديدة تسهم في دفع الجهود لتحقيق نقلة نوعية في قطاع الطاقة وتدعم مساعي تطوير سوق الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط".
جدير بالذكر أن "مصدر" نجحت في تحقيق زيادة كبيرة في إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها خلال العامين الماضيين، بنسبة بلغت 150% لترتفع من 20 جيجاواط في عام 2022 إلى 51 جيجاواط مع نهاية عام 2024. ويشمل ذلك استحواذ "مصدر" العام الماضي على حصة الأغلبية في شركة "تيرنا إنرجي"، أكبر مطور ومستثمر في قطاع الطاقة المتجددة اليوناني، لترسخ بذلك مكانتها في منطقة جنوب غرب أوروبا. وتستهدف "مصدر" رفع القدرة الإنتاجية الإجمالية لمحفظة مشاريعها إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
على هامش زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" إلى إيطاليا، وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" مذكرة تفاهم مع مجموعة "إنتيسا سان باولو" في العاصمة الإيطالية روما، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين في عمليات الدمج والاستحواذ.
24 فبراير 2025
3
على هامش زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" إلى إيطاليا، وقعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" مذكرة تفاهم مع مجموعة "إنتيسا سان باولو" في العاصمة الإيطالية روما، وذلك بهدف تعزيز التعاون بين الطرفين في عمليات الدمج والاستحواذ.
وقع مذكرة التفاهم كل من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وماورو ميتشيلو، رئيس قطاع صيرفة الشركات والاستثمار بمجموعة "إنتيسا سان باولو". وتعزز هذه الاتفاقية العلاقة طويلة الأمد بين "مصدر" ومجموعة "إنتيسا سان باولو"، التي قامت بتقديم الاستشارة والدعم لصفقات مالية عدة قامت بها "مصدر" في أوروبا.
وقعت "إميرج"، الشركة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ومجموعة "إي دي إف"، اتفاقية لتطوير محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 13.25 ميجاواط في مجمع توازن الصناعي، الوجهة المفضلة في الشرق الأوسط للشركات العالمية والإقليمية والمحلية الرائدة في قطاعات الدفاع والأمن والفضاء وغيرها من قطاعات التصنيع الاستراتيجي.
19 فبراير 2025
3
ستسهم المحطة في تفادي انبعاث 14,064 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً، أي ما يعادل تفادي أكثر من 25% من الانبعاثات الحالية لمجمع توازن الصناعي
سوف تتولى "إميرج"، الشركة المشتركة بين "مصدر" و"إي دي إف"، عملية تشغيل المحطة وصيانتها لمدة 25 عاماً
تم توقيع الاتفاقية على هامش معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس 2025) في أبوظبي
وقعت "إميرج"، الشركة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ومجموعة "إي دي إف"، اتفاقية لتطوير محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 13.25 ميجاواط في مجمع توازن الصناعي، الوجهة المفضلة في الشرق الأوسط للشركات العالمية والإقليمية والمحلية الرائدة في قطاعات الدفاع والأمن والفضاء وغيرها من قطاعات التصنيع الاستراتيجي.
وجرى توقيع الاتفاقية بحضور أوريليان ديلاهاي، نائب الرئيس التنفيذي لـ "إي دي إف" في الشرق الأوسط؛ وعلي الشمري، رئيس قسم المشاريع الاستراتيجية والخاصة في شركة "مصدر" وذلك على هامش فعاليات اليوم الثاني من معرض ومؤتمر الدفاع الدولي (آيدكس 2025) المقام في أبوظبي، ووقع الاتفاقية كل من المهندس فايز النهدي، الرئيس التنفيذي لمجمع توازن الصناعي؛ وميشيل أبي صعب، مدير عام شركة إميرج.
وتنص الاتفاقية على تطوير مشروع للطاقة الشمسية الكهروضوئية موزع بين نظام ألواح مثبت على الأرض بقدرة 11.5 ميجاواط وآخر مثبت فوق سطح مواقف السيارات بقدرة 1.75 ميجاواط، بما يسهم في تفادي انبعاث 14,064 طناً من ثاني أكسيد الكربون سنوياً. وهو ما يعادل تفادي أكثر من 25% من الانبعاثات الحالية لمجمع توازن الصناعي. ومن المقرر أن يبدأ تطوير المحطة في أواخر عام 2025.
وقال المهندس فايز النهدي، الرئيس التنفيذي لمجمع توازن الصناعي، إن الاتفاقية مع شركة إميرج تمثل خطوة استراتيجية نحو تبني حلول الطاقة النظيفة وتعزيز ريادة المجمع كمنصة متطورة تواكب تطلعات الاستدامة في القطاع الصناعي.
وأكد النهدي أن هذا التعاون يجسد التزامنا الراسخ بتقليل الأثر البيئي وبناء منظومة صناعية متطورة تقوم على أسس الاستدامة.
وأشار إلى أن "استخدام مصادر الطاقة المتجددة لم يعد مجرد خيار، بل أصبح ضرورة استراتيجية لتعزيز تنافسية المجمع والشركات العاملة فيه، بما يهيئها للريادة في المستقبل الصناعي المستدام، مضيفاً أن هذه المبادرة تنسجم مع توجهات دولة الإمارات، وعلى رأسها استراتيجية الحياد المناخي 2050، وتؤكد دورنا الفاعل في دعم النمو المستدام وتحفيز الابتكار في القطاعات الحيوية."
بدوره، قال ميشيل أبي صعب، مدير عام شركة إميرج: "سعداء بالتعاون مع مجمع توازن الصناعي من خلال هذا المشروع المهم الذي يعزز دورنا كشركة لخدمات الطاقة تعمل على توفير حلول رائدة تدعم أهداف الشركات في إزالة الكربون ومساعيها لبناء مستقبل مستدام دون تكاليف مسبقة. وإننا نتطلع إلى المساهمة في دعم مجمع توازن الصناعي لتحقيق أهدافه في مجال الاستدامة."
وستتولى شركة "إميرج" تطوير وتشغيل المشروع بالكامل وذلك بموجب اتفاقية البناء والتملك والتشغيل ونقل الملكية بما يشمل عمليات التمويل والتصميم والتوريد والبناء والتشغيل والصيانة لمحطة الطاقة الشمسية لمدة 25 عاماً.
يشار إلى أن "إميرج" قد تأسست في عام 2021 وهي مشروع مشترك بين شركة "مصدر" ومجموعة "إي دي إف" وتم إنشاؤها لتطوير حلول طاقة شمسية وتقنيات كفاءة الطاقة وإنارة الطرق وتخزين الطاقة بالإضافة إلى توفير الحلول الهجينة وتقنيات الطاقة الشمسية خارج نطاق الشبكة لمختلف العملاء في القطاعات التجارية والصناعية. ونجحت "إميرج" في عام 2024، من مضاعفة قدرتها التشغيلية بمقدار ثلاث مرات لتصل إلى 30 ميجاواط وذلك عبر تطوير محطات طاقة شمسية (مقارنةً بـ 10 ميجاواط في العام السابق)، لتوفر الكهرباء النظيفة لـ 38 موقعًا تجاريًا وصناعيًا وتعليميًا وفندقيًا في مختلف أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، و"توتال إنيرجيز"، و"إي بوينت زيرو" المتخصصة في إزالة الكربون والتابعة لشركة "2 بوينت زيرو"، وهي منصة استثمارية عالمية رائدة، اتفاقية عمل إطارية لتعزيز مشاريع الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة والدول ذات الاقتصادات النامية في قارتي إفريقيا وآسيا.
17 فبراير 2025
3
الشراكة الاستراتيجية تعكس متانة العلاقة الوطيدة بين دولة الإمارات وجمهورية فرنسا والتي تم تعزيزها من خلال مجلس الأعمال الإماراتي-الفرنسي، وتأتي في أعقاب توقيع اتفاقية تعاون إطارية بين البلدين في مجال الذكاء الاصطناعي
"مصدر" و"توتال إنيرجيز" ستعملان على تعزيز تعاونهما ليشمل توفير كهرباء موثوقة ومستدامة تدعم تحقيق نقلة نوعية في نظم الطاقة في إفريقيا وتطوير مشاريع للطاقة النظيفة في جنوب شرق آسيا
"إي بوينت زيرو" و"توتال إنيرجيز" ستركزان على الشراكات التي تدعم طموحات الهند في مجال الطاقة النظيفة لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، و"توتال إنيرجيز"، و"إي بوينت زيرو" المتخصصة في إزالة الكربون والتابعة لشركة "2 بوينت زيرو"، وهي منصة استثمارية عالمية رائدة، اتفاقية عمل إطارية لتعزيز مشاريع الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة والدول ذات الاقتصادات النامية في قارتي إفريقيا وآسيا، وذلك على هامش الاجتماع العام الثالث لمجلس الأعمال الإماراتي الفرنسي رفيع المستوى الذي عقد في باريس بتاريخ 16 فبراير الجاري.
وتأتي هذه الاتفاقية عقب زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" إلى جمهورية فرنسا، ومباحثات سموه مع فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث تم التأكيد على الشراكة الاستراتيجية القوية التي تجمع البلدين الصديقين ومناقشة تعزيز التعاون في عدد من القطاعات الرئيسية مثل العمل المناخي والطاقة والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
وبموجب الاتفاقية، ستعمل "مصدر" و"توتال إنيرجيز" على تعزيز تعاونهما ليشمل توفير كهرباء موثوقة ومستدامة للمجتمعات المحلية في إفريقيا ودعم تحقيق نقلة نوعية في نظم الطاقة على المدى الطويل، بالإضافة إلى التطوير المشترك لعدد من مشاريع الطاقة النظيفة في منطقة جنوب شرق آسيا. فيما ستستكشف "توتال إنيرجيز" و"إي بوينت زيرو" فرص الشراكة التي تدعم تحقيق أهداف الهند في مجال الطاقة النظيفة لا سيما مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة، وبما يسهم في جهود إزالة الكربون في البلاد.
وشهد توقيع الاتفاقية معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، وباتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "توتال إنيرجيز"، ومعالي مريم المهيري، الرئيس التنفيذي لشركة "2 بوينت زيرو". وتم توقيع الاتفاقية من قبل كل من محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وستيفان ميشيل، رئيس قطاعات الغاز والطاقة المتجددة والكهرباء في "توتال إنيرجيز"، وبيتر أبراهام، الرئيس التنفيذي للاستراتيجية والنمو في الشركة العالمية القابضة.
وتجمع الاتفاقية هذه الشركات الكبرى تحت مظلة المجلس للتعاون المشترك بهدف تعزيز قدراتها وتطوير مزيد من مشاريع الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة والدول ذات الاقتصادات النامية في قارتي إفريقيا وآسيا.
وفي هذه المناسبة، قال محمد جميل الرمحي: "تأتي هذه الاتفاقية في إطار العلاقة الوطيدة التي تجمع بين دولة الإمارات والجمهورية الفرنسية الصديقة، وتفخر مصدر بالعمل مع توتال إنيرجيز للمساهمة في تطوير مشاريع طاقة نظيفة في مختلف مناطق جنوب شرق آسيا وإفريقيا. كما تعكس التزامنا المشترك بتمكين المجتمعات المحلية، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز التقدم المستدام، والعمل على تحقيق نقلة نوعية في قطاع الطاقة العالمي. وإذ تأتي هذه الشراكة في أعقاب توقيع اتفاقية تعاون إطارية بين دولة الإمارات وفرنسا في مجال الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، فإننا نتطلع إلى مواصلة الاستفادة من أحدث التقنيات المستخدمة في مجال الطاقة النظيفة بهدف توفير حلول مبتكرة تسهم في توفير الكهرباء للمجتمعات وتسريع وتيرة النمو المستدام".
من جهته، قال ستيفان ميشيل: "تمتد شراكتنا الوطيدة مع أبوظبي في مجال تطوير احتياطيات النفط والغاز إلى أكثر من 80 عاماً. ويسعدنا أن نوسّع هذه الشراكة لتشمل تطوير مشاريع طاقة متجددة في الأسواق الناشئة ضمن قارتي آسيا وإفريقيا. ويمثل الجمع بين الخبرات الكبيرة والانتشار العالمي الذي تتمتع به شركات مصدر وإي بوينت زيرو وتوتال إنرجيز، فرصة لتسريع وتيرة نمو مشاريع الشركات الثلاث وتحسين استثماراتها في تلك الأسواق سريعة النمو حيث تعد الطاقة المتجددة ركيزة لتحقيق نقلة نوعية في قطاع الطاقة ضمن هذه الدول".
من جانبها، قالت معالي مريم المهيري: "تعكس هذه الشراكة عمق العلاقات التي تربط دولة الإمارات بجمهورية فرنسا وتعزز التزامهما المشترك بإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة العالمي. ومن خلال الجمع بين خبرات مصدر وتوتال إنيرجيز وإي بوينت زيرو، فإننا نعمل على توسيع نطاق توفير الطاقة النظيفة في الأسواق الناشئة، وتسريع جهود إزالة الكربون، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية. وسوف تسهم هذه الشراكة في نشر حلول الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة في مختلف مناطق الهند وإفريقيا وآسيا، وضمان توفير كهرباء موثوقة ومستدامة لملايين الأشخاص، والمساهمة ببناء عالم أكثر استدامة".
وقد تم إطلاق مجلس الأعمال الإماراتي ـ الفرنسي في شهر يوليو من عام 2022، وذلك بحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وفخامة إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية، ويهدف المجلس إلى تعزيز التبادلات الاقتصادية، وإتاحة المجال للقطاع الخاص في كل من دولة الإمارات وفرنسا للتواصل مع صناع القرار من القطاع العام، وكذلك تحديد وتنفيذ مشاريع استثمارية مشتركة.
وكان المجلس قد عقد اجتماعه الأول في يناير 2023، وهو يشكل منصة مهمة للابتكار والتعاون، ويعزز الالتزام المشترك لدولة الإمارات وجمهورية فرنسا ببناء مستقبل مستدام ومنخفض الكربون. وقد جمعت الدولتين شراكة استراتيجية شاملة في مجال الطاقة منذ عام 2022 وأطلقتا منصة ثنائية للاستثمار المناخي العام الماضي.
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة فعالياته بالتأكيد على التزام المجتمع الدولي بتسريع وتيرة التنمية المستدامة والعمل على إطلاق مرحلة جديدة تسهم في بناء مستقبل أفضل يشمل الجميع.
24 يناير 2025
3
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله) استضاف الأسبوع 13 رئيس دولة وأكثر من 140 وزيراً ومسؤولاً حكومياً من مختلف أنحاء العالم
أقيمت دورة هذا العام تحت عنوان "تكامل القطاعات لمستقبل مستدام"، وجمعت ما يزيد على 50 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة لاستكشاف مسارات تسهم في بناء مستقبل مستدام ومزدهر يشمل الجميع
أعلنت شركة "مصدر"، المستضيفة لأسبوع أبوظبي للاستدامة، عن مشاريع بارزة للطاقة المتجددة، تسهم في تعزيز مكانة الشركة العالمية وتدعم الدور الرائد لدولة الإمارات في مجال الطاقة النظيفة
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، اختتم أسبوع أبوظبي للاستدامة فعالياته بالتأكيد على التزام المجتمع الدولي بتسريع وتيرة التنمية المستدامة والعمل على إطلاق مرحلة جديدة تسهم في بناء مستقبل أفضل يشمل الجميع.
وشارك في فعاليات الأسبوع قادة عالميون بارزون من بينهم 13 رئيس دولة وأكثر من 140 وزيراً ومسؤولاً حكومياً، بالإضافة إلى أكثر من 3500 من قادة الأعمال وممثلي المجتمع المدني، بهدف دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والتكنولوجي واستكشاف الفرص المرتبطة بالتحوّل الاقتصادي والتي تقدر قيمتها بأكثر من 10 تريليونات دولار. وقد استقطب أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، الذي استضافته "مصدر" في الفترة من 12 إلى 18 يناير، أكثر من 50 ألف مشارك من أكثر من 170 دولة، بهدف استكشاف مسارات تسهم في بناء مستقبل مستدام.
أقيمت دورة هذا العام تحت عنوان "تكامل القطاعات لمستقبل مستدام"، حيث تم التركيز على تعزيز الحوار البنّاء والتعاون وتسليط الضوء على أهمية تحقيق الترابط بين التكنولوجيا المتقدمة، لا سيما الذكاء الاصطناعي، والابتكارات في قطاع الطاقة، والخبرات البشرية، وإيجاد حلول مجدية وملموسة وبناء مستقبل مزدهر يشمل الجميع. وشارك مجموعة من صناع السياسات وقادة الأعمال وممثلي المجتمع المدني ورواد الابتكار في سلسلة من الفعاليات والجلسات النقاشية التي استهدفت تعزيز الشراكات بين مختلف الأطراف المعنية بهدف إحداث تغيير إيجابي تدريجي وتحقيق نتائج عملية ملموسة.
وشهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة (حفظه الله)، حفل افتتاح الاسبوع، الذي أقيم في 14 يناير، إلى جانب قادة دول ورؤساء حكومات ألبانيا وأذربيجان وفنلندا وكازاخستان وكينيا وماليزيا ونيوزيلندا ونيجيريا ورواندا وسيشل وأوغندا وأوزبكستان. وتخلل الحفل توزيع جائزة زايد للاستدامة، حيث تم تكريم الحلول المبتكرة لـ 11 مؤسسة ومدرسة ثانوية رائدة من جميع أنحاء العالم. وكرم سموه الفائزين في ست فئات هي الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي والمدارس الثانوية العالمية، الذين تقدموا بمشاريع مبتكرة متميزة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "شكّل أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025 منصة لإطلاق مرحلة جديدة تسهم في دفع عجلة التقدم، حيث جمع قادة دول وصناع سياسات وقادة أعمال وممثلين عن المجتمع المدني للاستفادة من الفرص المتاحة وتعزيز الحوار والتعاون من أجل بناء مستقبل مستدام يشمل الجميع. وقد أسهم الأسبوع في عقد شراكات استراتيجية بارزة يمتد أثرها حول العالم، وواصل دوره المحوري في توحيد جهود المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات عملية ملموسة تسهم بشكل فاعل في تسريع وتيرة التنمية المستدامة".
وقد انطلقت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025 بانعقاد الدورة الخامسة عشرة من الجمعية العامة للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا)، يومي 12 و13 يناير، وحضرها 1500 مشارك يمثلون 140 دولة من الدول الأعضاء في الوكالة. وأقيم ملتقى "المركز العالمي لتمويل المناخ" السنوي، بالتعاون مع "مصدر" في 13 يناير، حيث جمع أكثر من 300 متخصص بهدف مناقشة الحلول العملية الكفيلة بتعزيز التمويل المناخي.
وشملت فعاليات قمة أسبوع أبوظبي للاستدامة الحدث الرئيسي ضمن الأسبوع، عقد 34 جلسة نقاشية على مدى يومين بمشاركة 70 متحدثاً من بينهم فخامة قاسم جومارت توكاييف، رئيس جمهورية كازاخستان؛ وفخامة بولا تينوبو، رئيس جمهورية نيجيريا؛ وفخامة بول كاغامه، رئيس جمهورية رواندا؛ وفخامة وافل رامكالاوان، رئيس جمهورية سيشل؛ وفخامة يوري موسيفيني، رئيس جمهورية أوغندا؛ وفخامة شوكت ميرزاييف، رئيس جمهورية أوزبكستان؛ ومعالي إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا؛ ومعالي جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا؛ ومعالي بيتير أوربو، رئيس وزراء فنلندا؛ ومعالي أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا؛ ومعالي كريستوفر لوكسون، رئيس وزراء نيوزيلندا.
وشملت الموضوعات الرئيسية التي تمت مناقشتها خلال القمة، إحداث نقلة نوعية في نظم الطاقة العالمية، وتأثير الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة الحديثة في تعزيز التنمية المستدامة العالمية، وإعادة صياغة أنماط الاستثمار العالمية من خلال الربط بين التحديات المناخية والتطور الرقمي.
وأقيمت قمة الهيدروجين الأخضر في 16 يناير تحت عنوان "تسريع وتيرة اعتماد الهيدروجين الأخضر: رسم مسار لتنمية القطاع"، حيث جمعت أكثر من 40 مشاركاً من رواد القطاع لمناقشة التحديات الكبيرة التي تواجه ترجمة الطموحات إلى تطبيقات عملية واسعة النطاق. وركزت النقاشات على استكشاف سبل توفير فرص الاستثمار، ونماذج التمويل المستدامة، وتحقيق التوافق في المعايير العالمية، وتحديد خطوات ملموسة لتسريع وتيرة الاعتماد عالمياً على الهيدروجين الأخضر في مختلف القطاعات.
وشهد "ملتقى السيدات للاستدامة والبيئة والطاقة المتجددة" الذي انعقد تحت شعار "تحفيز بناء اقتصاد الاستدامة العالمي"، مشاركة أكثر من 100 شخصية من الخبراء والمختصين العالميين من القطاعين العام والخاص والأوساط الأكاديمية والمنظمات الدولية، لتسليط الضوء على الدور النوعي والفاعل لرائدات الأعمال في دعم تحقيق أجندة الاستدامة العالمية.
وتحت عنوان "جيل الحاضر يبني المستقبل"، وفرت منصة شباب من أجل الاستدامة، وهي مبادرة عالمية أطلقتها شركة "مصدر" لتمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة، برنامجاً حافلاً ركز على ابتكارات الشباب، وتوظيف مهارات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات في تعزيز الاستدامة، والمشاركة المجتمعية، وتضافر الجهود الدولية. وقد استضاف مركز شباب من أجل الاستدامة على مدار ثلاثة أيام 45 جلسة شارك فيها أكثر من 100 متحدث ومدير حوار، كان من ضمنهم ثلاثة رؤساء دول، وتم خلال هذه الجلسات تسليط الضوء على سبل استفادة الشباب من الذكاء الاصطناعي وغيره من التقنيات الناشئة لتطوير حلول مناخية.
وتحت عنوان "آراء حول المرونة: نحو عمل مناخي شامل للجميع"، جمع ملتقى جائزة زايد للاستدامة مجموعة من المتحدثين الملهمين لمناقشة الدور الحيوي الذي يمكن أن تلعبه المجتمعات الأصلية والمهمشة والشباب في تعزيز التنمية المستدامة، وأهمية العمل الإنساني في إحداث تغيير هادف وملموس. كما استضافت جائزة زايد للاستدامة منصة "التواصل مع المستثمرين"، التي أتاحت للمرشحين النهائيين والفائزين بالجائزة فرصة عرض حلولهم أمام حشد من المستثمرين والمشترين وأصحاب المصلحة البارزين في القطاع. وتعمل المنصة على الربط بين رواد الأعمال والممولين، وذلك بهدف توسيع نطاق الابتكارات المستدامة والقابلة للقياس بما يسهم في بناء مستقبل مستدام.
وأقيمت القمة العالمية لطاقة المستقبل في الفترة من 14 إلى 16 يناير في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، وضمت 11 جناح دولة وأكثر من 450 جهة عارضة. وشهدت دورة هذا العام مشاركة قياسية، شملت زيادة كبيرة في أعداد المتحدثات والمتحدثين الدوليين، فضلاً عن الجهات المهتمة بعقد صفقات الشراء. كما وفرت القمة منصة حيوية لأكثر من 55 رائد أعمال وشركة ناشئة لعرض تقنياتهم المتطورة. وكان معرض "كليكس" قد سلط الضوء على النساء المبتكرات من حول العالم اللواتي يقمن بدور رائد في مكافحة التغير المناخي.
وقد أعلنت "مصدر"، بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات، عن إطلاق أكبر وأول مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين محطة طاقة شمسية ونظم بطاريات تخزين الطاقة لتوفير إمدادات الطاقة النظيفة على مدار الساعة في أبوظبي. ويضم المشروع محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط، إضافة إلى نظم بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 19 جيجاواط / ساعة، ليرسي معياراً عالمياً جديداً في ابتكارات الطاقة النظيفة.
كما أعلنت "مصدر" عن دخولها لسوق الفلبين عبر توقيع اتفاقيات لتطوير مشاريع طاقة نظيفة بقدرة إنتاجية تصل إلى 1 جيجاواط، وتشمل مشاريع لطاقة الشمس والرياح ونظم لبطاريات تخزين الطاقة، مما يدعم تنمية محفظة مشاريع الشركة في المنطقة.
واختتمت فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025 بإقامة المهرجان في مدينة مصدر، الذي أتاح لزواره تجربة مميزة، حيث شاركوا بأنشطة ترفيهية وتعريفية ضمن "منتزه مصدر"، تشجع أفراد المجتمع على تبني أسلوب حياة أكثر استدامة. وقد استقطب المهرجان مشاركة أكثر من 12 ألف زائر على مدار ثلاثة أيام.
وشملت قائمة الشركاء الرئيسيين لأسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، كل من دائرة الطاقة - أبوظبي، وشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وورلد وايد تكنولوجي، وشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، وشركة إمستيل، وهيئة كهرباء ومياه دبي، ومبادلة، وهواوي، وجي إي فيرنوفا، وبنك إتش إس بي سي، وأجيليتي، ومكتب أبوظبي للاستثمار، وتوتال للطاقات، وفيرتيجلوب، وون بوينت فايف، وبي بي، و"بيئة"، وشركة مياه وكهرباء الإمارات، ودي ديزرت انرجي.
وفي إطار التزام أسبوع أبوظبي للاستدامة بدفع عجلة الاستدامة، منحت شركة مياه وكهرباء الإمارات "شهادات طاقة نظيفة" تغطي استهلاك أسبوع أبوظبي للاستدامة لهذا العام في الفترة من 14 إلى 16 يناير ضمن مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك)، والتي تقدر بنحو 305 ميجاواط.
أعلنت شركة كوكا-كولا الأهلية للمشروبات CCABC)) اليوم عن تدشين محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.8 ميجاواط ضمن منشأتها للتعبئة في مدينة العين، وذلك بالشراكة مع "ايميرج"، الشركة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" و"اي دي اف" الفرنسية. وجاء هذا الإعلان على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة المقام حالياً في العاصمة الإماراتية.
20 يناير 2025
3
أعلنت شركة كوكا-كولا الأهلية للمشروبات CCABC)) اليوم عن تدشين محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.8 ميجاواط ضمن منشأتها للتعبئة في مدينة العين، وذلك بالشراكة مع "ايميرج"، الشركة المشتركة بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" و"اي دي اف" الفرنسية. وجاء هذا الإعلان على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة المقام حالياً في العاصمة الإماراتية.
ويمثل المشروع خطوة مهمة لتعزيز التزام كوكا-كولا الأهلية للمشروبات بالحفاظ على البيئة وتبني حلول الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع الأجندة الوطنية الخضراء وأهداف الاستدامة لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تم تصميم محطة الطاقة الشمسية الجديدة لتوفير طاقة نظيفة ومتجددة تسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية وتخفض بشكل كبير من انبعاثات الكربون. وتمثل هذه المحطة نموذجاً لحلول الطاقة المستقبلية في المنطقة، حيث تستخدم أحدث التقنيات مثل الألواح الشمسية ثنائية الوجه، والعاكسات المتطورة، وأنظمة المراقبة الذكية.
وتسهم محطة الطاقة الشمسية في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً بحوالي 1,566 طن، وتوفر طاقة تكفي لتزويد 300 منزل بالكهرباء سنوياً. إضافة إلى ذلك، يعادل تأثير المحطة الحد من استهلاك 3,600 برميلاً من النفط سنوياً، ما يؤكد مساهمتها في الحفاظ على البيئة.
أكد سعادة أسامة أمير فضل، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المسرعات الصناعية في وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، أن الاستراتيجية الوطنية للصناعة والتكنولوجيا المتقدمة (مشروع 300 مليار) تضع الاستدامة في القطاع الصناعي كأولوية ومحور رئيسي في عملها، لتعزيز تنافسية القطاع الصناعي، والوصول لمستهدفات الحياد المناخي، ونعمل على تحفيز التحول الصناعي نحو الممارسات المستدامة باستخدام التكنولوجيا المتقدمة، والممكنات والحوافز، وتم ضم كل هذه الجهود تحت مظلة مبادرة "اصنع في الإمارات"، التي تمثل منصة استراتيجية تدعم الشركات لاعتماد تقنيات مبتكرة تعزز الاستثمار في الاستدامة".
وأضاف: (اصنع في الإمارات) كمبادرة وحدث سنوي دولي، تعتبر بوابة رئيسية لعرض المزايا التنافسية التي تقدمها دولة الإمارات للمستثمرين الصناعيين، ومن خلال جذب الصناعيين والمستثمرين إلى دولة الإمارات، فإننا نتوسع في قدراتنا الإنتاجية المحلية لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وتحقيق الاكتفاء الذاتي خاصة في الصناعات الاستراتيجية الحيوية وذات الأولوية بما في ذلك الأغذية والمشروبات والأدوية وغيرها.
ونوه سعادته بالشراكة الاستراتيجية بين شركة كوكا-كولا الأهلية للمشروبات وشركة Emerge لإطلاق محطة لتوليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 1.8 ميجاوات، حيث يعكس هذا المشروع تحولا محوريا نحو نموذج دمج الطاقة المتجددة في التصنيع، بما يتماشى مع خارطة طريق إزالة الكربون الصناعي التي أطلقتها وزارة الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة خلال COP28.
ووجه سعادته دعوة للمستثمرين والمصنعين للمشاركة في النسخة الرابعة من منتدى اصنع في الإمارات التي سيتم تنظيمها في مركز أدنيك أبوظبي في الفترة 19-22 مايو المقبل، والتي ستكون النسخة الأكبر والأشمل من المنتدى، حيث يتوقع مشاركة لأكثر من 20 ألف شخص، وعرض 5 آلاف منتج إماراتي، ولأول مرة جناح خاص بالحرف الإماراتية.
وقالت بانو كاراكولوكجو جيتين، الرئيس التنفيذي لشركة كوكا-كولا الأهلية للمشروبات "تلتزم كوكا-كولا الأهلية للمشروبات بتقليل بصمتها الكربونية وتعزيز الممارسات المستدامة في جميع عملياتها. ويمثل تركيب الألواح الشمسية في منشآت التعبئة التابعة لنا في مدينة العين إنجازاً مهماً في تحولنا نحو الطاقة المتجددة. وتساعدنا هذه الشراكة مع "مصدر" و"ايميرج" على تحقيق التزاماتنا ودعم الأجندة الوطنية الخضراء لدولة الإمارات العربية المتحدة. ونهدف إلى تنفيذ العديد من المبادرات المماثلة في مواقعنا الأخرى في المنطقة".
مع الانتهاء من المرحلة الأولى، يلبي مشروع الطاقة الشمسية 18% من إجمالي احتياجات مصنع إنتاج شركة كوكا-كولا الأهلية للمشروبات من الطاقة باستخدام الطاقة الشمسية. وخلال هذا العام، ستضيف المرحلة الثانية 5% إضافية، ليصل إجمالي مساهمة الطاقة الشمسية إلى 23%..
من جانبه، قال ميشيل أبي صعب مدير عام شركة "إيميرج": "تفخر "إيميرج" بالتعاون مع كوكا-كولا الأهلية للمشروبات في هذا المشروع الضخم وتحقيق أهدافها في تقليل الانبعاثات وتعزيز معايير الاستدامة ورفع كفاءة الطاقة والمساهمة في دعم تحقيق استراتيجية الإمارات للحياد المناخي بحلول عام 2050. ويعكس تطوير هذه المحطة للطاقة الشمسية أهمية حلول الطاقة النظيفة المبتكرة في تحقيق توازن بين الأهداف التجارية والبيئية".
وتسعى الإمارات إلى تعزيز حلول الطاقة المتجددة التي تسهم في تقليل الانبعاثات وتدعم التنمية الاقتصادي بالتوازي مع الحفاظ على البيئة. وتهدف شركة كوكا-كولا الأهلية للمشروبات من خلال هذه الشراكات إلى تكثيف الجهود الرامية لبناء مستقبل أكثر استدامة لدولة الإمارات.
وقد تم تأسيس شركة "ايميرج" بهدف تطوير مشاريع طاقة شمسية مصغرة، وكفاءة الطاقة، وإنارة الطرقات، وبطاريات تخزين الطاقة، ومحطات الطاقة الشمسية غير المتصلة بالشبكة والحلول الهجينة للعملاء في القطاعين التجاري والصناعي. وتوفر "ايميرج" لعملائها حلولاً متكاملة لتزويد الطاقة وإدارة جانب الطلب على الطاقة، وذلك من خلال تعاقدات لتوفير الطاقة الشمسية وتعزيز كفاءة الطاقة بدون أي تكلفة مسبقة على العميل.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، عن اختيار شركات المقاولات والتوريدات المفضلة للإسهام في دعم تطوير أكبر وأول مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين الطاقة الشمسية ونظم بطاريات تخزين الطاقة لتوفير إمدادات الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
17 يناير 2025
3
اختيار "لارسن وتوبرو" و"باور تشاينا اتش دي اي سي" كشركتين مفضلتين لتولي أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء في المشروع الذي سيقام في أبوظبي
"مصدر" تختار "جينكو سولار" و"جيه ايه سولار" كشركتين مفضلتين لتوريد ألواح الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وشركة "كاتل" لتوريد نظم بطاريات تخزين الطاقة، لأكبر مشروع يجمع بين الطاقة الشمسية وتخزين الطاقة على مستوى العالم
"مصدر" تتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات لتطوير أكبر وأول محطة طاقة شمسية من نوعها على مستوى العالم توفر 1 جيجاواط من الطاقة المتجددة على مدار الساعة
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، عن اختيار شركات المقاولات والتوريدات المفضلة للإسهام في دعم تطوير أكبر وأول مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين الطاقة الشمسية ونظم بطاريات تخزين الطاقة لتوفير إمدادات الطاقة النظيفة على مدار الساعة.
فقد أعلنت "مصدر" اليوم على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025، اختيار شركتي "جيه إيه سولار" و"جينكو سولار"، اللتين تعدان من من أكبر موردي وحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية في العالم، وشركة "كاتل"، أكبر مصنّع للبطاريات في العالم والمورد الرائد لنظم بطاريات تخزين الطاقة، كموردين مفضلين للمشروع. كما تم اختيار شركتي "لارسن آند توبرو" و"باور تشاينا إتش دي إي سي" كمقاولين مفضلين لأعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء للمشروع الذي سيتم تطويره في أبوظبي.
وخلال مراسم أقيمت بجناح "مصدر" في أسبوع أبوظبي للاستدامة، وقّع عبدالعزيز العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "مصدر"، خطابيْ الترسية لمقاولي أعمال الهندسة والمشتريات والإنشاء، في حين وقّع يو فينج، رئيس شركة "اتش دي اي سي انترناشونال" نيابة عن شركة "باور تشاينا اتش دي اي سي" بحضور جاو في، نائب رئيس شركة "باور تشاينا" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. كما وقّع أيه. رافيندران، نائب الرئيس الأول ورئيس قسم الطاقة المتجددة في "لارسن وتوبرو"، على خطاب الترسية لشركة "لارسن وتوبرو" بحضور ت. مادهافاداس، المدير ونائب الرئيس التنفيذي الأول للمرافق.
وخلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، أثمرت جهود التعاون بين "مصدر" وشركة مياه وكهرباء الإمارات عن إطلاق أكبر مشروع على مستوى العالم، يضم محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط مزود بنظم بطاريات لتخزين الطاقة الشمسية بقدرة 19 جيجاواط/ساعة، لتوفير حوالي 1 جيجاواط يومياً من الحمل الأساسي من الطاقة المتجددة.
وفي هذه المناسبة، قال عبدالعزيز العبيدلي، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "مصدر": "يمثل هذا المشروع الاستثنائي الذي نعمل على تطويره بالتعاون مع شركة مياه وكهرباء الإمارات خطوة مهمة لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة النظيفة، والتغلب على عدم استقرار إمدادات الطاقة المتجددة وتوفير طاقة نظيفة على مدار الساعة. وباعتباره أكبر مشروعات مصدر حتى الآن، فقد حرصنا على العمل مع أفضل الشركاء المحتملين الذين سيقدمون خدماتهم بأعلى المعايير. وإنني أتطلع إلى العمل مع هؤلاء الموردين المفضلين من أجل إرساء نموذج عالمي غير مسبوق في توظيف الابتكار في حلول الطاقة النظيفة".
تم اختيار شركتيْ "جينكو سولار" و"جي أيه سولار" كموردين مفضلين لوحدات الطاقة الشمسية الكهروضوئية للمشروع بقدرة 2.6 جيجاواط لكل شركة، حيث تستخدم كلتا الشركتين أحدث تقنيات TopCon مع معايير متطورة لضمان تحقيق أعلى مستويات الكفاءة والإنتاج لمدة 30 عاماً.
كما تم اختيار شركة "كاتل" كمورد مفضل لنظام بطاريات تخزين الطاقة بتقنية TENER بقدرة إجمالية تبلغ 19 جيجاواط ساعة، حيث تتميز هذه التقنية باعتماد معايير السلامة الشاملة وطول العمر الافتراضي والقدرة العالية على الاندماج، مما يضمن تشغيلاً موثوقاً ومستقراً وكفاءة عالية طوال مدة المشروع.
وستعمل محطة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ونظم بطاريات تخزين الطاقة على تحقيق الاستقرار والكفاءة اللازمين لمواجهة عدم استقرار امدادات الطاقة المتجددة. وسوف تسهم مُنشأة تخزين الطاقة بسعة 19 جيجاواط/ ساعة، الأكبر من نوعها على مستوى العالم، في تحقيق التكامل السلس للطاقة الشمسية في الشبكة، على نحو يضمن توفير الإمداد على مدار الساعة. ويسهم هذا المشروع بدعم استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، وسيكون له دور رئيسي في تحقيق نقلة نوعية في أنظمة الطاقة بما يتماشى مع أهداف "اتفاق الإمارات" التاريخي الذي تم التوصل إليه في مؤتمر الأطرافCOP28 .
يُذكر أن شركة "مصدر" تأسست في عام 2006، لتسهم بدور رئيسي في ترسيخ المكانة الرائدة عالمياً لدولة الإمارات في مجاليْ الاستدامة والعمل المناخي. وتطور "مصدر" مشاريع ولديها شراكات استثمارية في أكثر من 40 دولة حول العالم، مع تطلعات لتعزيز القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها في قطاع الطاقة المتجددة لتصل إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، وأن تصبح منتجاً رائداً للهيدروجين الأخضر.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، عن توقيع اتفاقيات مع حكومة جمهورية الفلبين لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 1 جيجاواط بحلول 2030، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز محفظة مشاريعها المتنامية في منطقة جنوب شرق آسيا.
16 يناير 2025
3
توقيع اتفاقية تنفيذ مع وزارة الطاقة الفلبينية، ومذكرة تفاهم مع مجلس الاستثمار في الفلبين، لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 1 جيجاواط بحلول 2030
مراسم التوقيع أقيمت على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بحضور كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"؛ ومعالي رافائيل لوتيلا، وزير الطاقة الفلبيني
الخطوة تدعم مساعي "مصدر" للوصول إلى محفظة مشاريع عالمية للطاقة المتجددة بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 100 جيجاواط بحلول عام 2030، كما تدعم البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في الفلبين الذي يستهدف توفير 35% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، عن توقيع اتفاقيات مع حكومة جمهورية الفلبين لتطوير مشاريع طاقة متجددة بقدرة 1 جيجاواط بحلول 2030، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز محفظة مشاريعها المتنامية في منطقة جنوب شرق آسيا.
وتم توقيع اتفاقية تنفيذ مع وزارة الطاقة الفلبينية ومذكرة تفاهم مع مجلس الاستثمار في جمهورية الفلبين، لتطوير محطات للطاقة الشمسية والرياح ونظم بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة إجمالية تصل إلى 1 جيجاواط بحلول 2030.
وبحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"، ومعالي رافائيل لوتيلا، وزير الطاقة في جمهورية الفلبين، وقّع اتفاقية التنفيذ كل من روينا كريستينا جيفارا، وكيلة وزارة الطاقة الفلبينية، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، كما تبادل الرمحي مذكرة تفاهم مع سعادة الفونسو فرديناند، سفير جمهورية الفلبين لدى الدولة.
ومن شأن الاتفاقية أن تساهم في دعم البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في الفلبين الذي يستهدف توفير 35% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030 و50% بحلول عام 2040، وتفعيل مذكرة التفاهم بشأن التعاون في مجال تحول الطاقة الموقعة في نوفمبر 2024 بين دولة الإمارات وجمهورية الفلبين، وذلك خلال زيارة عمل قام بها فخامة الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس جونيور إلى البلاد، حيث كانت الطاقة المتجددة إحدى مجالات التعاون بين البلدين.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة بدعم نشر حلول الطاقة المتجددة ودفع عجلة التنمية المستدامة حول العالم، تأتي هذه الاتفاقية لتعزز علاقات التعاون الوثيقة بين دولة الإمارات وجمهورية الفلبين الصديقة، حيث سنعمل بموجبها على توظيف خبرات الإمارات العالمية في مجال الطاقة المتجددة والاستفادة من وفرة مصادر الطاقة الطبيعية في الفلبين لتطوير مشاريع نوعية تسهم في توفير فرص عمل جديدة، ودفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة وزيادة قدرة الطاقة النظيفة تماشياً مع هدف ’اتفاق الإمارات‘ التاريخي المتمثل بمضاعفة القدرة العالمية للطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030".
من جانبه، قال معالي رافائيل لوتيلا: "في إطار علاقات التعاون الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الفلبين، واتفاقية التعاون بين البلدين في مجال تحول الطاقة التي تم توقيعها مؤخراً، نرحب بالتعاون مع شركة ’مصدر‘ والاستفادة من خبرتها الواسعة وريادتها في تطوير مشاريع وحلول طاقة متجددة على مستوى المرافق. ومن شأن هذا التعاون أن يسهم بدور كبير في تحقيق هدفنا المتمثل في توفير 35% من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030".
وشدّد معالي الوزير لوتيلا على أهمية هذه الشراكة التي تعكس التزام الفلبين ببناء مستقبل يعتمد على الطاقة النظيفة، مؤكداً حرص إدارة الرئيس فرديناند ماركوس جونيور على تعزيز أمن الطاقة وإرساء أسس متينة للتنمية الاقتصادية المستدامة والحفاظ على البيئة عبر تعزيز حصة الطاقة المتجددة على نحو غير مسبوق ضمن مزيج الطاقة في الفلبين. وبدعم من "مصدر"، سوف تضع الفلبين معياراً جديداً لتحقيق التحول في مجال الطاقة على مستوى المنطقة.
من جهته، أكد الدكتور سيفرينو رودولفو، الرئيس الإداري لمجلس الاستثمارات ووكيل وزارة التجارة والصناعة في جمهورية الفلبين على متانة العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية الفلبين، لا سيما في أعقاب زيارة فخامة فرديناند ماركوس جونيور، رئيس جمهورية الفلبين إلى دولة الإمارات العام الماضي، والتي تلتها سلسلة من الزيارات الوزارية المتبادلة، موضحاً أن الشراكة مع "مصدر" تؤكد التزام البلدين ببناء مستقبل اقتصادي مستدام، ورؤيتهما المشتركة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية المستدامة وتحقيق الازدهار، وأن هذا ينسجم مع استراتيجية الفلبين في ترسيخ مكانتها كوجهة لتعزيز الابتكار والاستدامة في مجالات التصنيع والخدمات في جنوب شرق آسيا.
وأضاف: "تحقق الفلبين تقدماً كبيراً في قطاع الطاقة المتجددة. وسوف تسهم مشاريع الطاقة النظيفة التي ستنفذها شركة مصدر في تسريع وتيرة النمو الاقتصادي المستدام في مختلف المناطق في الفلبين، وسوف تكون مكملة بشكل خاص لمبادرات تطوير البنية التحتية ضمن ممر لوزون الاقتصادي الذي سيدعم الاتصال بين خليج سوبيك وكلارك ومانيلا وباتانجاس في الفلبين، والذي يجري تطويره كمركز اقتصادي للتجارة والصناعة والخدمات اللوجستية. وستتعاون وزارة التجارة والصناعة، من خلال مجلس الاستثمار، مع شركة مصدر، سعياً نحو مستقبل مستدام وأكثر مرونة للفلبين".
من جهته، قال محمد جميل الرمحي: "نرحب بتوقيع هذه الاتفاقيات الاستراتيجية التي توسّع "مصدر" من خلالها أنشطتها في منطقة جنوب شرق آسيا، التي تعد سوقاً استراتيجية رئيسية للشركة، كما تدعم مساعينا للوصول إلى محفظة مشاريع عالمية للطاقة المتجددة بقدرة إنتاجية إجمالية تبلغ 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وفي ظل ما حققناه من نجاحات في تنفيذ مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق في المنطقة والعالم، فإننا نتطلع إلى تسخير خبراتنا للإسهام في دعم الفلبين لتحقيق أهدافها الطموحة في مجال الطاقة النظيفة".
وتدخل "مصدر" بموجب هذه الاتفاقية سوق الطاقة المتجددة في الفلبين. وتعد منطقة جنوب شرق آسيا وجهة استثمارية رئيسية لشركة "مصدر". وقد طورت الشركة محطة شيراتا للطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة في إندونيسيا بقدرة 145 ميجاواط، وهي أكبر محطة من نوعها على مستوى المنطقة، وتسهم في تزويد 50 ألف منزل بالطاقة. وفي فبراير 2023، دخلت "مصدر" قطاع الطاقة الحرارية الأرضية من خلال استثمار استراتيجي في شركة بيرتامينا للطاقة الحرارية الأرضية. كما وقعت "مصدر" اتفاقية مع هيئة تنمية الاستثمار الماليزية في عام 2023 لتطوير مشاريع طاقة نظيفة بقدرة 10 جيجاواط في عدة مناطق أندونيسية.
يذكر أن شركة "مصدر" تأسست في عام 2006، لتسهم بدور رئيسي في ترسيخ المكانة الرائدة عالمياً لدولة الإمارات في مجاليْ الاستدامة والعمل المناخي. وتطور "مصدر" مشاريع ولديها شراكات استثمارية في أكثر من 40 دولة حول العالم، مع تطلعات لتعزيز القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها في قطاع الطاقة المتجددة لتصل إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030، وأن تصبح منتجاً رائداً للهيدروجين الأخضر.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، عن تحقيق زيادة كبيرة في إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها بنسبة بلغت 150% لترتفع من 20 جيجاواط في عام 2022 إلى 51 جيجاواط مع نهاية عام 2024. ويسهم هذا الإنجاز البارز في ترسيخ ريادة "مصدر" في قطاع الطاقة النظيفة العالمي، كما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هدف الشركة بالوصول إلى طاقة إنتاجية تعادل 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
15 يناير 2025
3
إجمالي القدرة الإنتاجية لمشروعات "مصدر" قيد التشغيل أو التطوير ارتفع من 20 إلى 51 جيجاواط بين عامي 2022 ونهاية 2024
صفقات بارزة في إسبانيا واليونان والولايات المتحدة الأمريكية ساهمت في مضاعفة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعات "مصدر"
استثمار قرابة 8 مليارات دولار في صفقات استحواذ خلال عام 2024 وجمع تمويل بقيمة تزيد على 4.5 مليار دولار لمشروعات في تسع دول
الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة نجحت في تطوير سبعة مشروعات كبرى على مستوى العالم وافتتحت أكبر محطة لطاقة الرياح في آسيا الوسطى
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الشركة الإماراتية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، عن تحقيق زيادة كبيرة في إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها بنسبة بلغت 150% لترتفع من 20 جيجاواط في عام 2022 إلى 51 جيجاواط مع نهاية عام 2024. ويسهم هذا الإنجاز البارز في ترسيخ ريادة "مصدر" في قطاع الطاقة النظيفة العالمي، كما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق هدف الشركة بالوصول إلى طاقة إنتاجية تعادل 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
وكان إجمالي القدرة الإنتاجية لمشروعات "مصدر" قيد التشغيل أو التطوير قد ارتفع من 20 إلى 51 جيجاواط بين عامي 2022 ونهاية 2024. في حين ارتفعت القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعات "مصدر"، التي تشمل المشاريع قيد الإنشاء والمخطط لتطويرها، خلال 12 شهراً من 16.5 إلى 32.6 جيجاواط مع نهاية عام 2024.
وفي عام 2024 لوحده، استثمرت "مصدر" قرابة 8 مليارات دولار في صفقات استحواذ، وجمعت تمويلاً بقيمة تزيد على 4.5 مليار دولار لمشروعات في تسع دول، مما أضاف قدرة إنتاجية جديدة تتجاوز 6.5 جيجاواط. وتعكس هذه الإنجازات التزام "مصدر" بتوسيع محفظتها للطاقة المتجددة والإسهام بشكل فاعل في دعم الجهود العالمية لتحقيق نقلة نوعية في نظم الطاقة.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة بتعزيز التنمية المستدامة ونشر حلول الطاقة المتجددة عالمياً، نجحت ’مصدر‘ خلال العقدين الماضيين في تحقيق نمو كبير رسخ مكانتها ضمن أكبر شركات الطاقة المتجددة على مستوى العالم، حيث أحرزت في عام 2024 تقدماً كبيراً من خلال زيادة إجمالي القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها إلى 51 جيجاواط، أي أكثر من نصف القدرة الإنتاجية المستهدفة والتي تصل إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وما كان لهذا الإنجاز أن يتحقق لولا رؤية ودعم القيادة وتضافر جهود فرق العمل، واتباع استراتيجية تركز على النمو المتوازن والجمع بين صفقات الاستحواذ الذكية، وتطوير المشروعات. كما يأتي هذا التقدم تأكيداً على التزام ’مصدر‘ بالمساهمة في تحقيق هدف ’اتفاق الإمارات‘ التاريخي بمضاعفة القدرة العالمية للطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، ومواصلة الجهود لإحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة العالمي وبناء مستقبل مستدام للجميع".
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "لقد حققت ’مصدر‘ في عام 2024 قفزة نوعية كبيرة استندت إلى استراتيجية عمل فعالة. وقد استطاعت الشركة مضاعفة إجمالي القدرة الإنتاجية لمشاريعها خلال عامين فقط، مرسخةً مكانتها الرائدة على مستوى العالم في قطاع الطاقة، وفضلاً عن ذلك، عززنا أهدافنا من خلال عقد صفقات استحواذ استراتيجية في الولايات المتحدة وإسبانيا واليونان، وحققنا تقدماً ملموساً في تطوير عدد من المشاريع الكبرى على مستوى العالم، لنسهم في دعم الجهود العالمية لتحقيق نقلة نوعية في نظم الطاقة".
وأشار الرمحي إلى أن "مصدر" لا تسعى إلى تحقيق إنجازات مهمة فحسب، بل تتطلع أيضاً إلى إرساء معايير جديدة للنهوض بالقطاع، بالتوازي مع مواصلة السعي لتحقيق هدف الشركة المتمثل في زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها إلى 100 جيجاواط وتعزيز مكانتها شريكاً عالمياً موثوقاً في مجال الطاقة النظيفة.
وقد عملت "مصدر" على توسيع نطاق محفظة مشاريعها وزيادة قدرتها الإنتاجية من خلال تنفيذ صفقات استحواذ مهمة في اليونان وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية، لتعزز حضورها في أسواق أوروبا وأمريكا الشمالية، فضلاً عن وضع حجر الأساس لسبعة مشروعات رئيسية في مختلف أنحاء العالم، بما فيها مشروعين لنظم بطاريات تخزين الطاقة في المملكة المتحدة، ومشروعين للطاقة الشمسية في أذربيجان بقدرة إجمالية تبلغ 760 ميجاواط، ومشروع للطاقة الشمسية في منطقة العجبان بدولة الإمارات بقدرة 1.5 جيجاواط.
كما أعلنت "مصدر" عن الإغلاق المالي لستة مشروعات، شملت كل من محطة الحناكية للطاقة الشمسية بقدرة 1.1 جيجاواط، ومشروع "أمالا" المستدام في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى مشروعي "بيلاسوفار" و"نفتشالا" للطاقة الشمسية بقدرة 760 ميجاواط في أذربيجان، وتوقيع اتفاقية شراء طاقة في ديسمبر الماضي لمشروع الصداوي بقدرة 2 جيجاواط في المملكة العربية السعودية، وتدشين محطة "زارفشان" لطاقة الرياح بقدرة 500 ميجاواط في أوزبكستان، وهي الآن أكبر محطة من نوعها قيد التشغيل في آسيا الوسطى.
وطرحت الشركة إصدارها الثاني من السندات الخضراء، حيث جمعت مليار دولار مع زيادة في الإقبال على الاكتتاب بـ 4.6 أضعاف، مما يؤكد ثقة المستثمرين في رؤية "مصدر" وأدائها. وجاء ذلك بعد أن قامت وكالة "فيتش" برفع التصنيف الائتماني لشركة "مصدر" إلى (AA-) من (A+)، مما يؤكد الثقة في الوضع المالي للشركة.
يذكر أن شركة "مصدر" قد تأسست في عام 2006، لتسهم بدور رئيسي في ترسيخ المكانة الرائدة عالمياً لدولة الإمارات في مجاليْ الاستدامة والعمل المناخي. وتطور "مصدر" مشروعات ولديها شراكات استثمارية في أكثر من 40 دولة حول العالم، مع تطلعات لتعزيز القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها في قطاع الطاقة المتجددة لتصل إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030.
أبوظبي في 16 يناير/ وام/ أعلنت مدينة مصدر، مركز الاستدامة والابتكار التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، إنشاء المقر العالمي الجديد لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" داخل مشروع التطوير المبتكر "ذا لينك" البالغة مساحته 30 ألف متر مربع، والذي يضم أول مبنى مشترك صفري الطاقة في المنطقة، مصمم للعيش والعمل مع بنية تحتية تكنولوجية متقدمة.
15 يناير 2025
3
أبوظبي في 16 يناير/ وام/ أعلنت مدينة مصدر، مركز الاستدامة والابتكار التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، إنشاء المقر العالمي الجديد لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" داخل مشروع التطوير المبتكر "ذا لينك" البالغة مساحته 30 ألف متر مربع، والذي يضم أول مبنى مشترك صفري الطاقة في المنطقة، مصمم للعيش والعمل مع بنية تحتية تكنولوجية متقدمة.
جاء الإعلان عن هذه الخطوة بشكل رسمي بعد توقيع اتفاقية بين مدينة مصدر ومشروع "ذا لينك"، خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة، المنصة العالمية التي تركز على مواجهة أبرز التحديات العالمية الملحة في مجال الاستدامة.
وتعزز هذه الاتفاقية التاريخية التآزر المستمر بين الجانبين، وترسخ مكانة مدينة مصدر كوجهة رائدة للأعمال المستدامة والابتكار.
ويعد "ذا لينك" تجسيداً رئيسياً للبصمة الخضراء لمدينة مصدر في مجال التنمية الحضرية المستدامة، حيث تتوافق مكوناته مع معايير الاستدامة الشاملة.
ومن المقرر إنجاز المشروع متعدد الاستخدامات في عام 2025، حيث يتكون من خمسة مبانٍ تجارية وسكنية، بما في ذلك أول مبنى مشترك صفري الطاقة للعيش والعمل في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقال محمود الحوسني، المدير التنفيذي للشؤون المالية والخدمات المساندة في مدينة مصدر، إن اختيار شركة أبوظبي لطاقة المستقبل"مصدر" لإنشاء مقرها الجديد في ’ذا لينك‘، يؤكد القيمة المضافة التي تقدمها مدينة مصدر للشركات التي تسعى للعمل في بيئة مستدامة ومبتكرة.
وأضاف أن هذه الخطوة تأتي كجزء من الالتزام المشترك بدعم مسيرة التنمية المستدامة في دولة الإمارات والعالم أجمع.
من جانبه من جانبه قال طارق القبالي، المدير التنفيذي للموارد البشرية والخدمات المؤسسية في شركة مصدر، إن تشييد المقر الرئيسي العالمي لشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" في “ذا لينك”، يشكل علامة فارقة مهمة في مسيرة الشركة، ومن خلال الانتقال إلى هذا المشروع الحديث صفري الطاقة، تؤكد الشركة التزامها بالابتكار والاستدامة منجهة، وترسي أيضاً معياراً للتناغم ما بين رؤيتها والقيم التي تجسدها مدينة مصدر.
تم تصميم "ذا لينك" ليكون نقطة اتصال مركزية تربط بين مختلف وسائل النقل وجميع مناطق مدينة مصدر، حيث يوفر مجتمعاً فريداً يضم مجموعة من المكاتب والمناطق السكنية ومساحات العمل المشترك، بالإضافة إلى مركز للزوار وقاعة متعددة الاستخدامات.
ويهدف المشروع إلى خلق بيئة حيوية ومتنوعة تلبي احتياجات جميع الفئات السكانية وتعزز الترابط المجتمعي، حيث يتضمن المشروع مزايا تصميم مبتكرة لتقليل بصمته البيئية، ويجري بناؤه وفقاً لمعايير التصنيف البلاتيني لنظام ليد "LEED" “الريادة في تصميمات الطاقة والبيئة”، والتصنيف الذهبي وفق نظام "ويل - WELL " لقياس جودة الصحة داخل المباني، وتصنيف "أربع لآلئ" لنظام التقييم بدرجات اللؤلؤ للمباني التابع لبرنامج "استدامة"، والتصنيف الفضي لنظام ليد “LEED SmartPark” .
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح الخاصة بك، وخدمة الإعلانات أو المحتوى المخصص، وتحليل حركة المرور على الموقع. بالنقر فوق "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.