أعلنت شركة "مياه وكهرباء الإمارات"، الرائدة في مجال التنسيق المتكامل للتخطيط والشراء والإمداد وإدارة وتشغيل أنظمة شبكات نقل الماء والكهرباء في مختلف أنحاء دولة الإمارات، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالميا في مجال الطاقة النظيفة، بهدف وضع خطط متقدمة لتسريع تطوير مشاريع الطاقة المتجددة المستقبلية على نطاق المرافق، بما يسهم بشكل رئيسي في دعم تنويع مزيج الطاقة وترسيخ أمن الطاقة وتعزيز نموّ القطاع الصناعي في دولة الإمارات. كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز المحتوى الوطني ودعم الكفاءات والخبرات الإماراتية.
05 مايو 2026
3
اتفاقية تعاون لتسريع نشر أكثر من 30 جيجاوات من الطاقة الشمسية الكهروضوئية و أكثر من 8 جيجاوات من أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، التي تخطط لها "مياه وكهرباء الإمارات" لدعم أهداف دولة الإمارات في مجال الطاقة المتجددة والنظيفة وتعزيز نموّ القطاع الصناعي المحلي
أعلنت شركة "مياه وكهرباء الإمارات"، الرائدة في مجال التنسيق المتكامل للتخطيط والشراء والإمداد وإدارة وتشغيل أنظمة شبكات نقل الماء والكهرباء في مختلف أنحاء دولة الإمارات، عن توقيع اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالميا في مجال الطاقة النظيفة، بهدف وضع خطط متقدمة لتسريع تطوير مشاريع الطاقة المتجددة المستقبلية على نطاق المرافق، بما يسهم بشكل رئيسي في دعم تنويع مزيج الطاقة وترسيخ أمن الطاقة وتعزيز نموّ القطاع الصناعي في دولة الإمارات. كما تهدف الاتفاقية إلى تعزيز المحتوى الوطني ودعم الكفاءات والخبرات الإماراتية.
وقَّع الاتفاقية كل من أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وتهدف هذه الاتفاقية إلى تبسيط الإجراءات المتعلقة بمشاركة "مصدر" في عمليات التعاون المشترك بشأن مشاريع الطاقة المتجددة التابعة لشركة مياه وكهرباء الإمارات، بدءا من مراحل التطوير المبكرة للمشاريع، وصولاً إلى الإغلاق المالي.
واستنادًا إلى الشراكة الطويلة والناجحة بين شركة "مياه وكهرباء الإمارات" و"مصدر"، في مشاريع رائدة عالميًّا، مثل محطات الظفرة والعجبان والخزنة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، إلى جانب مشروع الطاقة المتجددة على مدار الساعة، الأكبر من نوعه للطاقة الشمسية وأنظمة بطاريات تخزين الطاقة والذي تم الإعلان عنه العام الماضي، فإن هذه الاتفاقية تسعى إلى تعزيز الكفاءة مع الحفاظ على الشفافية واستقلالية عمليات الشراء التنافسية التي تنفذها شركة مياه وكهرباء الإمارات.
وفي هذا السياق قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة مياه وكهرباء الإمارات: "انطلاقا من دورها الحيوي في قيادة مساعي انتقال الطاقة في دولة الإمارات، تتصدّر شركة مياه وكهرباء الإمارات التحول العالمي نحو إنتاج مستدام للماء والكهرباء على مستوى المرافق، وسوف تسهم هذه الاتفاقية الاستراتيجية مع "مصدر" بشكل أساسي في تمكيننا من تسريع هذا الانتقال وتحقيق هدفنا الرئيسي الرامي إلى تلبية 60% من إجمالي الطلب على الطاقة في أبوظبي من خلال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول 2035. ومن خلال تسريع تطوير قدرات الطاقة الشمسية الكهروضوئية على نطاق واسع، والتي من المتوقع أن تتجاوز 30 جيجاوات بحلول 2035، إلى جانب دمج أكثر من 8 جيجاوات من أنظمة بطاريات تخزين الطاقة، سنعمل على إعادة تشكيل ملامح قطاع الطاقة، بما يضمن أمن الإمداد على المدى البعيد. ولعلّ من الأهميّة بمكان التأكيد على الدور الرئيسي الذي ستقوم به هذه الاتفاقية في تأكيد التزامنا بالتحسين المستمر لعملياتنا وإجراءاتنا لخفض التكاليف وتعزيز كفاءة التشغيل، بحيث يضمن هذا التعاون دورنا المشترك تحقيق مبادرة الدولة الاستراتيجية للحياد المناخي بحلول 2050، ورسم ملامح مستقبل مستدام ومزدهر للدولة".
ومن جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر: "ستسهم هذه الاتفاقية بشكل رئيسي في ترسيخ تعاوننا مع شركة مياه وكهرباء الإمارات على المدى البعيد، ومواصلة جهودنا المشتركة في المساهمة في دعم إحداث نقلة نوعية في منظومة الطاقة بدولة الإمارات. وسنعمل معاً على تسريع نشر حلول رائدة عالمياً، وفي مقدمتها مشروعنا الأول والأكبر من نوعه على مستوى العالم لتوفير الطاقة المتجددة على مدار الساعة، بما يدعم تنويع مزيج الطاقة، ويسهم في تعزيز أمن الطاقة الوطني ودفع نموّ الصناعة المحلية، من خلال توفير طاقة نظيفة موثوقة وبأسعار تنافسية للقطاع الصناعي في الدولة".
ويُشار إلى أنّ هذه الاتفاقية ستُسهم بدور رئيسي في تعزيز التعاون في المراحل المبكرة من تطوير المشروعات وتبسيط الإجراءات، ودعم تسريع تنفيذ البنية التحتية اللازمة لمشاريع الطاقة المتجددة على نطاق المرافق، بما يواكب أهداف دائرة الطاقة الاستراتيجية للطاقة النظيفة 2035 لإنتاج الكهرباء في أبوظبي، ومبادرة الدولة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
تمثّل الطاقة المتجددة والنظيفة محورًا أساسيًا في استراتيجية أبوظبي طويلة الأمد للطاقة، ومن خلال التخطيط الفعّال، والشراكات الاستراتيجية، تقوم شركة مياه وكهرباء الإمارات برسم خارطة طريق شاملة لانتقال قطاع الماء والكهرباء، بما يسهم في تحقيق أهدافها بشأن إنتاج مياه خالية تقريبًا من الانبعاثات بحلول 2030، وتلبية 60% من الطلب على الطاقة في أبوظبي من خلال مصادر الطاقة المتجددة والنظيفة بحلول 2035.
تحتفي شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" هذا الشهر بالذكرى العشرين لتأسيسها واستمرارها في تحقيق المزيد من التقدم والإنجازات وترسيخ مكانتها كإحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير حلول وتقنيات الطاقة النظيفة.
23 أبريل 2026
3
سلطان الجابر:
تأسيس "مصدر" قبل عشرين عاماً جاء بفضل الرؤية الاستشرافية للقيادة بالاستثمار في الطاقة النظيفة وخلق مزيج متنوع ومتكامل من مصادر الطاقة
"مصدر" أرست معايير عالمية جديدة في التكلفة التنافسية وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في مشروعاتها
الطاقة ركيزة أساسية لبناء اقتصادات قوية ومستقرة ودعم نمو وازدهار المجتمعات
عناوين فرعية:
"مصدر" ساهمت منذ تأسيسها في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة ودعم النمو الاقتصادي منخفض الانبعاثات
الشركة رسخت ريادتها العالمية عبر محفظة مشروعات في عشرات الدول بقدرة إنتاجية تتجاوز 65 غيغاواط وخطط للوصول إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030
تصنيفات متقدمة من وكالات عالمية مرموقة استناداً إلى قدرات وسياسات مالية صلبة في قطاع الطاقة المتجددة العالمي
الشركة تميزت كمطوّر ومستثمر في مشروعات استراتيجية توظف أحدث التقنيات المتطورة وتواكب متطلبات العصر الرقمي
"مصدر" نفذت استثمارات في مشروعات عالمية نوعية ساهمت في دعم المجتمعات للحصول على إمدادات طاقة نظيفة وموثوقة بتكلفة مناسبة
الشركة أطلقت منصات ومبادرات استراتيجية تعزز الوعي المجتمعي وتدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة
تحتفي شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" هذا الشهر بالذكرى العشرين لتأسيسها واستمرارها في تحقيق المزيد من التقدم والإنجازات وترسيخ مكانتها كإحدى الشركات العالمية الرائدة في تطوير حلول وتقنيات الطاقة النظيفة.
رؤية استشرافية وقرار استراتيجي جريء
وبهذه المناسبة قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر": "بفضل الرؤية الاستشرافية وبقرار استراتيجي من القيادة الرشيدة، تم تأسيس ’مصدر‘ قبل عشرين عاماً لترسيخ دور دولة الإمارات في قطاع الطاقة عبر الاستثمار في مختلف حلول الطاقة النظيفة، وخلق مزيج متنوع ومتكامل من مصادرها".
وأضاف: "تمثل ’مصدر‘ اليوم نموذجاً رائداً لإدماج حلول الطاقة منخفضة الكربون في مزيج الطاقة العالمي، بعد أن حققت سجلاً حافلاً بالإنجازات في تطوير المشروعات، وتعزيز القدرات الإنتاجية، والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تقديم حلول تنافسية ذات قيمة مستدامة للعملاء والشركاء. وخلال عقدين فقط، توسعت الشركة لتنتشر مشاريعها في مختلف أنحاء العالم، وتساهم بشكل فاعل في دعم خطط الدول للوصول إلى أهدافها الوطنية في مجال الطاقة النظيفة".
وأكد معاليه أنه تماشياً مع رؤية دولة الإمارات بمدّ جسور التعاون وبناء الشراكات النوعية كركيزة أساسية لتحقيق النمو، تستمر "مصدر" بالمساهمة في إبرام شراكات استراتيجية والعمل المشترك وفتح آفاق جديدة للاستثمار، وتطوير منظومة الطاقة ورفع كفاءتها ومرونتها، ودعم مسارات التنمية المستدامة حول العالم. وشدد على أن الطاقة هي ركيزة أساسية لبناء اقتصادات قوية ومستقرة، ودعم نمو وازدهار المجتمعات، وهي المحرك الذي يمكّن العالم من التقدم بثقة وثبات في بناء مستقبل مزدهر.
وجاء تأسيس شركة "مصدر" في عام 2006 ونفذت منذ انطلاقها خططاً طموحة تستند إلى المعرفة والتميز في تطوير وتنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة في المنطقة والعالم مع التركيز على الحلول المبتكرة. وتجسد هذا النهج في ريادة الشركة بتنفيذ مجموعة من المشروعات النوعية الأولى من نوعها، والتي ساهمت في دفع حدود الابتكار وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً لتطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة. وارتكزت هذه الرؤية على تطوير قدرات وطنية في قطاع الطاقة المتجددة، والاستثمار في التقنيات النظيفة المتقدمة، وتهيئة منظومة تدعم نمو قطاعات المستقبل.
وشكّلت "مصدر" منصة وطنية عملت على ترجمة توجيهات القيادة إلى خطط واستراتيجيات وأهداف طموحة، لتصبح اليوم إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة النظيفة، وتساهم في ترسيخ دور دولة الإمارات شريكاً موثوقاً في قطاع الطاقة العالمي، وتعزيز جاهزيتها لمواكبة متطلبات المستقبل.
واستثمرت الشركة في مختلف مراحل سلاسل القيمة لقطاع الطاقة، بدءاً من ابتكار الحلول والتقنيات، وصولاً إلى التنفيذ والتشغيل. وأسهم هذا النهج في تعزيز دور الدولة المحوري في تطوير حلول عملية تلبي احتياجات الأسواق ومتطلبات التنمية في مختلف الدول وتدعم استقرار قطاع الطاقة.
كما طبقت "مصدر" منذ تأسيسها مبدأ التعاون وبناء الشراكة، وحرصت على توسيع نطاق شراكاتها الاستراتيجية الدولية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، بما يسهم في دعم تطوير مشاريع مبتكرة تواكب التطورات العالمية.
ريادة في قطاع الطاقة المتجددة
وبعد عشرين عاماً من النمو والإنجاز، رسّخت "مصدر" مكانتها في قطاع الطاقة المتجددة العالمي، لتصبح من أسرع الشركات نمواً في هذا المجال، مدفوعةً بتطور متسارع في أعمالها، وزيادة ملحوظة في القدرة الإنتاجية لمشروعاتها. وفي عام 2022، دخلت "مصدر" مرحلة جديدة من التوسّع، بعد أن أصبحت مملوكة من ثلاث من أبرز الشركات الوطنية الرائدة في قطاعي الطاقة والاستثمار على مستوى العالم، وهي شركة أبوظبي الوطنية للطاقة "طاقة"، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وشركة مبادلة للاستثمار.
وساهم هذا التكامل في توحيد الجهود وتعزيز القدرات الاستثمارية والتشغيلية، ما مكّن "مصدر" من تسريع وتيرة نموها العالمي، وتوسيع حضورها في الأسواق الدولية، وترسيخ دورها كمنصة وطنية رائدة تقود تطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة على نطاق واسع. وتستثمر الشركة حالياً في مشروعات مستدامة حول العالم، بقدرة إنتاجية تتجاوز 65 غيغاواط، وهي ماضية في خططها لتحقيق هدفها بالوصول إلى100 غيغاواط بحلول عام 2030.
وتجسد هذه الجهود نهج "مصدر" المتمثل في تحقيق التوسع المدروس، وبناء شراكات استراتيجية، وتحفيز الابتكار، بما يعزز مكانتها كنموذج رائد، ويسهم في صياغة معايير جديدة لمشروعات الطاقة المتجددة على مستوى العالم.
قوة مالية وتصنيفات متقدمة من وكالات عالمية مرموقة
حصلت "مصدر" على تصنيف ائتماني بدرجة (AA-) مع نظرة مستقبلية مستقرة من وكالة "إس آند بي غلوبال ريتينغز"، مما يعزز مكانتها كإحدى أبرز الشركات العالمية في قطاع الطاقة النظيفة. ويؤكد التصنيف المكانة العالمية المتنوعة لشركة "مصدر"، وآفاق نموها القوية، وسياساتها المالية المنضبطة، بما في ذلك تخصيص عوائد السندات الخضراء لتمويل إنشاء وتطوير مشروعات جديدة. وبحصولها على أعلى التصنيفات الائتمانية، تواصل "مصدر" تكريس مكانتها بين الشركات التي تتمتع بقدرات وسياسات مالية قوية في قطاع الطاقة المتجددة العالمي، مما يمكّنها من مواصلة دورها في تحقيق تقدم شامل ومسؤول في أهم الأسواق حول العالم.
ورفعت وكالة "فيتش" تصنيف شركة "مصدر" الخاص بتطبيق معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية من 71 إلى 74 نقطة مما يؤكد مدى التزام الشركة المستمر بالاستثمار في مجال الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية والأصول المستدامة، وحرصها على اعتماد الشفافية في التقارير، والتمسك بمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة.
من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "جسدت ’مصدر‘ على مدى عشرين عاماً، رؤية دولة الإمارات الطموحة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة العالمي، ونجحت في ترسيخ مكانتها منصةً وطنيةً رائدة تقود تطوير ونشر حلول الطاقة النظيفة حول العالم. وقد استندت انجازاتنا إلى نهج استراتيجي يقوم على المبادرة والابتكار، وبناء الشراكات الاستراتيجية النوعية، والارتكاز على أسس مالية قوية وسياسات منضبطة واستثمارات مدروسة في مشروعات ضخمة تسهم في إحداث تأثير إيجابي ملموس في منظومة الطاقة العالمية."
وأضاف: "مع دخولنا اليوم عقداً جديداً من النمو، نواصل البناء على ما تحقق من إنجازات رائدة، مرتكزين على رؤية واضحة، لتسريع جهود التوسع في الأسواق العالمية، والمضي نحو تحقيق هدف 100 غيغاواط بحلول 2030، بما يؤكد التزامنا الراسخ بتوفير طاقة نظيفة وموثوقة وبتكلفة مناسبة، والإسهام في دعم النمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام وتعزيز أمن الطاقة على مستوى العالم".
مشروعات رائدة تساهم في ترسيخ دور الإمارات العالمي في مجال الطاقة النظيفة
أسهمت "مصدر" منذ تأسيسها بدور مهم في تطوير مشروعات استراتيجية شكلت محطات مفصلية في مجال الطاقة النظيفة، وقد بدأت جهود دولة الإمارات في هذا المجال الحيوي منذ عام 2009 مع تدشين "مصدر" أول مشروعاتها بقدرة إنتاجية بلغت 10 ميغاواط في مدينة مصدر، وصولاً إلى تدشين محطة الظفرة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في عام 2023، بقدرة 2 غيغاواط، أي أكثر بمقدار 200 ضعف وتعد هذه المحطة من أكبر المحطات على مستوى العالم.
ودشنت الشركة محطة "شمس" في عام 2013، التي شكلت في ذلك الوقت أول محطة طاقة شمسية مركزة على مستوى المرافق في منطقة الشرق الأوسط، بقدرة 100 ميغاواط، وهي مازالت تعتبر اليوم من أكبر المحطات من نوعها في المنطقة، إلى جانب تطوير المرحلتين الثالثة والسادسة من مشروع مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية بقدرة 2600 ميغاواط، والذي يعد أكبر مجمع للطاقة الشمسية في موقع واحد على مستوى العالم، وفق نظام المنتج المستقل، وستبلغ قدرته الإنتاجية 5000 ميغاواط بحلول عام 2030.
كما طورت "مصدر" مشروعات أخرى ضخمة في الدولة من بينها برنامج الإمارات لطاقة الرياح، الأول من نوعه في دولة الإمارات بقدرة إنتاجية تبلغ 103.5 ميغاواط. ويعتمد البرنامج على أحدث التقنيات المتطورة والمبتكرة التي تتناسب مع سرعة الرياح المنخفضة، وقد تم تطويره وفقاً لأحدث الابتكارات في علوم المواد والتحريك الهوائي.
وكانت "مصدر" سبّاقة في إطلاق أول وأضخم مشروع من نوعه على مستوى العالم لتوليد طاقة نظيفة على مدار الساعة بقدرة 5.2 غيغاواط مزود بنظام بطاريات تخزين طاقة بسعة 19 غيغاواط/ساعي. ويمثل هذا الإنجاز نقلة نوعية في قطاع الطاقة النظيفة، فمن خلال إدماج تقنيات الطاقة الشمسية بأنظمة بطاريات تخزين الطاقة يتيح المشروع تزويد الشبكة بالكهرباء المتجددة دون انقطاع على مدار الساعة، ويسهم في الوقت ذاته في ترسيخ مكانة دولة الإمارات الرائدة عالمياً في تبنّي وتطوير حلول الطاقة المستقبلية.
مشروعات رائدة في المنطقة وخارجها
حرصت "مصدر" منذ تأسيسها على دخول أسواق مهمة وتنفيذ مشروعات رائدة على مستوى المنطقة وخارجها، فطورت الشركة في المملكة العربية السعودية محفظة متنامية من مشروعات الطاقة المتجددة التي تدعم مستهدفات "رؤية السعودية 2030" لتنويع مزيج الطاقة وخفض الانبعاثات. وتشمل هذه المشروعات محطة دومة الجندل لطاقة الرياح، أول مشروع من نوعه في المملكة بقدرة 400 ميغاواط، إضافة إلى مشروعات كبرى للطاقة الشمسية الكهروضوئية مثل محطة الحناكية بقدرة تصل إلى نحو1.1 غيغاواط، ومشروع نور جدة بقدرة تقارب300 ميغاواط، وتعمل حالياً على تطوير محطة الصداوي للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 2 غيغاواط، إلى جانب مشروعات أخرى من بينها محطتين للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة إجمالية تبلغ 2 غيغاواط في منطقتي نجران وجازان بالسعودية، وذلك ضمن المرحلة السادسة من البرنامج الوطني للطاقة المتجددة في المملكة. بالإضافة إلى مساهمة "مصدر" بتطوير منشأة البنية التحتية متعددة المرافق لتقديم الخدمات اللازمة لوجهة "أمالا" السياحية في السعودية. وتتكون المنشأة من نظام محسّن للطاقة المتجددة مستقل بشكلٍ تام عن شبكة الكهرباء الوطنية، ومحطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 250 ميغاواط لتوفير الكهرباء، ونظام بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة 700 ميغاواط في الساعة، وخطوط للنقل والتوزيع، بالإضافة إلى محطة لتحلية المياه تنتج 37 مليون لتر من مياه الشرب يومياً، ومحطات معالجة مياه الصرف الصحي، لتوفير الأحمال الأساسية المطلوبة على مدار الساعة.
وفي سلطنة عُمان، نفذت "مصدر" محطة "ظُفار لطاقة الرياح"، وهي أول مشروع واسع النطاق لطاقة الرياح في منطقة الخليج العربي. وتوفر المحطة البالغة قدرتها الإنتاجية 50 ميغاواط الكهرباء النظيفة لـقرابة 16 ألف منزل. وتعمل الشركة على تطوير مشروع "عبري للطاقة الشمسية – المرحلة الثالثة"، والذي يُعد أول مشروع للطاقة الشمسية مزوّد بنظام بطاريات لتخزين الطاقة على مستوى المرافق في سلطنة عُمان.
كما طورت "مصدر" محطة "الطفيلة" لطاقة الرياح في المملكة الأردنية الهاشمية بقدرة 117 ميغاواط، وهي أول مشروع تجاري لطاقة الرياح في منطقة الشرق الأوسط. وكذلك محطة بينونة للطاقة الشمسية التي تبلغ قدرتها الإنتاجية 200 ميغاواط، وهي أكبر مشروع من نوعه في الأردن.
وكانت "مصدر" من أوائل الشركات التي استثمرت في هذا القطاع بمصر منذ عام 2015 حيث قامت آنذاك بتنفيذ مشاريع طاقة شمسية في عدد من المناطق في مختلف أنحاء جمهورية مصر العربية. وتواصل "مصدر" تنفيذ مشاريع نوعية مثل محطة بنبان للطاقة الشمسية في أسوان، وهي من أكبر المحطات في العالم، إلى جانب مشاريع أخرى توفر حلول طاقة نظيفة للمجتمعات المحلية.
ومن خلال شركة "إنفينيتي باور"، الشركة المشتركة مع "إنفينيتي إنرجي"، توسّعت "مصدر" في تطوير مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في مصر وإفريقيا، وتقود حالياً مشاريع نوعية متنوعة من بينها مشاريع للطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بالإضافة إلى تطوير مشاريع طاقة شمسية عائمة.
حضور عالمي متنامٍ
عززت "مصدر" حضورها الدولي من خلال مشروعات كبرى في آسيا وأوروبا والولايات المتحدة، حيث طورت مشروعات طاقة شمسية ورياح واسعة النطاق في دول آسيا الوسطى وجنوب شرق آسيا، من أبرزها محطة "شيراتا" للطاقة الشمسية الكهروضوئية العائمة في أندونيسيا بقدرة 145 ميغاواط، والتي تعد أكبر محطة من نوعها في منطقة جنوب شرق آسيا.
وكذلك هناك محطة "كاراداغ" للطاقة الشمسية التي طورتها شركة "مصدر" في أذربيجان بقدرة 230 ميغاواط، وتعتبر أكبر محطة من نوعها قيد التشغيل على مستوى المنطقة، وأول مشروع طاقة شمسية مستقل قائم على الاستثمار الأجنبي في أذربيجان.
وفي أوزبكستان، طورت "مصدر" محطة زرافشان، التي تعد أكبر محطة طاقة رياح في آسيا الوسطى بقدرة تصل إلى500 ميغاواط، ومحطة نور نافوي للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط، وهي أول مشروع طاقة شمسية مستقل على مستوى المرافق في أوزبكستان. ومحطة نور بخارى للطاقة الشمسية الكهروضوئية بقدرة 250 ميغاواط مع نظام بطارية باستطاعة 63 ميغاواط/126 ميغاواط ساعي، بالإضافة إلى مشروعات سمرقند وجيزاخ وشيرآباد الشمسية التي تمثل جزءاً من أكبر برنامج للطاقة الشمسية في آسيا الوسطى بقدرة تقارب900 ميغاواط. وتواصل الشركة حالياً تطوير مشروعي قوزار الهجين ومشروع زارافشان لنظم بطاريات تخزين الطاقة.
وفي أوروبا، واصلت "مصدر" توسيع استثماراتها عبر الاستحواذ على حصص استراتيجية في مشروعات رائدة للطاقة المتجددة. ففي المملكة المتحدة، أطلقت الشركة بين عامي 2013 و2017 ثلاثة مشاريع هي مصفوفة لندن، التي تعد إحدى أكبر محطات طاقة الرياح البحرية في العالم قيد التشغيل، ومحطة "هايويند سكوتلاند"، أول محطة طاقة رياح بحرية عائمة على مستوى تجاري في العالم. فضلاً عن محطة "دادجون" لطاقة الرياح البحرية التي تتألف من 67 توربيناً وتبلغ قدرتها الإنتاجية 402 ميغاواط.
وتشمل محفظة الشركة في المملكة المتحدة مشروعات بارزة مثل مشروع "دوغر بانك ساوث" لطاقة الرياح البحرية بقدرة تصل إلى 3 غيغاواط، ومحطة "إيست أنجليا 3" بقدرة 1.4 غيغاواط، إضافة إلى الاستحواذ على شركة "أرلينغتون إنرجي" لنظم بطاريات تخزين الطاقة والتي تمتلك أصولاً بقدرة تتجاوز 170 ميغاواط. وقد وضعت الشركة في عام 2024 حجر الأساس لمشروعين جديدين بقدرة 55 ميغاواط.
وعززت "مصدر" استثماراتها الأوروبية من خلال الاستحواذ على شركة "سايتا ييلد" الإسبانية التي تمتلك محفظة متنوعة من مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، والاستحواذ على شركة "تيرنا إنرجي" اليونانية في واحدة من كبرى صفقات الطاقة المتجددة في الاتحاد الأوروبي. إلى جانب شراكات استراتيجية مع شركات طاقة كبرى مثل "إنديسا" و"إيبردرولا" لتطوير مشروعات جديدة للطاقة المتجددة وتوسيع نطاق الاستثمارات في السوق الأوروبية.
وفي الولايات المتحدة، استحوذت الشركة على حصة في منصة تيرا-جن التي تطور وتشغّل مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية وتخزين الطاقة، وتقوم الشركة حالياً بتشغيل ما يقرب من 2.4 غيغاواط من مشروعات طاقة الرياح والطاقة الشمسية، و5.1 غيغاواط/ساعي من مرافق تخزين الطاقة ضمن 32 موقعاً للطاقة المتجددة في مختلف أنحاء الولايات المتحدة، تتركز معظمها في كاليفورنيا وتكساس.
اقتصاد المستقبل والعصر الرقمي
مع تزايد الطلب العالمي على الكهرباء نتيجة النمو المتسارع لمراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، تبرز مشروعات "مصدر" كمساهم بارز في دعم البنية التحتية للطاقة المستدامة، من خلال توفير كهرباء منخفضة الانبعاثات وموثوقة تدعم التحول الرقمي العالمي.
وتعمل الشركة على تطوير حلول متكاملة تجمع بين الطاقة المتجددة وتخزين الطاقة والشبكات الذكية، بما يعزز مرونة منظومات الطاقة ويدعم استدامة النمو الاقتصادي، ويأتي مشروع الطاقة المتجددة على مدار الساعة في أبوظبي كواحد من أهم مشروعات "مصدر" التي تدعم البنية التحتية القائمة على الذكاء الاصطناعي، وهو مزود بتقنيات التنبؤ والتحليل المعززة بالذكاء الاصطناعي، ويلبّي احتياجات الشركات الكبرى المزودة للخدمات الرقمية إلى طاقة آمنة وميسورة التكلفة على مدار الساعة.
منصات ومبادرات استراتيجية تعزز الوعي المجتمعي وتدفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية
ركزت "مصدر" منذ تأسيسها على نشر الوعي بالاستدامة وتثقيف الجمهور، بالإضافة إلى توفير منصات تتيح تبادل المعارف حول أبرز القضايا المتعلقة بالقطاع، فأطلقت عدة مبادرات استراتيجية وفعاليات متخصصة من أبرزها أسبوع أبوظبي للاستدامة الذي تستضيفه "مصدر" سنوياً كإحدى المنصات المهمة التي تركز على معالجة التحديات العالمية الأكثر إلحاحاً في مجال الاستدامة من خلال سلسلة من الفعاليات والنقاشات المهمة رفيعة المستوى التي تتمحور حول تسريع وتيرة التنمية المستدامة المسؤولة ودفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي الشامل.
واستطاع الأسبوع على مدى 18عاماً ترسيخ مكانته منصةً عالمية رائدة لقيادة جهود الاستدامة، وطرح الأفكار الرائدة، وإقامة شراكات وطيدة، وتسريع الإجراءات العملية التي تسهم في تشكيل مستقبل أكثر مرونة يشمل الجميع.
وشهدت فعاليات الأسبوع سنوياً مشاركة أكثر من 70 من قادة الدول والوزراء، وأكثر من 50 ألف من الحضور، وممثلين عن 175 دولة، بالإضافة إلى استقطاب أكثر من 3000 وفد عالمي من قطاع الأعمال والمجتمع والمسؤولين الحكوميين وصناع السياسات، مما يؤكد مكانته وأهميته.
كما تولي "مصدر" اهتماماً خاصاً بالشباب من خلال منصة "شباب من أجل الاستدامة" التي تقام تحت رعاية سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، وهي مبادرة عالمية أطلقتها الشركة بهدف تمكين الجيل القادم من قادة الاستدامة.
وتستضيف المنصة "مركز شباب من أجل الاستدامة" الذي يقام سنوياً خلال فعاليات الأسبوع، ويهدف إلى إتاحة الفرصة أمام الشباب في العالم لاستعراض آرائهم أمام ممثلين عن الحكومات والمنظمات والمجتمع، بما يسهم في دفع عجلة الابتكار وبناء مستقبل مستدام. ويستقطب المركز أكثر من 3500 شاباً وأكثر من 30 وفداً رسمياً من حول العالم. وتتضمن المنصة فعاليات وبرامج تقام على مدار العام وورش عمل هدفها تأهيل وصقل مهارات القيادات الشبابية.
وتركز "مصدر" أيضاً على تمكين المرأة وتعزيز دورها في مجال الاستدامة من خلال منصة "وايزر" التي تم تأسيسها عام 2015، وتتضمن برامج للتدريب والتوجيه تهدف إلى تمكين النساء من اكتساب مهارات قيادية. كما توفر المنصة فرص التواصل والمشاركة في رحلات ميدانية ومنتديات رفيعة المستوى، تتيح للنساء تعزيز معارفهن في مجال الاستدامة.
وتعقد منصة "وايزر" ملتقاها السنوي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة، وتستقطب شخصيات إقليمية وعالمية بارزة للمشاركة في حوارات مهمة تركز على تمكين المرأة، وتعزيز الشراكات التي تسهم في تحقيق نتائج عملية لتسريع بناء مستقبل أكثر شمولاً واستدامة.
دعم جهود التقدم ومواصلة زخم الإنجاز
ركزت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" خلال عشرين عاماً جهودها على توفير الطاقة النظيفة، وحرصت على الإسهام في تمكين المجتمعات، وتوفير فرص اقتصادية، ونقل المعرفة، وتعزيز الابتكار، بما يؤكد دورها الفاعل في دفع عجلة التنمية المستدامة.
كما شكّلت شراكات "مصدر" الاستراتيجية مع الحكومات والمؤسسات العالمية ركيزة أساسية في تسريع نشر تقنيات الطاقة المتجددة، وخفض تكاليفها، وتوسيع نطاق انتشارها في الأسواق المختلفة، دعماً لتحقيق الأهداف الوطنية وتعزيز أمن الطاقة عالمياً.
واليوم، وبعد مسيرة عشرين عاماً من الإنجازات، تقف "مصدر" على أعتاب مرحلة جديدة من النمو، أكثر طموحاً وتأثيراً، مستندةً إلى إرث راسخ ورؤية واضحة، لمواصلة المساهمة في قيادة تطوير منظومة الطاقة العالمية، وبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة الكهرباء الوطنية في مونتينيغرو "إي بي سي جي"، عن توقيع اتفاقية لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما، تهدف إلى تطوير مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق في مونتينيغرو.
22 أبريل 2026
3
تعتزم الشركتان تأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما بهدف تطوير مشاريع طاقة نظيفة باستخدام مجموعة من التقنيات
تهدف الشراكة إلى تلبية احتياجات مونتنيغرو من الطاقة، وتمكينها من تصدير الكهرباء إلى منطقة غرب البلقان وجنوب أوروبا
الشراكة تعزز حضور "مصدر" في مونتنيغرو وتدعم توسعها في المنطقة
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة الكهرباء الوطنية في مونتينيغرو "إي بي سي جي"، عن توقيع اتفاقية لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما، تهدف إلى تطوير مشاريع طاقة متجددة واسعة النطاق في مونتينيغرو.
وخلال مراسم أقيمت ضمن "قمة أدريا فيوتشر" وبحضور كل من معالي أدمير شاهمانوفيتش، وزير الطاقة والتعدين في مونتينيغرو؛ وسعادة خميس راشد أحمد لبصيلي الشميلي، سفير الدولة لدى جمهورية مونتينيغرو؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وقّع الاتفاقية كل من ميلوتين دوكانوفيتش، رئيس مجلس إدارة "إي بي سي جي"، وزدرافكو دراغاش، الرئيس التنفيذي لشركة "إي بي سي جي"، وأحمد العوضي، مستشار في مكتب الرئيس التنفيذي للعمليات في "مصدر".
وستعمل "مصدر" و"إي بي سي جي" من خلال هذه الشركة، التي سيكون مقرها في نيكشيتش، على تطوير وتشغيل مشاريع للطاقة النظيفة في مونتينيغور عبر الاعتماد على تقنيات متعددة تشمل الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وطاقة الرياح، والطاقة الكهرومائية، وتخزين الطاقة عبر الضخ المائي، وأنظمة بطاريات تخزين الطاقة المستقلة، إلى جانب الحلول الهجينة.
وتهدف هذه الشراكة إلى تلبية احتياجات مونتينيغرو المحلية من الطاقة، وتمكينها من تصدير الكهرباء النظيفة إلى منطقة غرب البلقان وجنوب أوروبا، والاستفادة من الربط الكهربائي البحري القائم مع إيطاليا.
وسوف تستفيد الشركة من مكانة "إي بي سي جي" كأكبر منتج للطاقة في مونتينيغرو، وخبرة "مصدر" العالمية في مجال الطاقة المتجددة، لتسهم في تعزيز أمن الطاقة وتسريع وتيرة إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة في مونتييغرو ومجمل سوق الطاقة الأوروبية.
وقال معالي أدمير شاهمانوفيتش، وزير الطاقة والتعدين في مونتينيغرو: "يشكل هذا التعاون نقطة تحوّل لمستقبل قطاع الطاقة في مونتينيغرو. وسوف تستفيد هذه الشراكة من الخبرات العالمية والقدرات المحلية لشركتي ’مصدر‘ و’إي بي سي جي‘، وتستند إلى رؤية مشتركة تهدف إلى تسريع وتيرة الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة. وبذلك تؤكد مونتينيغرو انفتاحها على جذب الاستثمارات، واستعدادها لتنفيذ مشاريع واسعة النطاق، وسعيها لأن تصبح مركزاً إقليمياً للطاقة المتجددة. لقد تجاوزنا مرحلة التخطيط، وبدأنا عملياً مرحلة التنفيذ والتنمية."
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تمثل أوروبا سوقاً استراتيجية تدعم نمو ’مصدر‘ ومساعيها لتحقيق هدف 100 غيغاواط بحلول عام 2030. ونحن سعداء بزيارة مونتينيغرو من جديد لتوقيع هذه الشراكة، التي تأتي في إطار الاتفاقية التي تم توقيعها خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 بحضور كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة ’مصدر‘؛ ومعالي ميلويكو سبايتش، رئيس وزراء مونتينيغرو؛ ومعالي أدمير شاهمانوفيتش، وزير الطاقة والتعدين في مونتينيغرو."
وأضاف: "سوف نعمل من خلال هذه الشراكة على تعزيز نمو محفظة مشاريعنا وتحقيق طموحاتنا بتسريع وتيرة تطوير قطاع الطاقة النظيفة في مونتينيغرو ومنطقة البلقان، إلى جانب المساهمة في توطيد علاقات الشراكة بين دولة الإمارات ومونتينيغرو. ويسرنا التعاون مع حكومة مونتينيغرو وشركة ’إي بي سي جي‘ لدعم إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة بالبلاد، وتعزيز أمن الطاقة ودفع عجلة النمو الاقتصادي على مستوى المنطقة."
من جهته، قال ميلوتين دوكانوفيتش، رئيس مجلس إدارة "إي بي سي جي": "تعكس هذه الشراكة مع ’مصدر‘ التزام ’إي بي سي جي‘ الاستراتيجي بتطوير حلول طاقة مستدامة وتحديث محفظة مشاريع الطاقة لدينا. وسنعمل من خلال هذه الشراكة على تعزيز قدرات إنتاج الطاقة النظيفة ورفع الكفاءة في تطوير وتشغيل المشاريع. كما ستشكل هذه المشاريع ركيزة لبناء قطاع طاقة مستدام ومستقر في مونتينيغرو".
وقال زدرافكو دراغاش، الرئيس التنفيذي لشركة "إي بي سي جي": ""يمثل هذا التعاون خطوة مهمة تدعم تنفيذ خططنا لتطوير مشاريع في مجال الطاقة المتجددة وتنويع مصادر الطاقة. وبالاستفادة من تكامل المعرفة والخبرة والموارد مع شريك عالمي رائد، سوف نعمل على بناء أساس متين لتطوير مشاريع متقدمة تقنياً. ولا شك أن هذه الشراكة ستسهم في تسريع تطوير منظومة الطاقة، وفتح آفاق جديدة لدفع عجلة التنمية في ’إي بي سي جي والقطاع الاقتصادي عموماً."
وكانت قد أعلنت "مصدر" و"إي بي سي جي" في يناير خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 عن تعاونهما لاستكشاف فرص تأسيس شراكة في مجال الطاقة المتجددة، وذلك عقب توقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة بين دولة الإمارات ومونتينيغرو في نوفمبر 2025.
ومن شأن هذه الشراكة تعزيز حضور "مصدر" في مونتينيغرو، حيث استثمرت في عام 2018 في محطة كرنوفو لطاقة الرياح البحرية بقدرة 72 ميغاواط، وهي أكبر مشروع لطاقة الرياح في البلاد قيد التشغيل. كما تأتي هذه الخطوة في إطار توسيع استثمارات "مصدر" في جنوب ووسط أوروبا عبر منصتها "تيرنا إنرجي" التي استحوذت عليها العام الماضي.
حققت شركتا "مصدر" و"سكوتيش باور" رقماً قياسياً على مستوى قطاع طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، عبر تركيب أول توربينة رياح ضمن مشروع "إيست أنجليا 3"، تضم شفرات يبلغ طولها 115 متراً، لتكون الأولى من نوعها في المملكة المتحدة، حيث يفوق طول كل شفرة طول ملعب كرة قدم.
21 أبريل 2026
3
تركيب أول توربينة في مشروع "إيست أنجليا 3" لطاقة الرياح البحرية، والبالغة قيمته نحو 19 مليار درهم (4 مليارات جنيه إسترليني)، ويضم شفرات يبلغ طولها 115 متراً، وهي الأكبر من نوعها التي يتم تصنيعها واستخدامها في المملكة المتحدة
يتم تصنيع جميع الشفرات البالغ عددها 285 شفرة للتوربينات بقدرة تبلغ 14 ميجاواط في مصنع شركة "سيمنس جاميسا" بمدينة هال في المملكة المتحدة
سيسهم مشروع "إيست أنجليا 3" بقدرة 1.4 جيجاواط عند اكتماله في تزويد أكثر من 1.3 مليون منزل بالكهرباء
حققت شركتا "مصدر" و"سكوتيش باور" رقماً قياسياً على مستوى قطاع طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، عبر تركيب أول توربينة رياح ضمن مشروع "إيست أنجليا 3"، تضم شفرات يبلغ طولها 115 متراً، لتكون الأولى من نوعها في المملكة المتحدة، حيث يفوق طول كل شفرة طول ملعب كرة قدم.
ويجري تصنيع جميع الشفرات البالغ عددها 285 شفرة، والمخصصة لتوربينات المشروع البالغ عددها 95 توربينة، في مصنع شركة "سيمنس جاميسا" بمدينة هال في المملكة المتحدة.
ويبلغ ارتفاع التوربينات بقدرة 14 ميجاواط نحو 262 متراً، أي ما يفوق ارتفاع منصة المراقبة في برج "ذا شارد"، ويصل قطر الدوّار فيها إلى 236 متراً. ويمكن لدورة واحدة فقط من توربينة واحدة توليد طاقة تكفي لتزويد منزل في المملكة المتحدة بالكهرباء لأكثر من أربعة أيام، أو شحن نحو 1700 هاتف محمول، أو إعداد ما يقارب ألف كوب من الشاي.
وفي هذه المناسبة، قال تشارلي جوردان، الرئيس التنفيذي لشركة "سكوتيش باور رينوبلز": "يعد تركيب توربينة الرياح ذات الشفرات الأكبر والأولى من نوعها على مستوى المملكة المتحدة إنجازاً بارزاً لشركات سكوتيش باور وإيبردرولا ومصدر، حيث نواصل العمل معاً بهدف تسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة المحلية على نطاق واسع".
وأكد جوردان بأن مشروع "إيست أنجليا 3" سيكون أكبر محطة رياح بحرية والأكثر إنتاجاً للطاقة ضمن محفظة الشركة، وسيسهم في ضخ استثمارات بمليارات الجنيهات في سلاسل التوريد داخل المملكة المتحدة وعلى المستوى العالمي، وتوفير آلاف فرص العمل خلال مرحلة الإنشاء، إضافة إلى توفير أكثر من مئة وظيفة دائمة في شرق إنجلترا، وتعزيز أمن الطاقة من خلال إمداد الشبكة بكميات أكبر وغير مسبوقة من الكهرباء النظيفة.
وأضاف "يعكس هذا الإنجاز نجاح شراكتنا الاستراتيجية وتعاوننا الاستثماري مع "مصدر"، إلى جانب تفاني وتميّز فريق عمل الشركة وشركائنا في سلاسل التوريد. وستلعب محطة ’إيست أنجليا 3‘ دوراً مهماً في رسم ملامح مستقبل الطاقة النظيفة في المملكة المتحدة، وتسعدنا رؤية هذا المشروع الطموح يتحقق على أرض الواقع."
وتقع محطة "إيست إنجليا 3" قبالة سواحل سوفولك بالمملكة المتحدة، وسوف تكون عند تشغيلها واحدة من أكبر محطات طاقة الرياح البحرية في العالم، حيث ستوفر طاقة نظيفة لـ 1.3 مليون منزل في بريطانيا.
وقال حسين المير، مدير إدارة طاقة الرياح البحرية بالمملكة المتحدة والعالم في شركة "مصدر": "يمثل استكمال تركيب أول توربينة رياح في مشروع ’إيست أنجليا 3‘، إنجازاً مهماً بكل المقاييس. ونحن فخورون بالتعاون مع ’سكوتيش باور‘ و’ايبردرولا‘ في تنفيذ هذا المشروع البارز والمساهمة في دعم مستقبل طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، وتوفير فرص العمل، ودفع عجلة النمو المستدام".
وأضاف: "يتميز قطاع طاقة الرياح البحرية بإمكانات كبيرة، ليس في المملكة المتحدة فحسب، بل في عموم السوق الأوروبية، حيث يمكن لهذا القطاع أن يسهم بدور محوري في تعزيز أمن الطاقة، ودعم التقدم الاقتصادي، ومساعدة الدول على تحقيق أهدافها في مجال الطاقة النظيفة."
ويزيد طول شفرات التوربينات المستخدمة في مشروع "إيست أنجليا3" بمقدار سبعة أمتار عن الرقم القياسي السابق البالغ 108 أمتار، والمصنّعة أيضاً من قبل "سيمنس جاميسا".
من جهته، قال دارين ديفيدسون، رئيس شركة سيمنس إنرجي وسيمنس جاميسا في المملكة المتحدة: "نفخر بتصنيع هذه الشفرات الأطول من نوعها لمشروع في مجال طاقة الرياح البحرية على مستوى المملكة المتحدة في مصنعنا بمدينة هال، ليمثل ذلك إنجازاً مهماً في هذا القطاع. ويضم المصنع حالياً أكثر من 1400 موظف، ونواصل من خلاله جهودنا للاستثمار في المستقبل عبر توفير برنامج تدريب احترافي لإعداد الجيل القادم من الكوادر المؤهلة."
وتم تركيب التوربينة باستخدام سفينة الرفع البحري "ويند أوسبري" من فئة (O) التابعة لشركة "كاديلر". ومع استمرار عمليات التركيب، سوف تنضم لاحقاً هذا الشهر سفينة "ويند بيس" من الجيل الجديد من فئة (P) في أولى عملياتها في المياه الأوروبية.
وقال ميكيل غليروب، الرئيس التنفيذي لشركة "كاديـلر": "نفخر بالمساهمة في دعم شركتي ’سكوتيش باور‘ و’مصدر‘ في تنفيذ مشروع ’إيست أنجليا 3‘، وهو أول تعاون بيننا، ويشكل ركيزة لتعزيز جهودنا المشتركة في المستقبل. ويتيح لنا تشغيل سفينتين معاً من أسطولنا تنفيذ هذا المشروع بكفاءة عالية ووتيرة منتظمة. وهذا أول مشروع نستخدم فيه سفينة ’ويند بيس‘ في المياه الأوروبية منذ استلامها العام الماضي، والتي صُممت لتركيب الجيل التالي من التوربينات، حيث توفر قدرة تشغيلية أكبر ومرونة أعلى، ما يسهم في رفع الكفاءة في عمليات التركيب. ولا شك أن هذا التعاون يعزز قدرتنا على تنفيذ مثل هذا المشروع الضخم وفق معايير آمنة وموثوقة."
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، و"توتال للطاقة"، الشركة العالمية المتكاملة للطاقة، اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار، حيث ستقوم الشركتان في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا.
02 أبريل 2026
3
اتفاقية ملزمة لدمج مشروعات الشركتين في مجال الطاقة المتجددة البرية ضمن تسع دول في آسيا
ستسهم كل شركة بأصول متقاربة من حيث القيمة وبإجمالي قدرة تشغيلية تشمل حوالي 3 غيغاواط من المشروعات قيد التشغيل، إلى جانب 6 غيغاواط من المشروعات في مراحل متقدمة من التطوير
ستتيح هذه المنصة ومقرها أبوظبي للشركتين مواكبة تنامي الطلب على الكهرباء في آسيا
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، و"توتال للطاقة"، الشركة العالمية المتكاملة للطاقة، اتفاقية ملزمة لتأسيس شراكة بحصة 50% لكل منهما وبقيمة إجمالية تصل إلى 2.2 مليار دولار، حيث ستقوم الشركتان في إطار هذه الشراكة بدمج مشروعاتهما في مجال الطاقة المتجددة البرية في تسع دول ضمن آسيا.
وفي ضوء الزيادة المتسارعة في الطلب العالمي على الكهرباء، والتي تقودها قارة آسيا، سوف تتيح الشراكة الجديدة الاستفادة من خبرات وموارد شركتي "مصدر" و"توتال للطاقة" لتطوير مشروعات طاقة متجددة واسعة النطاق وبوتيرة تواكب الطلب المتسارع على الطاقة. وعند إتمام الصفقة، ستكون الشراكة الجديدة المنصة الوحيدة لكلتا الشركتين لتطوير وبناء وتملك وتشغيل المشروعات البرية في مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ونظم بطاريات تخزين الطاقة في أذربيجان وإندونيسيا واليابان وكازاخستان وماليزيا والفلبين وسنغافورة وكوريا الجنوبية وأوزبكستان.
وستضم الشراكة الجديدة محفظة مشروعات بقدرة إجمالية تبلغ حوالي 3 غيغاواط، تشمل مشروعات قيد التشغيل، بالإضافة إلى مشروعات بقدرة 6 غيغاواط في مراحل تطوير متقدمة ويُتوقع أن تدخل حيز التشغيل بحلول عام 2030. وسوف تسهم كل شركة بأصول ذات قيمة مماثلة في الشراكة الجديدة.
وبهذه المناسبة، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر":
"تماشياً مع رؤية القيادة وتوجيهاتها ببناء الشراكات النوعية ودعم تطوير قطاع الطاقة النظيفة، تؤكد ’مصدر‘ من خلال هذه الاتفاقية على الجهود الرائدة عالمياً لدولة الإمارات في هذا القطاع والتي ترسخت عبر تنفيذ مشروعات عملاقة وواسعة النطاق، وعقد صفقات استثمارية مجدية، وبناء علاقات تعاون وشراكات استراتيجية طويلة الأمد. وسنعمل من خلال هذه الشراكة مع ’توتال للطاقة‘ على توسيع أنشطتنا في أسواق آسيا والمحيط الهادئ وآسيا الوسطى والقوقاز".
وأضاف: "ستتصدر آسيا نمو الطلب العالمي على الكهرباء خلال هذا العقد، ومن شأن هذه الشراكة الاستراتيجية الإسهام في فتح آفاق جديدة للنمو وتعزيز التقدم في مختلف أنحاء القارة، وتوفير حلول طاقة تنافسية وموثوقة تلبي احتياجات عملائنا وشركائنا، وتسريع وتيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة."
من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تسهم هذه الشراكة في ترسيخ مكانة أبوظبي مركزاً عالمياً رائداً في مجال الطاقة، حيث تجمع بين خبرات ’مصدر‘ و’توتال للطاقة‘ لتسريع وتيرة نشر حلول الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء آسيا. ومن شأن هذه الشراكة أن تعزز تنوع محفظة ’مصدر‘ الاستثمارية وتوسع حضورها في أسواق واعدة ذات معدلات نمو مرتفعة، إلى جانب استقطاب شريك استراتيجي يمتلك ذات الرؤية والطموح لتسريع وتيرة النمو وتحقيق قيمة مستدامة في الأسواق الحالية".
من جانبه، قال باتريك بويان، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة "توتال للطاقة": "يسعدنا توقيع هذه الاتفاقية مع ’مصدر‘، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال الطاقة المتجددة، بهدف تأسيس شراكة قوية في مجال الطاقة المتجددة مخصصة لمشروعات قارة آسيا. ومن شأن هذه الشراكة الجمع بين خبرات الطرفين ونقاط القوة لكل منهما بما يسهم في تعزيز حضورنا في الأسواق المستهدفة وتنفيذ مشروعات ذات قيمة أكبر. كما تتماشى هذه الشراكة مع استراتيجية الطاقة المتجددة ودورها في دعم منظومة الطاقة المتكاملة لدى الشركة. كما يعكس هذا التعاون متانة العلاقات طويلة الأمد التي تجمع بين ’توتال للطاقة‘ وشركائها في قطاع الطاقة بدولة الإمارات".
ومن المقرر أن يكون المقر الرئيسي للشركة في سوق أبوظبي العالمي، وستضم حوالي 200 موظف من شركتي "مصدر" و"توتال للطاقة"، وسيتم الإعلان عن فريق إدارة الشركة المشتركة في وقت لاحق. ويخضع إتمام الاتفاقية لاستكمال الشروط والحصول على الموافقات التنظيمية.
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، عن توقيع اتفاقية مع "إكسوس رينوبلز"، المزود العالمي الرائد لحلول الطاقة، تستحوذ بموجبها الأخيرة على حصة 60 بالمائة في محفظة "مصدر" التي تضم تسعة مشروعات لطاقة الرياح في البرتغال، فيما تحتفظ "مصدر" بحصة قدرها 40% في هذه المحفظة.
25 فبراير 2026
3
"إكسوس" تستحوذ على 60 بالمائة من محفظة تضم تسعة مشروعات لطاقة الرياح تقع في وسط وشمال البرتغال
"مصدر" تعمل على تعزيز القدرة الإنتاجية لمشروعاتها في البرتغال، لرفع إجمالي القدرة التشغيلية إلى 164 ميغاواط، مع خطط للتعاون في تطوير 110 ميغاواط إضافية من الطاقة الشمسية
الاتفاقية تدعم خطط الشركتين للتوسع وتسهم في تسريع تطوير منظومة الطاقة في البرتغال
أعلنت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، عن توقيع اتفاقية مع "إكسوس رينوبلز"، المزود العالمي الرائد لحلول الطاقة، تستحوذ بموجبها الأخيرة على حصة 60 بالمائة في محفظة "مصدر" التي تضم تسعة مشروعات لطاقة الرياح في البرتغال، فيما تحتفظ "مصدر" بحصة قدرها 40% في هذه المحفظة.
وتجري حالياً أعمال زيادة القدرة الإنتاجية لمحطات طاقة الرياح في غواردا وكاستيلو برانكو من 144 ميغاواط إلى 164 ميغاواط، ضمن واحدة من أولى مبادرات تعزيز القدرة الإنتاجية واسعة النطاق في البرتغال. وقد وصلت الأعمال إلى مرحلتها النهائية، ومن المتوقع استكمالها بحلول عام 2027. وعند تشغيلها بكامل طاقتها، ستوفر المحطات كهرباء نظيفة ومستدامة لأكثر من 200 ألف منزل، مع الإسهام في تفادي إطلاق نحو 41.7 ألف طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنوياً.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "يسهم رفع القدرة الإنتاجية للمحطات القائمة وتطوير محطات طاقة هجينة في تعزيز كفاءتها التشغيلية وزيادة قيمتها على المدى الطويل، بما يجسّد نهجنا المبتكر في إدارة الأصول. وتعتمد استراتيجيتنا للنمو على ركيزتين أساسيتين تتمثلان في إدارة محفظتنا الاستثمارية وفق أسس مدروسة ومنضبطة، وبناء شراكات استراتيجية مثمرة. ويسرنا التعاون مع شركة ’إكسوس‘، ومواصلة جهودنا لتوفير طاقة نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للمجتمعات في مختلف أنحاء البرتغال".
من جهته، قال لويس أداو، الرئيس التنفيذي لشركة "إكسوس رينوبلز": "سوف تسهم عملية تعزيز القدرة الإنتاجية للمحطات القائمة في توفير المزيد من إمدادات الطاقة المتجددة. وإننا نعمل مع ’مصدر‘ على تكريس هذا التوجه في البرتغال في إطار استراتيجية ’إكسوس‘ لتحقيق النمو انطلاقاً من تحسين الكفاءة. ومن شأن هذه الصفقة تعزيز القدرات التشغيلية لشركة ’إكسوس‘ في مختلف أنحاء أوروبا، وترسيخ نهجها المبتكر لرفع مستوى الأداء وقيمة أصول الطاقة المتجددة. وإننا سعداء بالتعاون مع ’مصدر‘ في هذا المشروع الاستراتيجي."
وتتضمن مبادرة تعزيز القدرة الإنتاجية خططاً لتطوير مشروعات طاقة هجينة وإضافة 110 ميغاواط من مشاريع الطاقة الشمسية، والتي سيتم تطويرها بشكل مشترك من قبل "مصدر" و"إكسوس"، مما سيسهم في تعزيز قدرة المحفظة ودعم تحقيق أهداف الطاقة النظيفة الوطنية.
وتتماشى هذه المبادرة مع الجهود الرامية لتطوير قطاع الطاقة في البرتغال والتي تستهدف الوصول إلى 10.4 غيغاواط من القدرة الإنتاجية عبر تطوير مشروعات لطاقة الرياح البرية بحلول عام 2030 وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2045. ومن خلال تعزيز القدرة الإنتاجية للمحطات ودمج مشاريع الطاقة الشمسية الهجينة، سوف تسهم هذه المشروعات في تعزيز القدرة الإنتاجية ورفع الكفاءة.
ومع تنامي أنشطة "إكسوس" في مختلف أنحاء أوروبا، فإن الشركة ترسخ مكانتها كمنصة متكاملة في مجال الطاقة تعمل عبر كافة مراحل سلسلة القيمة من التطوير في المراحل المبكرة وتحسين المشاريع إلى إدارة الأصول والمشروعات الهجينة، بهدف توفير حلول طاقة شاملة ومتكاملة.
وتستهدف شركة "مصدر" التوسع في جميع أنحاء شبه الجزيرة الأيبيرية وأوروبا، حيث تهدف الشركة إلى رفع القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2030. واليوم، تعد "مصدر" واحدة من أكبر مطوري ومشغلي الطاقة المتجددة في العالم، مع منصات للنمو في أسواق الطاقة الأكثر جاذبية تجارياً والأسرع نمواً في العالم.
استضافت سفارة دولة الإمارات في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وشركة "XRG"، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، ومجلس الأعمال الألماني–الإماراتي، مساء أمس حفل استقبال على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.
14 فبراير 2026
3
سلطان الجابر يؤكد خلال كلمته في حفل استقبال يحتفي بإسهام دولة الإمارات في تعزيز أمن الطاقة في ألمانيا وأوروبا ودعم النمو الاقتصادي:
تركز دولة الإمارات على بناء شراكات نوعية تساهم في دعم الاستقرار وتعزيز النمو في مختلف المجالات
دولة الإمارات تفخر بكونها شريكاً موثوقاً ونؤكد التزامنا بمواصلة الجهود لتعزيز أمن الطاقة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية
أدنوك وXRG ومصدر استثمرت أكثر من 38 مليار يورو في قطاعي الطاقة والصناعة في مختلف أنحاء القارة الأوروبية
استثمارات دولة الإمارات في قطاعي الطاقة والصناعة في ألمانيا تجاوزت 18 مليار يورو، مع خطط لرفعها إلى نحو 30 مليار يورو خلال العقد المقبل
حضر الحفل أكثر من 300 من قادة الأعمال والمسؤولين الحكوميين من الإمارات وألمانيا
استضافت سفارة دولة الإمارات في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وشركة "XRG"، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، ومجلس الأعمال الألماني–الإماراتي، مساء أمس حفل استقبال على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.
وأقيم الحفل بحضور معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الخاص إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية؛ وسعادة أحمد العطار، سفير دولة الإمارات لدى ألمانيا، وشهد مشاركة أكثر من 300 من قادة الأعمال وصنّاع القرار والمسؤولين الحكوميين وشركاء بارزين من مختلف أنحاء أوروبا.
وخلال كلمته في الحفل، قال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر: "تماشياً مع رؤية القيادة، تركز دولة الإمارات على بناء شراكات نوعية تساهم في دعم الاستقرار وتعزيز النمو في مختلف المجالات، ويشكل أمن الطاقة في عالم اليوم ركيزة أساسية لضمان الأمن ما يؤكد ضرورة بناء شراكات متينة وطويلة الأمد أكثر من أي وقت مضى. وتفخر دولة الإمارات بكونها شريكاً موثوقاً لألمانيا وأوروبا عموماً ونؤكد التزامنا بمواصلة الجهود لتعزيز أمن الطاقة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية".
وتضمّن الحفل أيضاً كلمات لكل من سعادة أحمد العطار؛ وماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا، حيث تم تسليط الضوء على الدور المهم لدولة الإمارات كشريك موثوق ومستثمر طويل الأمد ومساهم فاعل في تعزيز أمن الطاقة الأوروبي.
ومن خلال شركات "أدنوك" و"XRG" و"مصدر"، تواصل دولة الإمارات مساهمتها في تعزيز مرونة منظومة الطاقة في أوروبا عبر تنويع الإمدادات، وتوسيع نطاق الاستثمارات، وترسيخ أطر التعاون الصناعي المستدام. وتبلغ قيمة استثمارات الشركات الثلاث مجتمعة أكثر من 38 مليار يورو في قطاعي الطاقة والصناعة في مختلف أنحاء القارة.
وتمثل ألمانيا ركيزة أساسية في هذه الشراكة، حيث يرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية متينة تساهم في تحفيز الابتكار، وتعزيز التنافسية الصناعية، ودعم النمو المستدام. وتجاوزت استثمارات دولة الإمارات في قطاعي الطاقة والصناعة في ألمانيا 18 مليار يورو، مع خطط لرفعها إلى نحو 30 مليار يورو خلال العقد المقبل.
وشهد الحفل حضور كل من معالي كريستيان شتوكر مستشار جمهورية النمسا؛ وصاحب السمو الأمير ألويس فيليب ماريا فون أوند تسو ليختنشتاين، ولي عهد إمارة ليختنشتاين؛ ومعالي كاترينا رايشه، وزيرة الاقتصاد والطاقة في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ ومعالي كارستن شنايدر، وزيرة البيئة والعمل المناخي وحماية الطبيعة والسلامة النووية في في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ ومعالي هندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين–وستفاليا في ألمانيا؛ ومعالي إليسا سبيروبالي، وزيرة الشؤون الأوروبية والخارجية في ألبانيا؛ وسعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين.
وشملت قائمة الحضور من الجانب الإماراتي كلاً من معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لصاحب السمو رئيس الدولة؛ ومعالي لانا نسيبة، وزيرة دولة الإمارات لشؤون أوروبا؛ ومعالي حميد عبيد خليفة أبو شهاب، رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة؛ ومعالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي؛ ومعالي فيصل عبدالعزيز محمد البنّاي، مستشار صاحب السمو رئيس الدولة لشؤون البحوث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة؛ وسعادة عبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة؛ وسعادة محمد السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى والاتحاد الأوروبي؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"؛ ومصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك؛ ومحمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية فيXRG؛ والدكتور راينر زيليه، رئيس منصة الكيماويات في XRG.
ويأتي حفل الاستقبال عقب الزيارة التي قام بها معالي فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، الأسبوع الماضي إلى دولة الإمارات، والتي شهدت توقيع "مصدر" و"أدنوك" اتفاقيات مع شركة "آر دبليو إي" تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في ألمانيا.
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ومعالي فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم مراسم تبادل مذكرة تفاهم بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة "آر دبليو اي"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتطوير منظومة الطاقة في ألمانيا وعموم أوروبا.
06 فبراير 2026
3
مذكرة تفاهم للاستثمار المشترك في مشروعات لأنظمة بطاريات تخزين الطاقة في ألمانيا
"مصدر" سوف تستكشف فرص الاستثمار في مشروعات قائمة مملوكة لشركة "آر دبليو إي" في ألمانيا بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط، كما سيبحث الطرفان فرص التعاون في تطوير مشروعات جديدة في مجال أنظمة تخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط
شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة "حفظه الله"، ومعالي فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، اليوم مراسم تبادل مذكرة تفاهم بين شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، وشركة "آر دبليو اي"، في خطوة تهدف إلى تعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وتطوير منظومة الطاقة في ألمانيا وعموم أوروبا.
وقام بتبادل الاتفاقية كل من معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة "مصدر"؛ والدكتور ماركوس كريبر، الرئيس التنفيذي لشركة "آر دبليو أي"، وذلك خلال زيارة دولة يقوم بها المستشار الألماني إلى الإمارات.
و"بموجب مذكرة التفاهم بين "مصدر" و"آر دبليو إي"، ستواصل الشركتان الاستثمار واستكشاف الفرص المتاحة في مجال أنظمة بطاريات تخزين الطاقة بألمانيا. ومن جانبها، سوف تستكشف "مصدر" فرص الاستثمار في مشروعات قائمة ومملوكة لشركة "آر دبليو إي" في مجال أنظمة تخزين الطاقة بألمانيا، مع استهداف الوصول إلى قدرة 1 جيجاواط بحلول عام 2030. ومن ناحية أخرى، سوف تبحث "مصدر" و"آر دبليو إي" فرص التعاون في تطوير أنظمة بطاريات لتخزين الطاقة بقدرة تصل إلى 1 جيجاواط بحلول عام 2035. ومن شأن أنظمة تخزين الطاقة المساهمة في توسيع نطاق الاعتماد على الطاقة المتجددة من خلال معالجة مشكلة عدم استقرار الإمدادات، ما يضمن توفير إمدادات كهرباء مستقرة وآمنة وبأسعار مناسبة في ألمانيا، ويسهم في تلبية الطلب المتزايد من مراكز البيانات الجديدة على مصادر طاقة موثوقة.
وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تشكل أنظمة بطاريات تخزين الطاقة عنصراً أساسياً لتوسيع نطاق الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، وضمان توفير كهرباء نظيفة وموثوقة وبأسعار مناسبة للمستهلكين والشركات والمجتمعات. وتعد ألمانيا سوقاً مهماً تدعم مساعي ’مصدر‘ لرفع القدرة الإنتاجية لمحفظة مشروعاتها العالمية إلى 100 بحلول 2030. وإننا نتطلع إلى تعزيز شراكتنا مع ’آر دبليو إي‘ والمساهمة في إحداث نقلة نوعية في قطاع الطاقة بألمانيا وعموم أوروبا."
من جانبه، قال الدكتور ماركوس كريبر، الرئيس التنفيذي لشركة "آر دبليو إي": "تعكس مذكرة التفاهم مع ’مصدر‘ اهتمامنا المشترك بتطوير أنظمة لتخزين الطاقة المرنة باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق استقرار الشبكة، وضمان إمدادات الطاقة، وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة، والتي تشكل مجتمعة دعائم أساسية لتحقيق الحياد الكربوني وأهداف الطاقة في ألمانيا. وقد استطعنا من خلال هذه الشراكة البناءة من تحقيق العديد من الإنجازات المهمة، كان من ضمنها نجاحنا مؤخراً في الحصول على عقود الفروقات السعرية لمشروع "دوغر بانك ساوث" لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة. وسوف نواصل جهودنا المشتركة سعياً لبناء منظومة طاقة آمنة ومستدامة في أوروبا."
يذكر أن الشراكة طويلة الأمد بين "آر دبليو إي" و"مصدر" كانت قد بدأت في عام 2008، من خلال استثمارهما المشترك في "مصفوفة لندن" لطاقة الرياح البحرية. وفي الشهر الماضي، حصلت الشركتان على عقود الفروقات السعرية لمشروع "دوغر بانك ساوث" لطاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة، وهي الآلية الرئيسية التي تعتمدها حكومة المملكة المتحدة لدعم تطوير مشروعات كهرباء منخفضة الكربون وواسعة النطاق. ويضم مشروع "دوغر بانك ساوث" محطتين بقدرة 1.5 جيجاواط لكل منهما، هما المصفوفة الشرقية والمصفوفة الغربية، وتبلغ قيمة الاستثمار في المحطتين 11 مليار جنيه إسترليني، ليكون أحد أكبر مشروعات طاقة الرياح البحرية في المملكة المتحدة قيد التطوير.
استضاف الملتقى السنوي لمنصة "وايزر" العالمية التي أسستها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وجائزة زايد للاستدامة، أكثر من 120 شخصية مؤثرة لتوسيع آفاق الحوار حول سبل تعزيز الدور القيادي للمرأة في مجال الاستدامة والتنمية الشاملة. وأُقيم الملتقى في 14 يناير تحت شعار "مسارات شاملة لتحقيق نمو نوعي"، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
27 يناير 2026
3
"وايزر" تستضيف ملتقاها السنوي ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026 والذي يجمع نخبة من صناع القرار بهدف تعزيز الدور القيادي للمرأة في مجال الاستدامة
الملتقى شهد مشاركة وزراء وسفراء وقادة دوليين، ما يعكس دوره المحوري في تحقيق التنمية الشاملة عبر تعزيز مساهمات المرأة في مجالات السياسات والتمويل والابتكار والحوكمة
"وايزر" تصدر تقرير "10 أعوام من التأثير" بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة على إطلاقها، حيث يستعرض التقرير جهود المنصة على مدار العقد الماضي في تفعيل دور المرأة في تطوير حلول تدعم الجهود المناخية وصياغة السياسات والتنمية الاقتصادية
استضاف الملتقى السنوي لمنصة "وايزر" العالمية التي أسستها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" وجائزة زايد للاستدامة، أكثر من 120 شخصية مؤثرة لتوسيع آفاق الحوار حول سبل تعزيز الدور القيادي للمرأة في مجال الاستدامة والتنمية الشاملة.
وأُقيم الملتقى في 14 يناير تحت شعار "مسارات شاملة لتحقيق نمو نوعي"، ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
وتضمن الملتقى سلسلة من النقاشات رفيعة المستوى، تناولت أهمية دور المرأة الفاعل في إحداث تغيير مستدام، مع التركيز على توفير حلول تمويل شاملة، وإجراء إصلاحات في السياسات والحوكمة، وتوسيع نطاق الابتكار، وتعزيز المهارات لتواكب وظائف المستقبل، وإعادة صياغة معايير القيادة، وتطوير آليات استشراف شاملة لتحقيق المرونة على المدى الطويل. وشهد الملتقى مشاركة شخصيات بارزة من القطاع الحكومي والمؤسسات الدولية، شملت معالي لوسيا ويتبوي، نائبة رئيس جمهورية ناميبيا.
وقالت معالي لوسيا ويتبوي، نائبة رئيس جمهورية ناميبيا: "يمثل العمل لضمان تحقيق الشمولية ركيزة أساسية للمضي قدماً في مسيرة التقدم المستدام. عندما تتمكن المرأة من شغل مناصب قيادية على أعلى المستويات، تصبح المؤسسات أكثر استجابة، وتتسم عملية اتخاذ القرار بالتوازن، وتصبح التنمية أكثر مرونة. وتسهم المنصات العالمية مثل الملتقى السنوي لمنصة ’وايزر‘ دوراً حيوياً في ضمان مشاركة النساء في صياغة السياسات وبناء القطاعات التي ترسم معالم مستقبلنا المشترك".
وقالت الدكتورة لمياء نواف فواز، المدير التنفيذي لإدارة الهوية المؤسسية والمبادرات الاستراتيجية في "مصدر"، مدير إدارة برامج منصة "وايزر": "أثبتت منصة ’وايزر‘ خلال عشر سنوات من مسيرتها كيف يمكن للمرأة أن تسهم بدور قيادي وفاعل حين تُمنح الثقة والدعم اللازمين. وسوف نواصل تعزيز هذا الزخم من خلال التركيز تمكين المرأة من قيادة مستقبل الاستدامة والابتكار وتعزيز دورها في صياغة السياسات، وبناء مستقبل تكرس فيه الشمولية وتنتقل من مجرد عامل محفز إلى قوة محركة تسهم في إحداث تأثير ملموس ومستدام".
وخلال الملتقى، أطلقت منصة "وايزر تقرير "10 أعوام من التأثير"، الذي يستعرض دور المنصة في تمكين القياديات من النساء من القيام بدور محوري في تحقيق أجندة الاستدامة العالمية على مدار عقد من الزمن، وكما يحدد التقرير أولويات المرحلة المقبلة.
ومنذ تأسيسها في عام 2015، شهدت "وايزر" تطوراً كبيراً لتصبح منصة عالمية بارزة تسهم في إعداد الجيل القادم من القياديات في مجال الاستدامة. وعلى مدار العقد الماضي، استطاعت المنصة تمكين أكثر من 150 امرأة من خلال برنامج "الرائدات"، ووفرت أكثر من 565 ساعة من جلسات التوجيه والإرشاد، وبات لديها شبكة عالمية تضم أكثر من 35 خبيراً ومرشداً وما يزيد على 85 شريكاً استراتيجياً.
ويتجاوز أثر منصة "وايزر" الأرقام ليترجم إلى إنجازات فعلية على صعيد تمكين المرأة. فقد ساهمت المشاركات في برنامج "الرائدات"، اللواتي ينتمين إلى أكثر من 30 دولة، في تحويل الأفكار إلى مبادرات عملية، بدءاً من إطلاق مشروعات في مجال الطاقة النظيفة، إلى صياغة سياسات في مجالي المناخ والطاقة، وتعزيز الابتكار، إلى جانب تقديم حلول تسهم في دعم المجتمعات. وقد كان للخريجات دور بارز في عمليات صنع القرار في القطاعين الحكومي والخاص، والمشاركة في منتديات عالمية مثل مؤتمر المناخ (COP)، وتوظيف خبراتهن التقنية في تعزيز فرص الحصول على الطاقة والمياه وبنية تحتية مقاومة للتغير المناخي.
ونظّمت المنصة منتديات وقمم وحوارات مهمة في قارات العالم الست، بمشاركة أكثر من 4000 شخصية قيادية من الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والمجتمع، ما أسهم في بناء قاعدة راسخة من القيادات المتنوعة في خبراتها وخلفياتها. ومن خلال شراكاتها العالمية، تعمل منصة "وايزر" على إصدار تقارير ودراسات متخصصة، وتقديم حلقات بودكاست، وعقد حوارات تسهم في صياغة السياسات وتوجيه ممارسات القطاعات ودعم اتخاذ القرارات على المستويات كافة.
ويمثل الاحتفال بالذكرى السنوية العاشرة على إطلاق منصة "وايزر" بداية لمرحلة جديدة مع رؤية واضحة للعقد القادم، حيث سيعمل البرنامج على توسيع أثره العالمي، وتعزيز دور الخريجات، وتوسيع نطاق البرامج الميدانية مثل "وايزر كيرز"، ودعم السياسات التي تعزز الدور القيادي للمرأة في قطاع الاستدامة العالمي.
وتؤكد مسيرة "وايزر" أن تحقيق التوازن بين الجنسين ليس مسألة ثانوية في جهود الاستدامة، بل ركيزة أساسية لتحقيق التقدم. ومع دخولها العقد التالي، تدعو المنصة الحكومات والشركات والمجتمع المدني إلى تعزيز التعاون والشراكات لبناء مستقبل أكثر شمولية ومرونة واستدامة.
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، اتفاقية تعاون مع شركة الإمارات لتطوير المرافق "إي يو دي سي"، ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان لتطوير مشروع طاقة نظيفة واسع النطاق يوفر إمدادات على مدار الساعة في أوزبكستان، وذلك على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
22 يناير 2026
3
توقيع اتفاقية تعاون بين "مصدر" وشركة الإمارات لتطوير المرافق التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان لتطوير مشروع يوفر ما يصل إلى 1 جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي
المشروع سيسهم في دعم تحقيق أهداف أوزبكستان للطاقة النظيفة، وتعزيز محفظة "مصدر" من مشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإجمالية نحو2 جيجاواط مع استثمارات تتجاوز 2 مليار دولار أمريكي
الاتفاق يأتي بعد إعلان "مصدر" العام الماضي عن إطلاق أول وأكبر مشروع من نوعه للطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين بإمدادات مستمرة على مدار الساعة
وقّعت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالمياً في مجال الطاقة النظيفة، اتفاقية تعاون مع شركة الإمارات لتطوير المرافق "إي يو دي سي"، ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان لتطوير مشروع طاقة نظيفة واسع النطاق يوفر إمدادات على مدار الساعة في أوزبكستان، وذلك على هامش فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.
وسوف يجمع هذا التعاون بين خبرات كل من "مصدر" في قطاع الطاقة النظيفة و"إي يو دي سي" ككيان معنيّ بتطوير المشاريع واسعة النطاق، بما يدعم تحقيق أهداف أوزبكستان للطاقة النظيفة عبر شراكات بناءة تتجاوز الحدود.
وأقيمت مراسم تبادل الوثائق المتعلقة بالاتفاقية بحضور معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، ومعالي جمشيد خوجاييف، نائب رئيس الوزراء في جمهورية أوزبكستان، ومعالي جورابيك ميرزامامودوف، وزير الطاقة في أوزبكستان، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر". وقام بتبادل الوثائق كل من جهانجير أوبيدجونوف، رئيس مجلس إدارة شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، وعبد العزيز العبيدلي، الذي كان يشغل آنذاك منصب الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة "مصدر"، ويوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء، ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتطوير المرافق، التابعة لشركة الاتحاد للماء والكهرباء.
وسيُوفر المشروع المقترح ما يصل إلى 1 جيجاواط من طاقة الحمل الأساسي، وستكون الجهة المشترية للطاقة هي "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، الشركة المساهمة العامة في أوزبكستان. ويأتي هذا الإعلان بعد عام من إطلاق شركة "مصدر" لأول وأكبر مشروع من نوعه على مستوى العالم يجمع بين الطاقة الشمسية ونظم بطاريات التخزين وذلك خلال فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2025.
وقال معالي سهيل بن محمد المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية: "تعكس هذه الشراكة التزام دولة الإمارات بدعم التحول العالمي في قطاع الطاقة، عبر شراكات استراتيجية ومشاريع مبتكرة تسهم في رفع كفاءة مصادر الطاقة النظيفة والمتجددة، وتوفير إمدادات موثوقة تدعم النمو الاقتصادي وتعزز أمن الطاقة. نثمّن شراكتنا الراسخة مع جمهورية أوزبكستان، ونتطلع إلى توسيع آفاق التعاون في مجالات الطاقة النظيفة والبنية التحتية المستدامة، كما نفخر بالدور الريادي لشركة ’مصدر‘ في تنفيذ مشاريع نوعية تجسّد الرؤية الوطنية لدولة الإمارات، وتترجمها إلى مبادرات رائدة ترسّخ مكانة الدولة كشريك موثوق في بناء أنظمة الطاقة المستدامة".
من جهته، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تسهم ’مصدر‘ بدور فاعل في إيجاد حلول لعدم استقرار إمدادات الطاقة من خلال تطوير مشاريع توفر طاقة متجددة مستمرة على مدار الساعة، بما يسهم في تعزيز دور القطاع في دعم العصر الرقمي. ونحرص على توظيف خبرتنا الممتدة لعشرين عاماً في مجال الطاقة النظيفة وتخزينها، لتوفير طاقة موثوقة ومستدامة واسعة النطاق، تلبي احتياجات عملائنا الحالية، وتدعم أهدافهم المستقبلية. ونتطلع إلى العمل مع شركائنا للمضي قدماً في تنفيذ هذا المشروع، ومواصلة التعاون مع حكومة أوزبكستان، للمساهمة في دعم تحقيق أهدافها الطموحة في مجال الطاقة النظيفة."
وقال المهندس يوسف أحمد آل علي، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للماء والكهرباء ورئيس مجلس إدارة شركة الإمارات لتطوير المرافق التابعة لها: "يأتي هذا التعاون في إطار التزام شركة الإمارات لتطوير المرافق بالعمل مع شركاء موثوقين، على تطوير حلول طاقة نظيفة قادرة على توفير إمدادات مستقرة ومستدامة. من خلال تعاوننا مع شركة ’مصدر‘ ووزارة الطاقة في جمهورية أوزبكستان، نعمل على استكشاف فرص تطوير مشروع واعد يسهم في تحقيق أهداف أوزبكستان في قطاع الطاقة النظيفة، ويشكل نموذجاً للشراكات الفاعلة في هذا القطاع الحيوي".
وسيسهم المشروع في تعزيز محفظة "مصدر" من مشاريع الطاقة المتجددة في أوزبكستان، والتي تبلغ قدرتها الإجمالية نحو 2 جيجاواط مع استثمارات تتجاوز 2 مليار دولار أمريكي. كما وقعت "مصدر" في نوفمبر 2025، اتفاقية في مجال تخزين الطاقة مع شركة "جي أس سي أوزينيرجوسوتيش"، لتطوير أكبر مشروع مستقل لبطاريات تخزين الطاقة في البلاد، وتبلغ سعته 300 ميجاواط/ 600 ميجاواط ساعة، وذلك في منطقة نافوي بأوزبكستان.
وتلتزم "مصدر" بتطوير محطة طاقة شمسية كهروضوئية بقدرة 5.2 جيجاواط مزودة بنظام بطاريات لتخزين الطاقة بسعة 19 جيجاواط ساعة بالتعاون مع "شركة مياه وكهرباء الإمارات"، وتعتبر المحطة التي سيتم إنشاؤها في أبوظبي الأكبر والأكثر تطوراً من نوعها على مستوى العالم.
وكانت "مصدر" قد وقعت في مايو 2025، اتفاقية تعاون مع صندوق الثروات السيادي في جمهورية كازاخستان "سمروك-قازنيا"، لبحث فرص تطوير مشروع للطاقة المتجددة بإمدادات مستمرة على مدار الساعة، وبطاقة حمل أساسي تصل إلى500 ميجاواط.
وتمثل المشاريع القادرة على توفير طاقة متجددة على مدار الساعة نقلة نوعية على مستوى القطاع، إذ تتجاوز مشكلة عدم استقرار الإمدادات من خلال إنتاج طاقة حمل أساسي واسعة النطاق وبتكلفة تنافسية عالمياً، كما تقدم نموذجاً يمكن تكراره في مناطق مختلفة من العالم لتلبية الطلب المتزايد على مصادر طاقة نظيفة وموثوقة.
وتُعد منطقة رابطة الدول المستقلة سوقاً استراتيجياً لشركة "مصدر"، التي تستهدف زيادة القدرة الإنتاجية لمحفظة مشاريعها العالمية إلى 100 جيجاواط بحلول عام 2030. وإلى جانب أوزبكستان، تنشط "مصدر" أيضاً في كل من أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وغيرها من الدول.
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربة التصفح الخاصة بك، وخدمة الإعلانات أو المحتوى المخصص، وتحليل حركة المرور على الموقع. بالنقر فوق "قبول الكل"، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.