Listen text or icon
استخدام منخفض الكربون

"بيئة" و"مصدر" توقعان اتفاقية لتطوير مشاريع طاقة شمسية في الشارقة

14 يناير 2026
3
150
الأخبار طاقة شمسية
  • الجمع بين الخبرات المحلية والعالمية لدفع تطوير مشاريع الطاقة النظيفة على مستوى المرافق في الإمارة

  • الاتفاقية الجديدة تبني على سجل حافل من التعاون بين "بيئة" و"مصدر"، وتؤسس مساراً منظماً لتطوير عدة مشاريع طاقة شمسية

  • دعم نمو قطاع الطاقة النظيفة في الشارقة ودولة الإمارات، انسجاماً مع التوجهات الوطنية لتحقيق الحياد المناخي

كشفت "بيئة"، الرائدة إقليميًا في مجاليْ الاستدامة والابتكار، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، الرائدة عالميًا في مجال الطاقة النظيفة، عن توقيع اتفاقية تطوير مشترك تهدف إلى تحديد وتطوير مجموعة من مشاريع الطاقة النظيفة واسعة النطاق في إمارة الشارقة.

وقّع الاتفاقية كلٌّ من خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في "بيئة"، ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"، وذلك خلال انعقاد القمة العالمية لطاقة المستقبل التي تقام ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026.

يُشار إلى أن الاتفاقية توفر إطاراً تعاونياً يتيح للجانبين تقييم واختيار وتطوير مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية التي يُمكن تدشينها في إمارة الشارقة. ويشمل نطاق التعاون جميع مراحل المشروع، بدءاً من دراسة الجدوى والاختيار، وصولاً إلى التطوير والتشغيل والصيانة، بما في ذلك تقييم جاهزية الربط بالشبكة، وتحليل موارد الطاقة الشمسية، وتجهيز المواقع. كما تتيح الاتفاقية استكشاف فرص أخرى في مجال الطاقة النظيفة عند الاقتضاء، مثل أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات الهجين لتعزيز مرونة الشبكة.

فيما عبّر خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي ونائب رئيس مجلس الإدارة في "بيئة"، عن تفاؤله بالاتفاقية وأضاف: "إن النمو المتسارع على طلب الطاقة النظيفة في إمارة الشارقة يستدعي تطوير بنية تحتية متنوعة ومرنة للطاقة المتجددة، كما أشير إلى أن جهود تحسين جودة الحياة كانت وما زالت هي محور رسالتنا، وقد جسدنا ذلك من خلال توفير الكهرباء النظيفة عبر محطة الشارقة لتحويل النفايات إلى طاقة. وتمثل اتفاقية التطوير المشترك الجديدة مع "مصدر" امتداداً استراتيجياً لهذا المسار، وتعزز شراكة أثمرت بالفعل عن مشروع طاقة محوري على مستوى الدولة. ومن خلال هذا التعاون، سنعمل على تلبية الطلب المتزايد على الطاقة بشكل مسؤول، وتسريع جهود خفض الانبعاثات في الشارقة عبر تنفيذ عدة مشاريع طاقة شمسية واسعة النطاق".

من جانبه، قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر": "تأتي هذه الاتفاقية امتداداً لعلاقات التعاون التي تجمعنا مع ’بيئة‘، التي شملت تطوير أول محطة تجارية لتحويل النفايات إلى طاقة في الشرق الأوسط، وذلك في إطار سعينا للمساهمة في دعم تحقيق الأهداف البيئية لإمارة الشارقة. وتمتلك الشارقة إمكانات واعدة في مجال الطاقة الشمسية، وتماشياً مع رؤية القيادة، تسعى الإمارة إلى تنفيذ مشاريع عالية الجودة ومجدية تجارياً لتسريع وتيرة تطوير قطاع الطاقة بالإمارة. وتفخر ’مصدر‘ بالمساهمة في دعم مساعي الشارقة لتعزيز الاعتماد على الطاقة النظيفة، ونتطلع إلى العمل مع ’بيئة‘ لتحقيق هذه الأهداف الطموحة".

يأتي توقيع هذه الاتفاقية في إطار التعاون القائم بين الجانبين، والذي شمل عددًا من الشراكات الاستراتيجية السابقة، من أبرزها تأسيس شركة الإمارات لتحويل النفايات إلى طاقة في 2017، بهدف تطوير أول محطة تجارية بالمنطقة لتحويل النفايات إلى طاقة.

إلى ذلك، تواصل “بيئة” استكشاف حلول مبتكرة للطاقة النظيفة تتجاوز تحويل النفايات إلى طاقة، وذلك تماشياً مع التزامها بتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2040.

الجدير بالذكر أن مقر "بيئة" الرئيسي يضم محطة طاقة شمسية ساهمت في حصول المبنى على تصنيف الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED) من الفئة البلاتينية. كما تدرس "بيئة" فرص تحويل مكب النفايات المغلقة إلى محطات طاقة شمسية، إلى جانب الاستفادة من غاز المكبات لتوليد الكهرباء.

وتعكس اتفاقية التطوير المشترك توجهاً إقليمياً أوسع نحو تسريع التحول في أولويات الطاقة النظيفة، في وقت تستهدف فيه دولة الإمارات مضاعفة مساهمة الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول عام 2030، ضمن مبادرة الحياد المناخي 2050. وانسجاماً مع هذه الرؤية، تعمل "بيئة" و"مصدر" معاً للإسهام في بناء مزيج طاقة أكثر تنوعاً واستدامة في دولة الإمارات.