حول مدينة "مصدر"

{imgtitle}

تأسست "مدينة مصدر" عام 2008، وخاضت رحلة جريئة نحو تطوير المدينة البيئية الأكثر استدامة في العالم. ومن خلال استثماراتها الذكيّة، تتبوأ مدينة "مصدر" مرتبة الطليعة في توفير بصمة خضراء يحتذى بها لمدن المستقبل لاستيعاب التوسع الحضري السريع وخفض استهلاك الطاقة والمياه والحد من التلوث والنفايات.

ويجسد تصميم المدينة مزيجاً متناغماً بين فنون العمارة العربية التقليدية والتكنولوجيا العصرية، كما تستفيد من حركة مرور الهواء المنعش فيها لتوفير برودة طبيعية تضمن أجواءً مريحة خلال ارتفاع درجات الحرارة صيفاً.

وتستفيد مدينة "مصدر" من أشعة الشمس أيضاً، حيث يتم توليد الطاقة الكهربائية النظيفة باستخدام تكنولوجيا الألواح الشمسية المثبّتة على أسطح المباني، فضلاً عن امتلاكها إحدى أضخم التجهيزات الكهروضوئية في منطقة الشرق الأوسط.

ويعد "معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا" منصة كبرى للابتكار في قلب "مدينة مصدر"؛ وهو جامعة بحثية متخصصة بإيجاد الحلول المتطورة في مجالات الطاقة والاستدامة. ويمثل المعهد نواة مدينة "مصدر"، حيث يسهم بحفز روح الابتكار في مختلف أرجائها؛ ويمكن للشركات العاملة فيها إرساء علاقات وثيقة مع المعهد بما يعزز النمو الاقتصادي، ويسرع وتيرة انتشار الابتكارات التكنولوجية المتقدمة في الأسواق.

وتتجه "مدينة مصدر" إلى تحقيق رؤيتها بوجود آلاف الناس الذين يعيشون ويعملون فيها. وما ذلك سوى البداية فقط؛ إذ تواصل المدينة احتضان مزيد من الشركات والمدارس والمطاعم والشقق السكنية وغيرها، مما يكسبها تنوعاً يماثل التنوع الذي تمتاز به المدن الكبرى. ومن المتوقع أن تستضيف مدينة "مصدر" بعد استكمالها نحو 40 ألف مقيم و50 ألف زائر سيتنقلون يومياً في أرجائها للعمل أو الدراسة.